المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2022

مراســـم الحنـــين الشَّـــاعــر// أحمـــد مصطفـــى الهلالــي

صورة
————🌼🍁🌼———— مراســـم الحنـــين ال شَّـــاعــر أحمـــد مصطفـــى الهلالــي ————🌼🍁🌼————  ************* حدثتني ذات قدر... وكانت نجوم الليل شاهدة وفي لحظات من صدق المشاعر تناجا كل منا ببوح من وجع القصيد كانت مناجاة من القلب للقلب قالت : أنت صاحبى ومالي غيرك أنيس؟ قلت: أنت الدفء والأمان أنت من تجمعين شتاتي أنت من تنثرين الأمل  بوتين قلبي وذاتي قالت: هيا ربوة ملكية لقلبك وعهدك ولغيرك لن تكون قلت: هذا قلبي وهذا عهدي  قالت: ويدها على قلبي هنا أسكن هنا سأكون هنا تكمن سعادة الكون قلت: وأنا أضع يدي على جبينها هنا عهدٌ ليوم الدين هنا صحبة أميرة قوم هنا تلهمني أنفاسك هنا أكتب بأحساسك عن الفارس عن المكنون ************** أפـمــפـ مصطفـــى الهــلالــي  

لـــــيل ونهــــــار لشَّـــاعر// أحمـــد مصطفـــى الهلالــــي

صورة
————🍁🌼🍁———— لـــــيل ونهــــــار الشَّـــاعر أحمـــد مصطفـــى الهلالــــي ————🍁🌼🍁———— ******************** أحيانا..وأنا بَيْنَ بَيِّنٍ... أتهجد بحروف من وجع... بالكاد أتنفس... وأنا أتذكر تفاصيلها.. شتات من المشاعر... أرسلها عبر أوراقي...  إلى عينيك... وقلبك... أذكرهما بما مضى... أصبح وأمسي رهين الامنيات....ذكراك عطر... ووجودك صار درباً مؤلماً لتبكي الحروف تروي صحراء من الأحزان.. أو كترانيم غنوة... أتهجأ تراتيلها.. لماذا؟سأخبرك ..  فأنتِ بطبعك تحبين نفسك أنانية نرجسية.. تريدين كل شيء..غافلة تتجنبين ما صرتِ عليه الآن؟! .. تأتين وتذهبين... كل يوم..! متناسية... أن المشاعر.. حكرٌ... لايقبل القسمة إلا على اثنين..متجاهلة أن هناك قلب... يحتضر شوقاً... باحثا عن ملاذه الآمن... لكن يوما ما أراه بقريب. ستدركين تلك الأكذوبة التي آلفتها أنانيتك... ولا زلتِ تهنئين بها. الحياة منحتنا الفرص مرة واحدة. قد نجد من تمسك بها... ومن قد تخلى أن يأخذها مرارا وتكرارا..دون أن يعي أن هناك قلبٌ مزقه الألم.. أثقلته الظنون جعلته يتسول لمسة اهتمام تعيده إلى هويته الأولى... وأن باب الحب مشرع..لكل العابر...

فضفضات أمنية قصة قصيرة للشاعر أحمد مصطفي الهلالي

صورة
 فضفضات أمنية ************** يستقبل يومه بااتصال هاتفي  يفقده اتزانه...ليغلق هاتفه ويرتدي ملابسه ..يركب سيارته تاركاً نفسه دون أن يعي أين سيتجه..يمر الوقت قبل أن ينتبه مبتسماً أنه على مشارف الإسكندريه...لحظات قليلة قبل أن يذهب لأقرب شاطئ .. لتكتمل بهجته بسقوط أول زخة مطر وكأن السماء تحتفي به ...كل من بالشاطئ يهرب مختبئاً إلا هي تلاقت أعينهم ... لحظات كانت كفيله أن تسكنه ..يترك كل متعلقاته في خطوات سريعة متجهاً للبحر ليستقبل أمواجه العاليه..منتشي بماء البحر ونسماته الباردة المشبعة باليود....يتبعها نظرات متكررة خلسة بينهم.. إلى أن أتى ا