المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2026

نَبضٌ في العَراء.. بَقلمي✒️.. أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

صورة
نَبضٌ في العَراء ​بَقلمي✒️ أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي   ********** ​[مقامُ الحنين] ​في بَيداءِ الفَقدِ.. تَرقصُ نَبضاتُ الألَمْ ​وخَلفَ الأُفقِ ذِكرى.. تُحيي ما انعدَمْ ​قَلبي يَنزفُ حَنيناً.. يَستجدي الرَّجاءْ ​يَبحثُ عن حُبٍّ.. ضاعَ في طَيِّ العَراءْ ​[وهمُ السّراب] ​في صَحراءِ الانتظارِ.. يخدعُني السَّرابْ ​والأيامُ تَمضي.. كَسُطورٍ في كِتابْ ​أتمسَّكُ ببقايا أملٍ.. كانَ يَجمعُنا ​لكنَّهُ كَملحٍ ذابَ.. وأغرَقَ مَدمَعَنا ​[غُربةُ الروح] ​أتنفسُ هواءَ البُعدِ.. وأحترقُ اشتياقْ ​تَقتلني الوحدةُ.. ويَذبحُني العِناقْ ​والظلامُ يطاردُ.. أطيافَ التَّسامُحْ ​والذِّكرى تَمحو.. جَميلَ المَلامِحْ ​[نِداءُ الوَتين] ​يا غائباً في المَدى.. وحاضراً في الوَتينْ ​سَكنتَ نَبضَ الجَنانِ.. رُغمَ السِّنينْ ​كُلُّ لَحظةٍ تَمضي.. تَزيدُ الوَحشة ​وتَرسُمُ في قلبي.. بَقايا الرَّهشة ​[عَهدُ الوفاء] ​فَعُد لي كَفجرٍ.. يَطردُ العَتمة ​لأغرقَ في عَينيكِ.. وأستعيدَ البَسْمة ​مَلاذي حُضنُكِ.. وأماني الهَناءْ ​نِهايةٌ تَجمعُنا.. بَعَهدِ الوَفاءْ ***** أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

مبدعة كردستان.. الأديبة..حنین الهـــلالـــي تكتب... *ليلى.. في جفن الليل*

صورة
*ليلى.. في جفن الليل*  بقلمي✒️ حنین الهـــلالـــي ********** ​يا سائلَ القمرِ في عتمِ المدى هل عادَ من صوتِ الحنينِ صدى؟ ​رُفِعتْ مرافعةُ الروحِ.. والمدعى قلبٌ بنارِ البعدِ.. قد هُدّى ​تلك التي سمّيتَها "ليلى".. لها في جفنِ هذا الليلِ.. دمعٌ ندى تقتاتُ من صمتِ الرسائلِ لهفةً وتخافُ أن يغدو اللقاءُ.. سُدى ​يا أيها الشاكي انكسارَ الروحِ.. صبراً إنَّ القدرَ المكتوبَ.. لا يُرَدّى سيفكُّ ذاكَ "الحصارَ" فجرٌ قادمٌ ويبلسمُ الجرحَ الذي.. تندّى

🌷 🌷 ​نـبـضُ ذاتـي... 🌷 🌷 بقلمي✒🌷 🌷 ️أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

صورة
​نـبـضُ ذاتـي بقلمي✒️ أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي ********* ​أشهدُ أنَّ حُبَّكِ فاقَ كلَّ ظنوني وفكَّ وثاقي.. واحتوى كُلَّ جنوني وأشهدُ أنَّ وجهكِ نورُ البيانِ والشعرُ فيهِ يصبحُ أعذبَ ألحانِ يمرُّ على قلبي نسيمُ الأحلامِ لأصبحَ بحُبِّكِ كليلٍ طويلٍ يسكنهُ الهُيام سألتُ عنكِ المدى.. والريحَ والشهبا فكانَ حُبُّكِ لي.. صِدقاً وما كَذبا ما كنتُ أدري قبلَ أن أراكِ ما معنى أن يسكنَ الحبُّ قلبي بلا سببٍ.. ولا استئذانِ أن يُساقَ القلبُ لعالمٍ جديد كما تُساقُ الغيماتُ لوعْدِ الرعود يُحدثني قلبي تارةً بنشيدِ الخلود وتُحلّقُ روحي.. وتسمو بكِ فوقَ الحدود عكسَ الزمانِ.. كبزوغِ الفجرِ على مرِّ العهودِ أتراكِ تدرينَ كيفَ قلبي يعشقُكِ؟ أم تراكِ ما زلتِ تقرئينَ بصمتٍ.. حنينَ وجدي.. ونبضَ إحساسي وذاتي؟ حينها أسمعُ صدى نبضاتِكِ في أعماقي تترددُ كأصداءِ الأجراسِ في الآفاقِ في ليلةٍ ظلماءَ لا نورَ فيها.. كنتِ أنتِ المنارَ لقلبي.. والضياء ومن سحرِ بيانِكِ.. اليومَ أصبحتُ بحُبِّكِ شاعراً أصوغُ قصائدي.. وأشدو بألحاني توقفَ العمرُ في عينيكِ مبتدئاً وكأنَّ قبلكِ.. لم أعرفْ ليَ ميلادا في حضرةِ عينيك...

*نِـداءُ الـوَجْـد* بقلم✒🌷 إبنة كردستان🌷 🌷 ️حنین الهـــلالـــي

صورة
​ *نِـداءُ الـوَجْـد*  بقلمي✒️ حنین  الهـــلالـــي ******** ​أتَـعـلـمُ مـا يـحـلُّ بـنـا.. إذا مـا نـطـقـتَ الاسـمَ عَـذبـاً كـالـزُّلالِ؟ ​بـحـرفِ الـنُّـونِ تـبـتـدئُ الـحـكـايـا وتُـوقَـدُ فـي حـنـايـايـا لـيـالـي ​نـورٌ ونار.. يـا اسـمـاً بـطـعـمِ الـشَّـوقِ يـأتـي كـصـوتِ الـغـيـثِ فـي جَـدْبِ الـرِّمـالِ ​فـيـا لـلـنَّـارِ فـي أولـهِ.. ضِـيـاءٌ ويـا لـلـرَّنِّ فـي آخـرهِ.. حـالـي! ​إذا نـادَيـتَ بـاسـمـي، ذابَ قـلـبـي وصـارَ الـكـونُ أرحـبَ مـن خـيـالـي ​فـمـا اسـمـي بـالـنِّـداءِ سـوى اعـتـرافٍ بـأنِّـي مِـنـكَ.. فـي كُـلِّ انـتـقـالِ ​فـقُـلـهـا.. لـا تَـضَـنَّ بـهـا عَـلَـيَّ فـإنَّ بـاسـمـي.. تُـشـفـى اعـتِـلـالـي

​مـُنـى عـُمـري 🌷 🌷 ​بقلمي ✒️🌷 🌷 أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

صورة
​مـُنـى عـُمـري ​بقلمي ✒️  أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي ************ ​سائرٌ في دربِ الهوى مُسرعاً لا أخشى عواصفاً.. ولا رعوداً زائفة فحدسي يقودني إلى غرامكِ طائعاً وقلبي ينبضُ باسمكِ.. ولحبكِ ليس نادماً ​أنتِ ملاذي في كل وقتٍ وحين وأنتِ مُنى قلبي على مرِّ السنين فكيف أخافُ من حزني وأوجاعي؟ وقد وهبني اللهُ في حبكِ الثبات واليقين ​أمشي إليكِ بقلبٍ واثقِ الخُطى وأسلّمُ أمري للهِ في كل الدروب فأنتِ حبيبتي.. وريحانةُ أيامي وأنتِ مُنى عمري.. وأجملُ ما في النصيب.

مناجاة ليلية.. بقلمي✒. ️أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

صورة
مناجاة ليلية بقلمي✒️ أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي *********** ​حينَ يطوي الليلُ أثوابَ النهارْ ويستفيقُ بصدري.. ألفُ انكسارْ يهبُّ إعصارُ حنيني إليك فلا أجدُ من وجدي مفرّاً.. ولا دارْ ​أرفعُ لـ ليلى في العتمةِ عيناً وأوشوشُ القمرَ.. كأنَّ بيننا أسرارْ أسألهُ عنك: أفي ايّ أرضٍ سكنت؟ وهل طابَ لقلبِكَ.. في البعدِ استقرارْ؟ ​أتوسلُ للضياءِ الخافتِ أن يحكي أأتاكَ منهُ نبأٌ.. أم جفّتِ الأخبارْ؟ يا قمرَ التائهين.. كُنْ لي رسولاً فقد ضاقَ بيَ الصبرُ.. واشتعلتِ النارْ ​أمانةٌ إليك.. إن رأتْ عيناهُ وجهَك أن تهمسَ لهُ: "ما زالَ في الانتظارِ.. انتظارْ" وأنَّ الروحَ التي في البعدِ قد سُجنت تنتظرُ حكماً من القدرِ.. ينهي ذاكَ الحصارْ ***** أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

عشــــــــق روح... بقلمي✒️أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

صورة
عشــــــــق روح بقلمي✒️ أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي ****** ​أيوة أنتِ.... أنتِ نبـضي  أنتِ قـلـبي أنتِ ليّا عشـق روح أنتِ كنز الأبجديـة أنتِ سـر في كل بـوح ​أنتِ نسمة صيف جميلة عشق والتفاصيل قليله لما يلمسني هواكِ أعشق الدنيا بزهورها ​وأرسمك ورد الجناين وأكتب اسمكِ جنب اسمي قلب والأحلام نجوم تحرس الخطوة بجنون ​أنتِ أصلي وحتة مني أنتِ شمسي لألف كون نور يداوي  في الليالي يمحي من قلبي الشجون ​أنتِ نفسي وأنتِ عيني أنتِ كل جمال يكون من الهوى والذكريات أحضن الأشواق واسكن جوة بستان أمنيات ​أقطف الازهارخدودكِ تروي عطش الذكريات يصرخ القلب يريدك لما بتغنى المشاعر بالرموش قبل العيون تحضن الأحساس وتملك كل تقاسيم الفنون يا ملاك ساكن خيالي  يا منا  القلب الحنون يا ملاذي وانت طاير  من أعاصير الظنون ***** أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

​عِطرٌ يسكن المسامات.... قصة قصيرة.. ​بقلمي: أحمد مصطفى الهلالي

صورة
​عِطرٌ يسكن المسامات ​بقلم: أحمد مصطفى الهلالي ​مرّت سنوات عمره متشحةً برماد الحزن، تترك في قلبه ندوباً وفراغاتٍ لم تندمل، وكأن الأيام لم تكن سوى صفحات خاوية من المعنى. ها هو اليوم يهمّ بطيِّ ذلك الماضي الأليم، باحثاً عن فجرٍ جديد يُبرئ جراح روحه المغتربة. ​أتاه الاتصال الذي انتظره طويلاً؛ التقط هاتفه بلهفة، فكان الخبر اليقين: "لقد تم قبولك في الوظيفة". ارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة لم يذق طعمها منذ زمن، وهرع بقلبٍ نابض يجهز أوراقه، ثم انتقى من خزانته أكثر ثيابه أناقة، وكأنه يستعد لموعدٍ مقدس مع القدر. ​حين وصل لمقابلة رئيسه الجديد، كانت الآمال تحدوه من كل جانب كأنها بعثٌ جديد. كُلِّف بمهمته الأولى: تنظيم رحلة للشركة إلى "مدينة السلام" (شرم الشيخ). نهض بكامل حماسه، وبينما هو غارق في غمرة العمل والتواصل مع المسافرين، جاءه اتصالٌ هزّ أركان قلبه؛ صوتٌ عذب ناعم، كأنه نداءٌ آتٍ من سماءٍ بعيدة، ينساب في أذنه برقة متناهية. "نعم سيدتي، ستنطلق الرحلة في موعدها.. أنا بانتظارك." ​في موعد اللقاء، ولأول مرة في حياته، شعر بجمال اسمه حين نطقته هي. غمرته سعادة لم يعهدها ل...

*​"مرَّ عامان".. غصة الحنين* ​بقلمي✒️أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي مصر/القليوبية

صورة
*​"مرَّ عامان".. غصة الحنين*  ​بقلمي✒️ أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي مصر/القليوبية ************* عامانِ؟..  بل دهرٌ من الآهاتِ يا مَن نَزفتِ الشِّعرَ في الكلماتِ.. ​مديحةُ.. لم تَرحل وفينا نبضُها هيَ آيةٌ تُتلى.. وطِيبُ صلاةِ.. ​تقولينَ "غصّة"؟.. بَل هوَ الموتُ البطيء حينَ نُنادي طيفاً.. مَلأَ السَّما غيباتِ.. ​يا أختَ الروحِ.. مَن أخذتْ "قِطعةَ قلبِكِ" تركتْ لكِ الدُنيا.. جَمراً.. ومَتاهاتِ.. ​مكالمةُ الفجرِ.. صَارَتْ نَحيباً صامتاً تُبكيكِ كلَّما لاحَ الضياءُ.. وبكتِ السَّجادةُ عَبَراتِ.. ​صبراً فُؤادِي.. فإنَّ القَدَرَ حُكمُهُ أنْ يَسكُنَ الغالونَ.. في أعمقِ النَّبضاتِ.. ​رَحِمَ الإلهُ "مديحةَ" وجَزاها جَنَّةً وجَعلَ دَمعتنا... في ميزانِها رَحَماتِ. ******* أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

( في رثاء.. مديحة حلمي)بقلمي ✒️أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي*******​ *رِحيلُ النَّوارِس*

صورة
*الوفاء.. لروح مديحة حلمي*  ​"تمرُّ الأيام، وتتعاقب المواسم، ويطلُّ علينا رمضان بنوره، لكنَّ في القلبِ غصةً لا يمحوها مرورُ العامين، وفي الزوايا صمتاً يئنُّ لفراقِ نبعٍ طالما فاضَ علينا بعذبِ الكلام. ​اليوم، أقفُ والحرفُ يرتجفُ في يدي، أرثي أختاً في الحرف، وصديقةً في المسيرة، الكاتبة والشاعرة الراحلة مديحة حلمي. رحلتْ بجسدها، وتركتْ لنا في (المنتدى) إرثاً لا يغيب، وعطراً يسكنُ السطور. وبينما نرفعُ أكفَّنا بالدعاء في هذا الشهر الفضيل، نرسلُ لها كلماتٍ هي أقلُّ الواجبِ في حقِّ وفائها وصبرها وصوتها الذي ما زال يترددُ في الوجدان. ​إلى روحكِ الطاهرة يا مديحة.. إليكِ هذه النبضات:" ( في رثاء.. مديحة حلمي) بقلمي ✒️ أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي ******* ​ *رِحيلُ النَّوارِس*  ​مضى "عامانِ" والذكـرى صلاةُ وفي الوجدانِ تـحيا الكلماتُ ​أيا طُهرَ القوافـي.. أينَ "حلمي"؟ وقد غـابتْ عنِ الركبِ السِّـماتُ ​نشدنا "مديحةً" في كل سـطرٍ فردَّ الصمـتُ: "ماتت مكرُماتُ" ​أيا أختَ القصيـدِ.. وعـزَّ فـقدٌ على الأصحابِ ضاقتْ مَجرَياتُ ​خلا مِـنـكِ المـ...

مبدعة كردستان... حنين الهلالي............ . تكتب... *​صدىً بلا استئذان*

صورة
*​صدىً بلا استئذان*  بقلم ✒️ ​ حنين الهلالي كردستان ********** ​يا مَن تساءلتَ في بحرِ هوايَ عن المنجاة.. ​أنا المرسى التي تنتظرُ غرقكَ فيها نجاة.. ​لا تبتئس من حيرةٍ تملأُ نبضكَ بالرجاء.. ​فحدسكَ هو صدقٌ، وفي قلبي لكَ كل الوفاء.. ​تضيعُ بين عينيّ؟ وأنا في عينيكَ ألقى الأماني.. ​فلا تخشَ جرحاً، فحبكَ هو الروحُ وهو كياني.. ​يا ساكناً في خلايا الروحِ وفي المدى.. ​أنا التي تهتُ فيكَ عشقاً، وما ضاعَ الهوى سُدى.. ​تسألُ كيف أسمعُ همسكَ والمسافاتُ بعيدة؟ ​فإنّ الأرواحَ تتلاقى، والقلوبُ في العشقِ شهيدة.. ​أنا معك.. في كل نبضةٍ، وفي كل بوحٍ وعبرات.. ​أنا التي تغنيكَ لحناً، وتُفسرُ صمتكَ بالكلمات.. ​حلّق كما شئتَ في سمائي، فأنا لكَ الفضاء.. ​وفي بحرِ هوايَ، اغرق.. فغرقكَ هو البقاء. ***** حنين الهلالي 

*​قيدٌ من حرير* بقلمي✒️أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

صورة
*​قيدٌ من حرير*  بقلمي✒️ أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي ********** ​حائرٌ أنا في بحرِ هواكِ لا أجدُ ملاذًا ينجي من معاناتي حدسي يخبرني بأنكِ الأمان وقلبي يشدني إلى غرامكِ بلا استئذان ضائعٌ أنا بين عينيكِ.. وبين الأماني والرجاء أراكِ القريبَ البعيدَ.. واليقينَ الشاكّ والمنفى الذي إليه أهربُ من شتاتي. ​أأصدقُ خوفي من حبٍ قد يستبيحُني؟ أم أتبعُ حدسي وأسلمُ نفسي لمعانٍ أحيا عليها كالفراشات؟ أنتِ الحبيبةُ التي تسكنُ خلايا روحي كأنكِ المدُّ في جزرِ أحزاني والنبضُ الذي يكتبُ أقداري قبلَ أن أولد يا حبيبةً تسكنُ حنايا وقتي وآهاتي. ​سألتُ الريحَ عن سرِّ ارتحالي فقالت: أنتَ غيمٌ.. وهيَ ذاتي فكيفَ أفرُّ من قيدٍ حريرٍ يشدُّ الروحَ نحو المستحيلاتِ؟ لستُ أدري بأي سحرٍ أتيتِ أأقولُ إنها سهامٌ استقرت بنبضي؟ أم أنكِ غافيةٌ في مرافئِ الروحِ وسائرةٌ بين أنفاسي كالنسيمات؟ ​سألتُ الفجرَ عن طيفٍ جفاني فجاءَ بصوتكِ الشجيِّ الهباتِ كأنَّ الروحَ مرآةٌ لروحٍ تعكسُ النورَ في ليلِ الشتاتِ قولي بربكِ كيف تسمعين همسَ فؤادي ومناجاتي وأنتِ بأرضٍ بعيدة؟ أنحنُ على موعدٍ نسامرُ نبضَ أيامنا ببوحٍ فاق في الإدراكِ الكلمات؟...

*عطر يسكن المسامات* (​قصة قصيرة)............ بقلمي✒️أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

صورة
بقلمي✒️ أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي (​قصة قصيرة) ............  *​عطر يسكن المسامات*  ​على مر السنين اتشحت بالحزن والألم تاركة فراغات بقلبه وعقله، وها هو يطوي صفحة جديدة لأيامه الخاوية... بينما أتاه اتصال هاتفي يرد على محادثة ووجهه يبتسم على غير عادته. بدأ يجهز بعض الأوراق الخاصة والملابس لينطلق بأمل آخر ورؤية جديدة ليلتقي محدثه.. فقط لحظات قليلة اطلع خلالها على مستنداته وأوراقه ليخبره أنه من اليوم هو عامل بشركته.. فرحاً استقبل الخبر، بعد أن أخذ التعليمات؛ كي يبدأ اختباراً وتحدياً آخر.. ​ليستلم الأوراق المهمة بالرحلة وأرقام الهواتف الخاصة بأفرادها، أخذ يجري الاتصالات لإتمامها.. رحلة لمدينة السلام (شرم الشيخ)، بعد أن رتب كل شيء، ذهب لاستقبال الأفراد ويودعهم؛ أوراقهم، وأماكنهم، فانطلق معهم لمحطة التحرير، وجهته الأولى؛ لاستكمال رحلته.. لطالما كان منتظراً ما يجري، ولكن أتى اتصال هاتفي يسأل عن مكان الباص الخاص بالرحلة؛ أخبرهم: لحظات قليلة وأنا أسمع اسمي، وما أجمله حينما سمعته... رنات على قلبي لم أعهدها وأنا ألتفت للنداء، تلتقي أعيننا وما أسعدني حينها؛ كأميرة إغريقية من ا...

غنـــــــــو ة .. نص عامي.. بقلمي................. أحمــــــد مصطفــى الهلالي.. مصر/القليوبية

صورة
غنـــــــــو ة .. نص عامي بقلمي✒️ أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي مصر/القليوبية ****** ​غنـــــــــوة من عطر العبير صبر على مر الســــــنين كنت بحلم طول حيـــــــاتي نفسي ألمح لك دليــــــــل جاني طيفك مس قــــــلبي يمسح الشوك والأنين عمري من لحظة وجــــودك همسة بتفيــــــض بالحنين عمري عــــــــدّى قبل منها بكل شيء قاسي وبخـــيل زارني طيفك صحّى فيـــا ذكريات زمني اللي غـــــاب ضمة من ريحة حبايبي واشتياقي لحضن أمـــــــي شفت في عيونك حكايــــة من غناوي المجروحــــــين صدق من نبل المشاعـــــــر خلا دمع الشوق يسيــــــل يلمسك من طيب حضــوره ورد نــــــدي على الجبين زي حبــــــــك مـــــا لقيت حين فارقني نبض أمــــي حتى زارني هواك كسلوى صحّح القــــلب الحــزين باللي حاضــر من سنينها باللي غـــايب واللي فارق مــن سعادة وذكريــــات فاطرحي الأحزان  تلاقي غـــــنوة بتشــق السكات تبقي ليا حضن دافـــــي تبقي ليــــا طوق نجـــاة ***** أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

​ *ورقـــة وقــــلم* (قصه قصیره)​بقلمي✒️أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

صورة
​ *ورقـــة وقــــلم* (قصه قصیره) ​بقلمي✒️ أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي مصر *********** ​خطواتٌ قليلة تفصلني عنها.. اقتربتُ وجلستُ أمامها. وضعتُ قلمي وأوراقي البيضاء.. نظرتْ إليَّ وهمستْ بصوتٍ خفيّ: "لا زلتُ أذكرك.. ألا تعرفني؟ ألا تعرف من أكون؟ أنا أميرتك الحسناء، أتذكرني؟! أنا حلمك ومبتغاك.. أنا الماضي والحاضر والذكرى". ​نظرتُ في عينيها.. وأطلتُ النظر محاولاً استعادة ملامحٍ سكنتني يوماً، فلم أشاهد سوى بقايا إنسان. هنا.. كنتُ أجلس يوماً أميراً متوجاً على عرش قلبي، فارساً يتوج قلبه اليقين ولا يهاب شيئاً.. أما الآن، فلا أرى سوى صحراء ممتدة تبتلع خطاي، تحتويني إلى ما لا نهاية. ​أحاول جاهداً أن أجد شيئاً يعيدني إلى ما كنتُ عليه.. أتجولُ أكثر.. وأكثر.. فلا شيء سوى فراغٍ يحتضنُ فراغاً. ​أرتشفُ مرارة قهوتي التي بردت تماماً في غمرة شرودي بطيفها.. أضع الفنجان على الطاولة، ألمسُ سطحها البارد مكان يدها المتخيلة، ثم أرفع قلمي وأوراقي التي ظلت بيضاء كما بدأت، عاجزةً عن تدوين سرابٍ رحل. ​فجأة.. قطع ضجيج المقهى وصليل الفناجين حبل خيالي، ألوحُ بيدي للنادل ليأتي.. يتطلعُ إليَّ وإلى...

*حين يتحدث المطر..* مدخلة قصصية......... *ترانيم المطر........................... قصة قصيرة* بقلم ✒️أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي................ *​صدى ترانيم المطر* بقلم الأديبة ✒️حنین الهـــلالـــي

صورة
*حين يتحدث المطر..*  *حين يطرق الحنينُ باب السماء..*  ​على عتبات مصر الواسعة، كان هناك قلمٌ يغزل من حلمه وشاحاً يتقي به صقيع الوحدة، وفي ذات اللحظة، كانت هناك روحٌ في كردستان تنصت لارتطام القطرات لتعيد صياغة الحكاية من جديد. ​هذا اللوح الوجداني الذي رسم ملامحه (أحمد مصطفى الهلالي وحنين الهلالي)، ليس مجرد كلمات، بل هو عناقٌ آمن بين الأرض والسماء؛ حيث يذوب قلق الورق في طهر المطر، وتتحول فيه المسافات بين القلوب إلى قصيدة دافئة تهمس لنا: "عودوا إلى سجيتكم الأولى، فالمطر لا يسقط ليبلل ثيابنا، بل ليغسل تعب أرواحنا". *********  *ترانيم المطر.. قصة قصيرة*  بقلمي ✒️ أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي ********** ​ *زخة مطر*  ​ ​وحيداً يجلس.. ممسكاً بقلمه، يتطلع من شرفة غرفته، يرسم لنفسه عالماً جميلاً بين أوراقه ومسوداته، يُمني نفسه بحلم يأتيه ليسكن جوانحه. ​فجأة، ترتطم حبة مطر بزجاج النافذة، تكاد تلامس إحساسه. فرحٌ أتت به، لتتبعها حبة وحبات أخر. يمد يده مُمنياً نفسه بمعانقتها، فتثور فوضى الحواس داخله؛ اشتياقٌ عارم إلى تلك الزخات. يتمنى التحرر من كل شيء لتمتزج القطرات...

ترانيم المطر...بقلمي ✒️أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

صورة
ترانيم المطر بقلمي ✒️ أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي ********** ​زخة مطر ​ ​وحيداً يجلس.. ممسكاً بقلمه، يتطلع من شرفة غرفته، يرسم لنفسه عالماً جميلاً بين أوراقه ومسوداته، يُمني نفسه بحلم يأتيه ليسكن جوانحه. ​فجأة، ترتطم حبة مطر بزجاج النافذة، تكاد تلامس إحساسه. فرحٌ أتت به، لتتبعها حبة وحبات أخر. يمد يده مُمنياً نفسه بمعانقتها، فتثور فوضى الحواس داخله؛ اشتياقٌ عارم إلى تلك الزخات. يتمنى التحرر من كل شيء لتمتزج القطرات بقلبه، وتغمره بروحها الندية، بينما يتردد في الأفق صوتُ الرعدِ كأنه نداءٌ مهيبٌ يدعوه للتحرر. ​يتوق قلبه وجسده أن يغتمرا في فيضها، كأنَّ المطرَ روحٌ تبحثُ عن مأواها فيه. تأتيه الأصواتُ كإيقاعٍ سماويّ يقرعُ زجاجَ عزلته، نغماتٌ تلو نغماتٍ يذوبُ في سِحرها، لتُحيي في وجدانه نبضَ الأمنيات الغافية. ومع كل زخة، تتصاعدُ رائحةُ الأرضِ المبللة، عِطرٌ يسري في عروقه ويُنعش ذاكرة الحنين لديه. يشعرُ بروحهِ تتجاوزُ حدودَ المكان، يركض إحساسه ليعانقها، يريد أن يسكب فيض مشاعره في جوفها، ليرتطم فجأة بجدار النافذة والواقع.. فتخور قواه. ​مرات ومرات، إلى أن يشعر بالألم، فيستجمع ما تبقى...

لَحْنُ القَدَرِ الأجْمَل بقلم✒... المبدعة............. ️حنين هلالي

صورة
لَحْنُ القَدَرِ الأجْمَل بقلم✒️ حنين هلالي كردستان ***** ​ ​أَيُّ نَوْعٍ مِنَ الجُنُونِ هَذا؟ أَنْ أُسَامِرَ نَفْسِي.. وَأَنْتَ الحَدِيثُ أَنْ أَرَى فِي صَمْتِي صَوْتَكَ وَفِي غُرْبَتِي.. وَجْهَكَ المَكِيثُ ​يَا أَجْمَلَ الصُّدَفِ الَّتِي عَبَرَتْ مَجْرَى حَيَاتِي.. فَأَوْرَقَ الشَّجَرُ كَيْفَ لَمَسْتَ جَدْبَ أَيَّامِي؟ فَاسْتَحَالَ المُرُّ فِي عَيْنِي.. قَدَرُ ​كُنْتُ بِئْراً هَجَرَهَا الوَارِدُونَ وَصِرْتَ أَنْتَ لِعَطَشِي.. المَطَرُ غَيَّرْتَ مَجْرَى الرُّوحِ فِي لَحْظَةٍ فَعَانَقَتْكَ الرُّوحُ.. وَانْتَهَى السَّفَرُ ***** حنين هلالي

عِيدِي.. أَنْتَ... بقلم الشاعرة.. حنين هلالي.. كردستان

صورة
عِيدِي.. أَنْتَ ​يقولونَ: "عِيدُ الحُبِّ"، قُلتُ: حِكايةٌ تُروَى لِمَن جَهِلوا الهَوى.. تَمويها الحُبُّ عندي.. أن أراكَ بِخاطِري عُمراً يُرَمِّمُ صَفحَتي.. ويَبنيها ​إليكَ أزُفُّ الشَّوقَ قَبْلَ قَصائِدِي يا مَن بِمَنطِقِ حُبِّهِ، أغنَيْتَني كُلُّ النِّساءِ بِـ "عِيدِهِنَّ" يَنْتَظِرْنَ وَرْداً.. وأنتَ "الزَّهرُ" في بَسَاتِيني ​يا مَن رَأيتُ العِيدَ في بَسَماتِهِ فَغَدت جَميعُ مَواسِمي إِشراقا نَحْنُ اختَرَعْنَا لِلحَنِينِ تَقوِيماً أَشهُرُهُ نَبْضٌ.. وأَيَّامُهُ لِقَاءُ ​أنا كُلُّ أيَّامي مَعكَ.. قَصائِدٌ وعِيْدِي الحَقِيقيُّ.. أنَّكَ "أنتَ" فلا تَنظُر لِلوقْتِ، إنَّ حَياتَنا عِيدٌ يُجدِّدُ نَفْسَهُ.. لَو كُنتَ ​يا سِرَّ مَسرّاتِي، وفَارِسَ دُنيتي يا مَن جَعَلْتَ الحُزنَ ثَوباً بَالِيا كُلُّ القُلوبِ تُحِبُّ يَوْماً.. إنَّما قَلبي يُحِبُّكَ.. بَاقِياً، ومُتالِيا ******* حنین ....نبض من قلب

*​تَرَاتِيلُ مِـنْ وَلَهٍ..*........................ بقلمي✒️أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

صورة
*​تَرَاتِيلُ مِـنْ وَلَهٍ..*  بقلمي✒️ أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي ********** ​إِلَيْكِ أَكْتُبُ.. ​قُبْلَةَ بَوْحٍ وَتَرَانِيمَ عِشْقٍ بَيْضَاءَ وَقُبْلَةً وَوَرْدَةً حَمْرَاءَ ارْتَدَتْ كَلِمَاتِي ثَوْبًا مِنْ حُلَلِ الْقَوَافِي وَلَهِيبِ التَّمَنِّي لَكِنَّهَا لَا تَكْتَفِي.. وَلَا تَرْتَوِي.. لِتُخْبِرَكِ.. أَنَّهَا تَشْتَاقُ إِلَيْكِ.. فَلَا بَوْحَ وَلَا حَيَاةَ إِلَّا بِحَضْرَةِ عَيْنَيْكِ وَنَبْضِكِ.. الصِّحَابُ أَنْتِ.. وَالْخِلَّانُ أَنْتِ، وَكُلُّ مَبَاهِجِ الْحَيَاةِ أَنْتِ.. حَتَّى ثَوْبَ الْحُزْنِ أَنْتِ فَبِرَبِّكِ يَا أَنْتِ خَبِّرِينِي.. لِمَاذَا أَرَاكِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ؟ اشْتَاقَ قَلْبِي لِدِفْءِ إِطْلَالَتِكِ.. وَاشْتَاقَتْ عَيْنَيَّ لِإِشْرَاقَةٍ تَغْمُرُنِي مِنْ خَلْفِ مَرَافِئِ الضِّيَاءِ لِتُشْرِقَ عَلَى بَهَاءِ ابْتِسَامَتِكِ وَوَجْهِكِ الضَّحُوكِ.. أَتَجَوَّلُ مَرَّاتٍ وَمَرَّاتٍ وَأَنَا بَيْنَ بَيْنَ أَشَمُّ أَنْفَاسَكِ.. هَمَسَاتِكِ.. تَرَانِيمَكِ الْمَلَائِكِيَّةَ.. يَا نَبْضَ قَلْبِي وَسِرَّ مَسَرَّتِي. ********* أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

​حدوتة كل يوم............................... بقلمي✒️أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

صورة
​حدوتة كل يوم بقلمي✒️ أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي ********** ​اليوم سأخبرك.. سراً عن تلك.. الأوقات اللعينة.. التي مضت.. بغيابك.. همساتك لم تفارقني.. درب من جنون.. لا زلت أعشق تفاصيله أغفو بعيني قليلاً.. لألمح طيفك.. صور تمر لتعبث بقلبي قبل عقلي.. أتنفس.. وأرسم بعض ملامحها.. يا لجنون أفكاري.. أنادي كل العابرين بغير أسمائهم.. خيالات تمر أمامي لأجدك هناك.. خلف السحب أصرخ همساً.. لتأتي لنثمل من شهد اللقاء حدوتة كل يوم.. أستيقظ.. لأجمع تفاصيل غيابك في ذاكرتي.. ورود.. أعطر بها أوراقي.. مرات ومرات.. أكتبها.. بحروف من نور وجهك.. بين حواف الورق.. وأبث إليها شكواي.. أتجول بين الصفحات.. وأنا عالق داخلها.. بين الحلم والتمني.. هناك أجدك دائماً.... أطوي الصفحات.. أضمها لصدري.. أقبلها.. وأنا أغفو داخل عينيك.. قبل أن يسرقنا الغياب.. مرة ثانية. ******** أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

حنين هلالي تكتب.. عري الروح

صورة
*​عري الروح*  ********** ​رَحَلْتَ.. وَمَا رَحَلَتْ في الرُّوحِ آثارُ فَكَيْفَ يَبْرَأُ مِنْ ذِكراكَ مِشْوارُ؟ ​مُشْكِلَتي لَيْسَتْ بِبُعْدِكَ عَنْ مَدايَ، بَلْ في طَيْفِكَ العالِقِ.. كَيْفَ يُغادِرُ الدّارُ؟ ​تَفاصيلُكَ الثَّوْبُ الذي حِيكَ مِنْ دَمي فَهَلْ بَعْدَ ثَوْبِكَ.. لِلأَجْسادِ أَسْتارُ؟ ​أُحاوِلُ لُبْسَ "تَفاصيلٍ" تُشابِهُهُمْ فَيَشْهَقُ القَلْبُ.. وَتَغْتالُني النارُ ​أنا بئرُكَ العَذْبُ.. لا غَيْرُكَ يَرِدُني فَكَيْفَ لِلْغَيْرِ بَعْدَ العَيْنِ إِبْحارُ؟ ​لَبِسْتُ حُزْنِيَ كالإِكليلِ في جَبَلِي وَمِنْ بَقاياكَ.. لِلأشواقِ أَسْوارُ ​لَبِسْتُ حُزْنِيَ كالإِكليلِ في جَبَلِي وَمِنْ بَقاياكَ.. لِلأشواقِ أَسْوارُ .......... حنین هلالي.....نبض من قلب

حنين هلالي تكتب.. ​لآبي ..... من ابنة قلبك

صورة
​لآبي ..... من ابنة قلبك ********** ​"إلى من أسميتهُ قدري الآمن، وسقفي الذي لا يميل.." ​يا أبي، يا أول أوطاني وآخر منافيّ.. إن كنتَ تحتاجني في خذلك، فأنا قبلكَ أحتاج ظلك ليحمي انكساري، وأحتاج صوتك ليكون بوصلتي حين تتوه بي السبل في زحام الدنيا. "أحتاجكَ حين يضيقُ الكونُ بي، فأجد في اتساع صدرك أرضاً لا تضيق، وسماءً لا تمطر إلا طمأنينة. أنت لست مجرد أب، أنت العكاز الذي أتوكأ عليه كلما خانتني قدماي، واليد التي تمسح عن قلبي غبار التعب قبل أن يصل لعيناي." "إذا كانت أعينك تبصر بي، فإن روحي لا ترى النور إلا من خلال رضاك. أنت الذي علمتني أن القوة ليست في القسوة، بل في قلبٍ كقلبك، يغفر زلاتي ويحتضن مخاوفي كأنها همومه الخاصة." "يقولون إن الحب يذبل، وأقول إن عشقي لك يزهر في كل تجعيدة بيدك، وفي كل شيبة وقار تكلل رأسك. أنت أسطورتي الحية، والرجل الذي وضعتُ به سقف توقعاتي في الحياة، فما وجدتُ أحداً يطاول قامتك في قلبي." "إن كنتَ تراني أجنحة لشوقك، فأنت الفضاء الذي يسمح لي بالطيران. بكَ أتباهى، وبعزك أحتمي، وفي محراب حبك أجد صلاتي وسلامي." ...

*​إبنة قلبي.. لو تعلمین*................ بقلمي✒️أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

صورة
​"في ممرات الحياة الضيقة، وبين انكسارات الروح التي لا يرممها إلا الحب، تخرج الكلمات كزفرة ارتياح أخيرة.. هي ليست مجرد سطور، بل هي نداء من قلبٍ أدرك أن أمانه الوحيد يكمن في عينين يعرفهما جيداً. إليكِ.. يا من كنتِ دائماً الوجهة والوطن." ***********  *​إبنة قلبي.. لو تعلمین* بقلمي✒️ أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي *********** ​كل ما أحتاج إليه.... "أحتاجكِ حين أُخذل لتجبري قلبي بحبك، لتعيدي ثبات ما كُسر داخلي.. أحتاجكِ لتكوني أعيني وبصيرة روحي حين تتعذر علي الرؤية من دمعٍ يحجب عني الطرق، أو ضباب وهمٍ يغبش نظري.. حين تُدير لي الدنيا ظهرها فأركض لرحابة قلبك المفتوح دوماً لي.. ​أبحث عنكِ حين تُمطر سماء الحظ فرحاً، لِتغرسي بتربة قلبي القاحلة بذور البهجة والأمل، وتُعمّدي بضحكتكِ هذا الغرس الجديد.. أحتاج لتلك اللمعة بأعينك حين أصل إلى أحلامي لاهثاً، فترقص نبضاتي نشوةً على إيقاعٍ موحد.. ​أنتِ أجنحة القلب والشوق، بكِ أحلق وأهاجر من وحشة هذه الدنيا وضيق الأرض، لحياةٍ أخرى وسماء أنقى وأوسع.." ********** أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

​نـبـض الـمـشـاعـر............... بقلمي✒......... ️أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

صورة
​نـبـض الـمـشـاعـر بقلمي✒️ أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي ********** ​حين أشعر باشتياقي إليكِ.. أغمض عيني.. لاستحضركِ في أعماقي.. أهمسُ لكِ بصمت.. حينها تختال المشاعر اشتياقاً وحنيناً إليكِ.. ليتردد في مسمعي صدى اسمكِ.. وفي مخيلتي تفاصيل رسمكِ.. وفي كل نبضةٍ بحّة صوتكِ.. فتضيقُ المساحات.. وتتسعُ بكِ كلُّ أرجائي.. حينها أشدُّ الرحال في نفسي على ذكركِ.. أرحلُ إليكِ وأنا في مكاني.. فالمسافاتُ بيننا لا تُقاسُ بالخطوات.. بل بالزفرات.. لأتنفس الراحة.. وأتنفس النقاء.. فأنتِ طيفي في المنام.. وأنتِ صمتي في الزحام.. وحتى يأتي الصباح... أشدُّ الترحال بنفسي بحثاً عن ملاذٍ آمن.. يجمعنا سوياً.. حيث لا قيد يمنعنا.. ولا حبر ينتهي.. هناك.. خلف حدود السطور نلتقي.. بعيداً عن ضجيج العالم.. لنعيش حكايةً لا يقرؤها غيرنا.. بـيـن طـيـات الـورق. *********** أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

​ربما نأمل...قصة قصيرةبقلمي✒️أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـي

صورة
​ربما نأمل... قصة قصيرة بقلمي✒️ أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي  ***** ​تلك الجروح والنتوءات التي حملتني معها دهراً وأنا "بين بين"، كانت كفيلة بأن تنهك روحي وتتركني وحيداً. يقطع رنين الهاتف حبل ذكرياتي المريرة.. كان المتصل موظف المشفى، أخبرني بصوتٍ هادئ أن عليّ الحضور لاستلام نتائج الفحوصات. أجبتُ بآلية: "أنا قادم". ​في المشفى، سلمني الموظف مغلفاً يضم النتائج وطلب مني انتظار الطبيب. مرت تلك اللحظات دهراً مريراً قبل أن يستقبلني الطبيب بابتسامة شاحبة، ويخبرني بصوت خفيض: "الفحوصات تؤكد أن الإصابة تركت أثراً عميقاً يجعل فرص الإنجاب مستحيلة طبياً.. هذا ما تظهره الأوراق". ​خرجتُ من هناك بشتات روح، والتقرير في جيبي كحكم بالإعدام. وبينما كنتُ في طريقي غارقاً في صورة زوجتي التي لا تفارق مخيلتي، أتساءل كيف سألقاها بهذا الخراب وهل للودّ طريقٌ للعودة، قطع رنين الهاتف حبل تأملاتي مرة أخرى؛ فإذا بها هي المتصلة، وكأن روحها استشعرت يأس قلبي فنادته. أجبتُ بلهفة أخفيها بجهد: "أنا قادم إليكِ الآن". ​حين وصلت، لم تمنحني فرصة للكلام. احتضنت يدي بوجه يملؤه الدمع وابتسامة ...