المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2026

مَرَافِئُ الحَنِينِ بَيْنَ الغُرْبَةِ وَالوَطَنِ.... بقلمي ✒️.... أحمد مصطفى الهلالي.... جمهورية مصر العربية

صورة
مَرَافِئُ الحَنِينِ بَيْنَ الغُرْبَةِ وَالوَطَنِ ​ بقلمي ✒️ أحمد مصطفى الهلالي جمهورية مصر العربية  ********** ​أَتَسْمَعِينَ؟ هُنَا فِي مَدَى الشَّوْقِ صَوْتِي… يَمْتَدُّ كَالجِذْرِ فِي عُمْقِ التُّرَابِ… ​وَ........ كَيْفَ لَا تَحْنُو عَلَيْكِ السَّمَاءُ؟ وَأَنْتِ حَبِيبَتِي أُنْشُودَةُ المَطَرِ… حِينَ تَبْكِي النُّجُومُ، تُضِيءُ خُطَاكِ… وَحِينَ يَخْضَرُّ العُشْبُ، يَعْرِفُ أَنَّ رُوحَكِ تَمُرُّ بِهِ طَيْفاً… ​نَعَمْ… أَفْتَقِدُكِ… كَمَا تَفْتَقِدُ السَّنَابِلُ وَجْهَ الشَّمْسِ، وَكَمَا تُرَتِّلُ الرِّيَاحُ مَزَامِيرَ الِانْتِظَارِ عَلَى شُرُفَاتِ المَغِيبِ… ​لَسْتِ بَعِيدَةً… لَوْ جَفَّ دَمُكِ، فَإِنَّ فِي رَحِمِ الأَرْضِ نَبْضاً يَنْتَظِرُكِ، وَإِنْ تَعِبَتْ خَطَوَاتُكِ، فَإِنَّ الرِّيَاحَ هُنَا تَحْمِلُ عِطْرَكِ إِلَيَّ كُلَّ مَسَاءٍ… ​يَا غَرِيبَةَ الدَّارِ… يَا وَطَنِي السَّاكِنَ فَقَطْ فِي العُيُونِ… لَمْ يَجِفَّ بَيْدَرُ القَمْحِ بَعْدُ، مَا زِلْتُ أُنَادِيكِ… فَعُودِي… ​ الوَطَنُ أَنْتِ… وَأَنَا السَّكَنُ… > كُونِي المَدَى… > ي...

​بَوْحُ الرِّدَاءِ الأسْوَد..... بقلمى ✒️أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي.. جمهورية مصر العربية

صورة
​بَوْحُ الرِّدَاءِ الأسْوَد بقلمى ✒️ أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي جمهورية مصر العربية ********** ​تَقِفُ الفَتَاةُ وَقَدْ تَلَحَّفَ صَمْتُهَا بِسَوَادِ لَيْلٍ، وَالغُرُوبُ بَعِيدُ ​تَرْخِي الرِّدَاءَ عَلَى الشُّجُونِ كَأَنَّمَا فِي عُمْقِهِ سِرٌّ هُنَاكَ فَرِيدُ ​عَيْنَانِ تَخْتَصِرَانِ أَلْفَ حِكَايَةٍ عَجَزَ الكَلامُ عَنِ الهَوَى، وَيَزِيدُ ​تَمُدُّ كَفًّا لِلأَصِيلِ كَأَنَّهَا تَشْكُو، وَصَمْتُ العَادِيَاتِ رُدُودُ ​فَهُوَ الجَوَادُ إِذَا بَكَتْ بِنَبِيِّهَا يَحْنُو، وَفِي صَهَوَاتِهِ التَّأْكِيدُ ​وَالبَحْرُ يَعْكِسُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ مَوْجٌ يَرُوحُ، وَزَفْرَةٌ وَتَعِيدُ ***** أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

​في مِحراِب التّجلّي​ رداً على قصيدة "خجل"..... للمبدعة.. سابرينا عشوش.......​ضجيجُ العِطر..بقلمى ✒️ أحمد مصطفى الهلالي

صورة
​في مِحراِب التّجلّي ​رداً على قصيدة "خجل" للمبدعة.. سابرينا عشوش بقلمي ✒️  أحمد مصطفى الهلالي ** ​خجلٌ.. أم هو انكسارُ الضوءِ فوقَ مرايا الذهول؟ كأنّ العفّةَ غيمٌ يخافُ الهطولَ.. كي لا يزول. ​أنا لستُ صمتاً.. أنا ضجيجُ العطرِ حين يفرُّ من الثياب، أنا الحقيقةُ التي كلما طرقتُ بابَها.. أوصدتْ في وجهي الغياب. ​أنا ارتباكُ الحرفِ حين يشتهي وصْفَكِ، فيحرقُ أوراقه.. كي يظلَّ سراً لا تلمسهُ الظنون، ولا تفضحهُ العيون.. إذا استهلّ. ​أنا "تمامُ النقص" الذي يكتملُ بكِ.. ثم ينكرُ ذاته، كي لا يقالَ: "انتهى"، فالحبُّ في البدءِ أجملُ.. وفي الخفاءِ أبهى.. وأطهرُ ظلّ. ​خبئيني في ثنايا "الخجل"، واجعليني جرحاً ينزفُ ضياءً.. ولا يطلبُ الشفاء، فما قيمةُ النورِ.. إذا لم يكنْ في السترِ.. أصلُ البهاء؟ ***** أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

ترانيمُ الوعاء المكسور........ بقلمى✒️ أحمد مصطفى الهلالي... مصر

صورة
ترانيمُ الوعاء المكسور بقلمى✒️  أحمد مصطفى الهلالي ********** ​في مَهبِّ المَسافة ​أفتّشُ عنّي بين مَوجٍ وعاصفةٍ، فأجدني.. نشيداً قديماً أضاعه الميناء. ​كلما رتقتُ ثقباً في قميصِ الروح، مزّقتني ضحكةُ الريحِ العابرة.. كأني أطاردُ ظلي فوقَ سطحِ الماء. ​ما حيلتي.. والمدُّ يسرقُ رملي، والجزرُ يتركُني هيكلاً من حنين، يقتاتُ من وجعِ السكوت؟ ​أنا ذاكَ الغريقُ الذي كلما مدّ كفّه.. صافحهُ الفراغ، فأدركَ.. أنّ الموتَ أحياناً يكونُ في النجاة. ***** أحمـــد مصطفي الهلالي

الإسكندرية والليل- من الشعر العمودي (بحر الوافر) -​بقلمى ✒️ أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي

صورة
​الإسكندرية والليل.. حكايةٌ لا تنتهي إلا لتبدأ من جديد. ​في هدوء "الشاطبي" وبين أضواء "كامب شيزار" الخافتة، كتبتُ هذه الكلمات.. هي ليست مجرد أبيات، بل هي نبضٌ سكندريٌّ تعتق بملح البحر وحنين الذكريات. أهديها لكل من سار يوماً على الكورنيش وهو يحمل في قلبه غصةً، أو صدىً لنداءٍ غائب. ** الإسكندرية والليل - من الشعر العمودي (بحر الوافر) - ​بقلمى ✒️  أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي ********** ​(الإهداء: إلى كلِّ غائبٍ تركتْهُ الإسكندريةُ وحيداً على شاطئِ الذكرى، وإلى حنينٍ لا يهدأ.. أهدي هذهِ الأبيات.) ** ​يـا بـحرُ.. يـا سِـرَّ الكـلامِ ومـنبعَهْ قـلبي على مـوجِ الـشواطئِ أودَعَهْ ​فـي "الشاطبي" والليلُ يُسـدلُ ثـوبَهُ والكـورنيشُ يَـبثُّ فـيَّ مـواجِـعَهْ ​أضـواءُ "كـامب شـيزارَ" تـبدو خـافتةْ كـعنـادِ ضـوءٍ.. كـالعيونِ الضـائعةْ ​وَفِي "مَحَطَّةِ الرَّمْلِ" القَدِيمَةِ غُصَّةٌ تَبْكِي الزَّمَانَ.. وَتَسْتَعِيدُ مَطَامِعَهْ ​مـا زلتُ أكتُـبُ والـقوافي تـشتكي هـل صـارَ قـلبي للـمواجِعِ صـومَعَهْ؟ ​تَمْشِي الجِرَاحُ عَلَى "جِلِيمٍ" كُ...

نبضُ الرباط... ​بقلمى✒️..... أحمد مصطفى الهلالي

صورة
نبضُ الرباط ​بقلمى  أحمد مصطفى الهلالي  🌷  حروفٌ لا تقبلُ الانكسار، في زمنٍ عَزَّ فيه الانتصار.. سِجالٌ من نبضِ الواقع ومرارةِ الصمت، نهديهِ للأرضِ التي لا تموت." 🌷  ​عَلَى ضِفَّةِ الطُّوفَانِ شِيدَتْ صُرُوحُهُ وَفِي جَبْهَةِ التَّارِيخِ بَانَتْ مَنَازِلُهْ ​فَمَا هَانَ شَعْبٌ وَالْيَقِينُ سِلَاحُهُ وَلَا ضَاعَ حَقٌّ وَالْإِبَاءُ يُنَاضِلُهْ ​إِذَا صَمَتَ الْأَحْرَارُ فَالْأَرْضُ صَيْحَةٌ تَزُلْزِلُ عَرْشَ الْبَغْيِ حِينَ تُزَازِلُهْ ​لَكِ اللهُ يَا أَرْضَ الرِّبَاطِ فَإِنَّنَا بِنَبْضِ الْقَوَافِي.. جُرْحَكِ الْآنَ نَحْمِلُهْ ***** أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

​لَيْتَنَا نَلْتَقِي... (قصيدةٌ نثريّة)............. ​بقلمى✒️.... أحمد مصطفى الهلالي... جمهورية مصر العربية

صورة
​لَيْتَنَا نَلْتَقِي (قصيدةٌ نثريّة) ​بقلمى✒️ أحمد مصطفى الهلالي جمهورية مصر العربية ********** ​حينَ أشرعُ في الكِتابةِ.. تتنفسُ سطوري من أبجديةِ وجودِكِ وتستمدُّ الحروفُ نبضَها من طيفِكِ. ​فإذا ما هَذَتْ كلماتي.. فما ذلكَ إلا شوقٌ لوسادةِ عينيكِ لتغفوَ بسلامٍ بين حُلمٍ وهُدب. ​يَهيمُ بكِ الخاطرُ.. كطيرٍ غريبٍ ضلَّ مرافئَه عندَ أولِ سحابةِ شوقٍ أمطرتها سماؤكِ. ​كترنيمةِ فرحٍ يخبئُها طفلٌ في ضحكةٍ تداعبُ صدرَ أمِّه.. أنثرُ على أعتابِ بابِكِ بقايا حُبٍّ ثَمِلٍ بالهوى.. يرجو القبول. ​وفي غسقِ الليالي.. أطوي أشرعةَ المسافاتِ ملهوفاً وأحتسي فوقَ جرحي النازفِ قهوةَ الحنينِ المُرّة. ​سيدتي.. نظراتُ عينيكِ الولهى تُقضُّ مضجعي وسلاسلُ العشقِ التي تُطوّقُ روحي تدقُّ في أعماقي ناقوسَ الخطر. ​أفتشُ بينَ ركامِ الأيامِ.. عن ذكرياتٍ تنشدُ نشوةَ اللقاءِ تحتَ هجيرِ الغيابِ القاسي. ​حكايةٌ تُطوى تحتَ أجنحةِ الشوقِ عن ذاك الحبِّ الذي أبى أن يكتملَ إلا خلفَ ستائرِ الأهدابِ.. موارياً نفسَه كجرحٍ خجولٍ يأبى الانكشاف. ​لكنني.. وبرغمِ الوجعِ لا أبتغي منكِ إلا مزيداً من الصهرِ في ذلكَ البركانِ المتدفقِ بالمشا...

​نبضٌ من شارع كانوب... ​قصة قصيرة........ بقلمي✒️ أحمد مصطفى الهلالي

صورة
​نبضٌ من شارع كانوب ​قصة قصيرة بقلمي✒️  أحمد مصطفى الهلالي مصر ********** ​لم تكن سمرة زكريا التي صبغتها شمس الإسكندرية مجرد لون بشرة، بل كانت "وشماً" لرجل يحمل في جيناته صلابة الموج وجدعنة أهل كامب شيزار. من قلب شارع كانوب، نشأ كابن أوسط عرف معنى المسؤولية قبل أوانها؛ فكان السند والعضد لإخوته (رضا،سعادة، هدى، سهير، سامي، وحودة). في مقتبل شبابه، احترف مهنة "السباكة" بكل أمانة وإخلاص، وحين كان ينهي عمله المنهك ويعود للمنزل، لم يكن يعود خالي الوفاض أبداً، بل كان يحمل معه "الخير والبركة" من حلقة السمك؛ جندوفلي، وحبار، وبوري، وبياض، ومرجان.. كل ما لذ وطاب، لتجتمع العائلة على مائدة تملأها المحبة قبل الطعام. ​كانت بيوت شارع كانوب عامرة بالود، تلاشت فيها الحدود بين الجيران؛ فكانت جارتهم اليونانية "أم ميمي"، التي تزوجت وعاشت في مصر في الشقة المقابلة لعائلته، فرداً من الأسرة. كانت علاقة الحب المتبادل بين أبناء العائلتين (ميمي ومجدي وإخوتهم) نموذجاً للتعايش والصفاء، أياماً مرت كالحلم، مليئة بالضحكات والذكريات التي لا تصدأ. ​كان زكريا "حريف...

قوت القلوب.. قصة قصيرة...... بقلمي✒️أحمـــــد مصطفى الهلالي.. مصر

صورة
قوت القلوب..  قصة قصيرة بقلمي✒️ أحمـــــد مصطفى الهلالي  مصر ********** ​أبو المها.. حكاية "سمارة" وأم أبيها ​في أزقة الميناء التي تفوح برائحة اليود، لم يكن البحر ينادي "سعيد" إلا بلقبه الذي صار علماً على الصبر: "سمارة". كان الشيخ الذي قرأ تفاصيل الموج قبل أن يولد، والرجل الذي رسمت تجاعيد وجهه خريطة كاملة للأعماق. لم يكن بيته مجرد جدران، بل سفينة راسية يقودها بحب؛ "عمرو" بصلابة الريح، و"محمد" بطموح المدى، و"دعاء" بضحكة تكسر ملوحة الأيام. ​لكن "مها" كانت الروح التي تسري في صمت، الابنة التي نذرت عمرها لترد لـ "سمارة" ديون السنين، فاستحقت لقب "أم أبيها". في غبش الفجر، كانت أناملها تجهز ثياب الصيد، تنثر فيها عبق البخور لتغالب رائحة السمك العالقة، وتهمس بوجل: "عُد لي يا سندي، فالبحر غدار وقلبي لا يحتمل اليتم مرتين". كانت هي من تروض خشونة قدميه بالماء الدافئ، وتقرأ التعب في عينيه قبل أن يترجمه اللسان. ​وفي ليلة شاتية، هبّت عاصفة سوداء ارتجفت لها صواري المراكب. كان "سمارة"...

​معنى حبي..بقلمي ✒️أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

صورة
​معنى حبي.. بقلمي ✒️ أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي ******* ​قلبي لقى في حبك "كل حاجة" ضحكة صافية ونور لليلي واحتياجه ​إنك تكون إجابتي عن سؤال: "أنا مين؟ وفين؟" تكون دليلي لو ملامح السكة غابت عن العينين. ​معنى حبي.. لو ناديتني.. أجمع العمر في ثواني وأهديهولك في ابتسامة أحلى من كل المعاني ​أصل حبك مش مجرد كلمة تتقال والسلام حبك إنتَ.. يعني "بيتي" يعني "أهلي" يعني "أنا". ​معنى حبي.. لو زحام الخوف سرقني أو ساعات الوقت خدتني أجري وأحلم بين عيونك لو جراح الكون صابتني ​إنتَ صوتي لما أغني وإنتَ دمعي لو بكيت إنتَ ظلي.. وإنتَ أهلي.. وإنتَ سقف ودار وبيت. ********* أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

🌷🌷🌷🌷*أميرة الكون*🌷🌷🌷🌷.............(إحسان عبد النبي محمد ابو عريشة)............. بقلمي ✒️🌷أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

صورة
يقولون إن العيد فرحة، وأقول إن العيد وجهُ أمي الذي غاب. فإلى التي كانت صلاتُها تحرسُ المدى، ودعاؤها يفتحُ أبواب السماء.. إلى 'أميرة الكون' في ركوعها وسجودها، أكتبُ اليوم بمدادِ الحنين ومرارة اليتم. هي مناجاةٌ بين بركةِ صلواتها في فجر السنين، وبين يقينِ الشوق في صباحاتِ عيدٍ بهتت ألوانها من بعدها. إليكم تراتيلُ بوحٍ أثقلها الرحيل، وأحياها الأملُ في لقاءٍ لا يكونُ إلا في جنات النعيم.  *أميرة الكون*  (إحسان عبد النبي محمد ابو عريشة) بقلمي ✒️ أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي  ************* أمي أميرة من بهاء الكون و عقد الفل بالياسمين يا جنة من رضا الرحمن يا حضنك بالكمال والدين بيغمر قلبي وإحساسي إيمان وصلاح  وطيب أفراح في دعوة قلبك الصافي واولادك في كل صباح ودعوه في صلاة الفجر تردد في الفضا أذكار صدي صوتها كما المرمر في قلب الورد بينور يذكرني ويهديني علي طعم الشقا بالصبر علي قلب العطور بالزهر وعايش فيا يشجيني  تراتيله عبير قلبي  ونور عيني أحس الدنيا بستان من العبير والزهر كما الافراح بطول الدهر على اعتابك انا درويش  أنا الباكي   وأنا المشتاق لكل أوقات...

بَحْرٌ مِنْ حَنِين.... بـقـلـمي✒...... ️أحـمـد مصـطفى الهـلالي

صورة
بَحْرٌ مِنْ حَنِين  بـقـلـمي✒️ أحـمـد مصـطفى الهـلالي ********** أنا في مـداكِ.. شـتاتُ روحٍ أوصلتـها للـمـدى.. غـصّاتُ هـذا الـسـكون أنا ذاك الـملاحُ تـاهَ بـجُـرحِـهِ عمراً يـنـقّـبُ عن نـجاةٍ.. أثـقـلـتـهُ الـظـنون ​أنا دفءُ غـيمٍ في الـسماءِ تـبعثرتْ فوق الـفـيافي، تـسألُ الـبـيـداءَ عـنكِ.. ويُـمـيـتُـها وجـعُ الـفـراغِ الحـزيـن ​أنا صمتُ هـذا الـليلِ في سـكناتِـهِ.. يرجو ملاذاً يـحتـويهِ، ويـستـبـيـن أنا وجوهُ تـرحـالٍ أضاعَ طريقـهُ..  جـاءتْ تـنـادي.. أيـن أنـتِ تـذهـبـيـن؟ ​أنا عـائدٌ.. والـوجدُ مـحرابٌ يـضـمُّ شـتـاتنا.. أتـراكِ بالـهـجرِ الـمـرِيـرِ تـلـوذين؟ صـلّي لأجلي.. إنني سأمـوتُ فـقداً في مـتاهـةِ صـدّكِ.. حـيـنما تـتـمنّـعـيـن ​هذي سـنـيني بـيـن كـفّـكِ ورقةٌ.. فاكتبي بالـرّضا عـمراً، وأنتِ بـقدْسِ حـبّكِ تـخـشـعـيـن إنـي أحبكِ.. قد كـنتُ قـبـلكِ غـيمةً مـهـجورةً.. لـكـنّ وجـهـكِ في الـمدى.. وحـيٌ لـكلِّ الـمبصـريـن إنـي أحبكِ.. قد كـنتُ أحـيا خـلفَ أسـوارِ الـمـدى.. وأنـتِ في أفـقِ الـسّـمـاءِ.. تـبـرُقـيـن إنـي أحبكِ.. ​قد يصـبحُ الـعـمرُ اغتراب...

في مِحْرَابِ الهَوَى🌷​بقلمى✒️🌷أحمـــــد مصطفى الهلالي

صورة
في مِحْرَابِ الهَوَى ​بقلمى✒️ أحمـــــد مصطفى الهلالي ********** ​قُلْ لِلَّذِي أحيَا بِنَبضِكَ مَيتاً أأنَرْتَ رُوحي.. كيْ تَرى جُثْماني؟ ​أذَبْتَ ثَلجاً.. فاستَحَالَ حَرائقاً تَقتاتُ صَدري.. تَصطَلي أركاني ​مَا بَالُ لَيلِكِ في السُّهادِ كَأنهُ قَيْدٌ يُكَبّلُ مِعصَمَ الألحانِ؟ ​تَمشينَ نَحوَ اللحدِ؟ رِفقاً بالخُطى فالحُبُّ بَعثٌ.. ليسَ بِالقُربانِ ​يَا طَارِقاً بَابَ السُّكُونِ بِصَيْحةٍ أثَمِلْتَ مِنْ وَجَعي وَمِنْ أشْجاني؟ ​أوَلسْتَ مَنْ خَطَّ الحَنِينَ حِكَايةً تَغْتَالُ صَمْتي.. تُربِكُ الأوزاني؟ ​فَدَعِ الرمَادَ يَلوحُ فَوقَ قَصَائدي فَالنَّارُ أرحَمُ مِنْ جَفَا الخِلانِ ​يَا غَارِقاً فِي لُجِّ حَرفٍ ثَائرٍ النَّبْضُ فِيكِ.. عَنادُ ضَوْءٍ فَاني ***** ​أحمـــــد مصطفى الهلالي

​وَحَشْتَنِي.. نَبْضٌ يَفُوقُ النِّدَاء​​(خاطرة).............. بقلمى ✒🌷️ ️أحمـــــد مصطفى الهلالي

صورة
​وَحَشْتَنِي.. نَبْضٌ يَفُوقُ النِّدَاء ​​(خاطرة) بقلمى ✒️ أحمـــــد مصطفى الهلالي  ********** ​هِيَ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ كَلِمَةٍ، بَلْ هِيَ أَعْظَمُ مَا قَدْ يَهَبُهُ الحُبُّ لِلحُب.. خَلْفَ حُرُوفِهَا الضَّيِّقَةِ، يَسْكُنُ عِتَابٌ طَوِيلٌ، وَلَوْمٌ لَا يَنْتَهِي، وَبُكَاءٌ صَامِتٌ يَبْحَثُ عَنْ مَخْرَجٍ. هِيَ الفَضْفَضَةُ حِينَ يَعْجَزُ اللِّسَانُ، وَهِيَ الحِكَايَةُ الَّتِي لَا تُحْكَى إِلَّا بِالدُّمُوعِ. ​فِي عَبِيرِهَا، تَشَمُّ رَائِحَةَ الحَبِيبِ كَأَنَّهُ أَمَامَكَ، وَتَرَى فِي مَدَاهَا لَمْعَةَ عَيْنَيْهِ الَّتِي لَا يَمْحُوهَا الغِيَابُ. هِيَ حَدِيثُ القَلْبِ الَّذِي يُسْتَشْعَرُ بِالرُّوحِ لَا بِالأُذُنَيْنِ، فَالحُبُّ الحَقِيقِيُّ لَمْ يُخْلَقْ لِيُسْمَعَ، بَلْ لِيَتَسَلَّلَ تَحْتَ الجِلْدِ وَيَسْتَقِرَّ فِي الوِجْدَانِ. ​فِي طَيَّاتِهَا غَضَبٌ مُسْتَتِرٌ، وَسُؤَالٌ يُحْرِقُهُ الشَّوْقُ: "أَيْنَ كُنْتَ بِكُلِّ هَذَا الغِيَابِ؟" وَكَيْفَ طَاوَعَتِ الدُّنْيَا نَفْسَهَا أَنْ تُخْفِيَكَ بَعِيداً عَنْ حُدُودِي؟ ​"وَحَشْتَنِي".. هِيَ إِقْرَارٌ صَرِيحٌ وَاعْتِر...

لَيْلَةُ القَدْر... ِ​بقلمي ✒️.... أحمد مصطفى الهلالي. مصر

صورة
لَيْلَةُ القَدْرِ ​بقلمي ✒️  أحمد مصطفى الهلالي مصر ********** ​توبة رضا وأمان ..    .. تلمس قلوبنا يا رب شهر الكرم والجود .. ما بين ركوع وسجود تباشير لليلة القدر ..   تحمل معاها الخير وتكون لينا هداية ..    من كل ذنب نتوب برضا إله معبود  ..     ...   من رحمته آية ​فضلك يا شهر الخير ..  جوانا ليه علامات بنعيش تواشيحك ..   من الفجر للمغرب العشرة أيام بيض .. لختامها مسك ريحان ​يا رب يا منان ..     ..    يا واسع الاحسان تكتب لنا الغفران .. دي ليلة من الرضوان لأمة الرحمن ..       .. المصطفى العدنان           شفيعنا يوم الدين ***** أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

​ بين طيفِكِ وأنفاسي🌷 بقلمى ✒🌷️أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي 🌷

صورة
​ بين طيفِكِ وأنفاسي  بقلمى ✒️ أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي  🌷 ​أغمضتُ عينيَّ... لكني لم أنَمْ، فكيف يغفو من يسكنُ طيفُكِ ملامِحَه؟ يا "حنين" الروحِ، ويا نبضاً تغلغلَ في الوجدان، أشعرُ بروحِكِ تحرسُ وسادتي، وتنسجُ من خيوطِ الليلِ حكايةَ أمان. ​ما بين أنفاسِكِ وأنفاسي... جسرٌ من نور، أستنشقُ عطرَ حنينِكِ فأحيا، وأرى في صمتِكِ صلاةً تبارِكُ عمري. ​فلا تخافي... إنَّ قلبي في عُهدةِ كفَّيكِ، ونبضي لا يستقيمُ إلا في مِحراِبِكِ، فكوني أنتِ الحلمَ، وأنا المستيقظُ فيكِ.. للأبد. 🌷 ​أحمد مصطفى الهلالي على نبض الحنين🌹

​📜 بَقَايَا الرُّوح​بِقَلَمِ الشَّاعِرِ: أَحْمَد مُصْطَفَى الْهِلَالِي (مِصْر)

صورة
​📜 بَقَايَا الرُّوح ​ بِقَلَمِ الشَّاعِرِ: أَحْمَد مُصْطَفَى الْهِلَالِي (مِصْر) ​رَأَيْتُ العُـمْرَ يَمْضِي بِي سَرِيـعاً ... وَيَتْرُكُ فِي الحَـشَا جُرْحاً رَغِيـبَا كَأَنِّي مَـا شَرِبْتُ صِفَاهُ يَوْماً ... وَلَا ذُقْتُ الهَنَـا عَـذْباً طَرِيـبَا ​مَضَى ذَاكَ الشَّـبَابُ وَكَانَ نُوراً ... فَأَمْسَى خَلْفَ جُدْرَانِي غَرِيـبَا وَحَلَّ الشَّـيْبُ فِي رَأْسِي ضَيْفاً ... ثَقِيلاً، لَا يَرَى عَيْـشاً رَحِيـبَا ​خُدِعْتُ بِبَسْمَةِ الأَيَّـامِ دَهْـراً ... وَكَانَ الظَّـنُّ فِي الدُّنْـيَا كَذِيـبَا فَلَمَّا أَظْلَمَتْ سُبُلِي رَمَتْنِي ... بِأَوْجَـاعٍ، وَأَفْقَدَتِ النَّـصِيـبَا ​أُدَارِي الدَّمْعَ فِي عَيْنِي ضَحُوكاً ... وَقَلْبِي صَارَ مِنْ وَجَعٍ كَئِيـبَا فَلِي فِي اللَّـيْلِ آهَاتٌ ثِقَالٌ ... تُذِيبُ بِوَجْدِهَا جَفْـناً جَدِيـبَا ​أَلَا يَا دَهْرُ رِفْقاً بِي فَإِنِّي ... أَرَى حِمْلِي عَلَى ظَهْرِي عَصِيـبَا صَبَرْتُ وَمَا شَكَوْتُ لِغَيْرِ رَبِّي ... وَإِنْ كَانَ الأَسَى فِيَّ لَهِيـبَا ​هَرِمْتُ وَلَمْ يَعُدْ فِي الكَأْسِ شَيْءٌ ... سِوَى رُوحٍ تَرَى المَوْ...

*خيانة ظل*قصة قصيرة جدا... بقلمي ✒️أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

صورة
*خيانة ظل*  بقلمي ✒️ أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي ******** ​تحت وطأة الصمت، كان يُقايض سنوات عمره بترميم تصدعات الجدار العتيق؛ يحشو الشقوق بدمه كي لا يميل السقف على الرؤوس. حين نال منه الظمأ، وباتت يده ترتجف فوق الحجر؛ استغاث بظلٍّ كان يحرسه من الهجير، فنزع الظلُّ خنجره، وطعنه في الخاصرة التي وهنت، ثم مضى يُخبرهم: ​(لقد سقط الجدارُ من تلقاء نفسه).

​ *قربان* قصة قصيرة جدا... بقلمي ✒️أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

صورة
​ *قربان*  بقلمي ✒️ أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي ********** ​في جوف المصنع الهامد، كان يرمم التروس بملح عَرَقه، يطعم الآلات من عافيته كي لا يتوقف النبض في عروق المدينة. حين وهن العظم منه، وجفّ ريقه؛ استند إلى جدار المصنع يطلب سِتراً من ريح الشتاء، فدفعته اليد التي كان يحميها.. ليرتقي "قرباناً" في جوف الهيكل، يسدّ بآخر أنفاسه ثغرة في الماكينة التي لم تشبع قط.

​🌙 ليلـــــــــة القــــــــدر ​........ ​بقلمى ✒️أحمـــــد مصطفى الهلالي

صورة
​🌙 ليلـــــــــة القــــــــدر ​🌙 ​بقلمى ✒️ أحمـــــد مصطفى الهلالي ********** ​توبة ورضا وأمـــــــــان ..  تلمس قلوبنا يــــــارب شهر الكرم والجـــــــــود ..  مابين ركوع وسجــــود ​تباشير لليلة القــــــــدر ..  تحمل معاها الخيـــــــر وتكــــــون لينا هدايــة ..  من كل ذنــــــب نتـوب بــــــرضا إله معبـــــود ..  مـــــن رحمتــــه آيــــة ​فضلك ياشـهر الخيــــر ..  جـــــوانا ليه علامـــات بنعيـــــش تواشيـــحك ..  من الفجــــرللمغــــــرب العشــــرة أيام بيـــــض ..  لختــــمها مسك ريحـان ​فيها الســلام ممدود ..  لطلـــوع فجر جديـد نرفع إيدينـا لفـــوق ..  والقلب كله خشوع يا رب يا رحـمن ..  اكتب لنا الغفـران ​يــــارب نـلاقــها ..  تـاخدنــا وياهـــا نعيـــــش علي هداهــا ..  دي ليـــلة من الرضوان لأمـــــــة الرحـــــــــمن ..  المصطـــــــفى العدنان شفعـــــــــنا يوم الدين.. ***** أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

نبض المدى(نسايم بوح) ​بقلمى ✒️..أحمد مصطفى الهــلالي....مصر

صورة
نبض المدى (نسايم بوح)  ​بقلمى ✒️ أحمد مصطفى الهــلالي  ********** ​يَا مَن سَكَنتِ الرُّوح عاشِق لِتَفاصيلِك أحلم مَعاكِ وأعيش مِن حِلو مَواويلِك ​واللَّيلُ بقربك حياة تَسابيحُ في مِحـرابك وإن ضاق بِينا المَدى أو جَفَّت رِيحُ الوِد ​تِسكُنِّي تَفاصيلِك يَا أغلى مَن صان العَهد أنتِ الغَرام والبوح أنتِ المَدى للرُّوح ​والقَلبُ لِك مَفتوح لو غاب كِل الناس طيفك بيكفيني حُبَّك نسايم بُوح ​أنتِ المُنى والرَّجا والعِطر والجنَّة مِن غير عُيونِك أنا عَطشان وبستنَّى عايش معاك الهناء على نبض ايامنا ​ولِغير وُرودك مَا أميل ولا حتَّى أَتمنَّى ***** أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

​مرافئ الضوء.. قصة قصيرة.. ​بقلمى✒️...........أحمد مصطفى الهلالي.... مصر

صورة
​مرافئ الضوء قصة قصيرة​بقلمى  أحمد مصطفى الهلالي مصر ********** ​كان المطر ينقر زجاج المقهى القديم بإيقاع رتيب، تماماً كأيام أحمد التي تشابهت حتى باتت بلا طعم. جلس في ركنه المعتاد، يراقب المارة خلف الضباب كأشباحٍ تجوب شوارع الحياة؛ وحيداً يسكنه صمتٌ مطبق، وقلبٌ لم يعد يذكر آخر مرة خفق فيها لنبضٍ حقيقي. ​في تلك اللحظة، دُفع باب المقهى بقوة، ودخلت سيدة تلملم معطفها المبتل وتنفض عن كاهلها حزن الطريق. جالت بعينيها في أركان المكان المزدحم، ولم تجد مقعداً شاغراً سوى ذاك الذي يقابل "أحمد". اقتربت منه وبأدبٍ جمّ استأذنته: — "عذراً.. هل المقعد شاغر؟" ​أجابها بابتسامة خفيفة، محاولاً استعادة وقاره: — "تفضلي.. المكان يتسع للغرباء دائماً." ​جلست وطلبت قهوتها، وساد صمتٌ قصير لم يقطعه سوى بخار القهوة المتصاعد بينهما. بدآ يتبادلان كلمات عابرة عن المطر، وبرد الشتاء، وصعوبة التنقل. ومع ارتشاف القهوة، بدأ الجليد يذوب، والحديث ينساب بتلقائية كأي شخصين يلتقيان للمرة الأولى. ​سألها عن وجهتها، فتنهدت بعمق وقالت: — "في الحقيقة.. كنتُ في ندوة ثقافية قريبة من هنا، ...

​ *مرافعة الضوء والوتر* ​(مساجلة الروح بین أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي و حنين الهلالي

صورة
​ *مرافعة الضوء والوتر*  ​(مساجلة الروح بین أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي و حنين  الهلالي) ​ حين يتعتق النغم في الحنايا، ويصبح القوس جسراً يعبر فوق انكسارات الزمن، تكتمل مرافعة الروح. هنا، في هذا الحوار الشعري، ترسم حنين الهلالي مشهد الحكمة وهي تبعث الحياة في الصبا، ليأتي رد أحمد الهلالي كصدى نوراني يغسل الجراح ويحول الفقد إلى عرس والظلمة إلى اهتداء. هي مساجلة لم تترك للوجع مكاناً إلا وملأته بالضوء والوتر. ****** ​ *مرافعة الوتر*  بقلمي ✒️ حنین الهـــلالـــي ​عَلى نَغمٍ تَعتقَ في الحَنايا صَبابةُ شَيخِنا، والخَمرُ نايُ ​يَمُدُّ القَوسَ جِسراً مِن حَنينٍ فَتَعبرُهُ صَغيرتُنا خُطايُ ​هوَ الهَرِمُ الذي مَلَأَ الزوايا وقاراً، حينَ غَنتهُ البَقايا ​أطاحَ بِثِقلِ أعوامٍ عِجافٍ لِيَبعثَ في صَبِيَّتِهِ المَنايا ​تَدورُ، كأنَّ في الدَورانِ سِرّاً يُعيدُ الكونَ نَحوَ المُبتدايُ ​حَفِيَّةُ القَدمينِ، لا أرضاً تَمَسُّ بلِ الوجدانُ في الرقصِ انتشايُ ​رداءُ الطفلةِ العَفويِّ شَوقٌ وَشَيبُ الشيخِ نُورٌ في السَمايُ ​تَوحَّدَ جِيلُنا جَذلاً، كأنّا نُصَلِّي في مَحاريبِ الغِنايُ ​...

​مزاد الروح (رباعيات الهلالي)..... بقلمى ✒️..... أحمد مصطفى إبراهيم

صورة
​مزاد الروح (رباعيات الهلالي) بقلمى ✒️ أحمد مصطفى إبراهيم ***** ​خلّيك في حالك.. وسيب الناس لأحوالها الروح أمارة.. وسرّ الغيب في بالها بتدور على "بره".. والكنوز جواك والسكة متعودة.. تغدر بميالها وعجبي! ​بلاش تبين "كسرتك".. للي ما يصونها دمعة في عينك.. غالية في مكنونها الناس "مرايا".. بتعكس بس قشرتهم والحقيقة غريقة.. وصعب تدركها العیون وعجبي! ​بتخاف من العتمة؟.. ده الفجر جوه الليل واللي شال الحمل.. ما يهابش التقيل ازرع يقينك.. في أرض ما تعرف الخوف تحصد أمل صافي.. يروي الصبر سيل وعجبي! ​ما ترهنش قلبك.. لكلمة في هوا طايرة ولا تحزن لو شفت.. حبال الود بايرة الدنيا "ساقية".. والوجع فيها روتين والشاطر اللي يعدي.. والروح فيه صايرة وعجبي! ​خبي جراحك.. في "توب" الرضا الصافي وامشي في دربك.. لو بطوبة حافي أصل الكرامة.. لا تنباع ولا تنشرا ده السر في القناعة.. والستر كافي وعجبي! ***** أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

رُؤيَا الصَّمْتِ البَسَّام.. ​بقلمى أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

صورة
رُؤيَا الصَّمْتِ البَسَّام ​بقلمى   أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي   ********** ​يـا مَـنْ بَـعَـثـتِ مِـنَ الـحـروفِ حَمـامـي تَـشـدو بـلـحـنِ الـوجدِ فـي أحـلامي ​قـد قـلـتِ إنَّ الـصَّـمـتَ خـيـرُ بـيـانِـنـا والـصَّـمـتُ فـي شَـرعِ الـغـرامِ مَـقـامي ​عَـجَـزَ الـقريضُ عَنِ الـوفـاءِ لِـمَـنْ غـدا نُـوراً يُـضـيءُ غَـيـاهِـبَ الأيَّـــــامِ ​مـا حـاجـةُ الـعُـشَّـاقِ لـلـنُّـطـقِ الـذي يَـفـنـى.. وحُـبُّـكِ خـالـدُ الإلـهـامِ؟ ​أجـنـحـةُ وجـدِكِ قـد نَـسَـجتِ خُـيـوطَـها مِـنْ غَـيـمـةٍ تَـهـمـي بِـكُـلِّ غَـــــرامِ ​فـي بـرزخِ الأشـواقِ ضـاعَ زمـانُـنـا واسـتـيـقـظَ الـتـحـنـانُ فـي الأحـلامِ ​يـا رُؤيَـا.. قـلـبُـكِ ريـشـةٌ سِـحـريَّـةٌ رَسَـمـتْ خُـلـودَ الـحـبِّ بـالإحـكـامِ ​إنْ كـانَ صَـمـتُـكِ قـد تـلـعـثَـمَ نـبـضُـه فـالـكـونُ يُـنـصِـتُ لـلـهـوى الـبَـسّـامِ ***** أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

عِنادُ الضَّوءِ الخافِت ((مِيثاقُ البقاء) )................. قصة قصيرة.. بقلمى ✒.. ️أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

صورة
عِنادُ الضَّوءِ الخافِت (اكتمال الرؤية) ​قصة قصيرة بقلمى ✒️ أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي ********** ​تستيقظ العزلة في غرفتها قبل أن تستيقظ هي؛ تتحسس الزوايا وتستقر فوق الوسائد بانتظار يقظتها. وحين تفتح عينيها، لا تهرع نحو المرآة؛ فالمرآة بالنسبة لها ليست مجرد زجاج يتفقد الملامح، بل ذاكرة وفية تلمع بظل شعرها المرفوع على عجل. تلك الفوضى العفوية التي تبدو عليها تليق بها أكثر من أي ترتيب متكلف، وكأن الخصلات المتمردة هي لغتها الخاصة مع الصباح. ​في الزاوية، كانت المرآة القديمة المشروخة تراقبها بصمت، وكأنها شريكة في السر. لم تفكر يوماً في استبدالها، فالكمال بالنسبة لها قيدٌ ثقيل، وهذا الشق الذي ينصف الزجاج هو الطريق الوحيد الذي تعبر منه الحكايات غير المكتملة. همست للمرآة وهي تلمس خصلة متمردة: "دعينا هكذا، الترتيب يقتل الصدق". ​قبل أن تمسك كوبها الأول، تتجه مباشرة نحو النافذة. تفتحها بحذر، كأنها تخشى أن يهرب العالم من مكانه في غفلة منها. تقف هناك طويلاً، تستنشق الهواء بعمق؛ تريد أن تتأكد أن "الخارج" ما زال ثابتاً، وأن النسيم لم ينسَ رائحتها بعد. ​في المطبخ، يتحول...

أشواق.. بقلمي .. أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

صورة
أشواق بقلمي 🖋 أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي ***** ​من أجلكِ، أغلقتُ كلَّ صفحاتِ العشقِ، وولّيتُكِ على قلبي، أميرةَ الأميرات، كتبتُكِ ملهمتي، لأبحر في عينيكِ بشطآنٍ ليس لها آخر، هناك بين بحور الشعر وقوافي الرجاء رسمتُكِ أجمل لوحاتي وتركتُ جميع الألوان وبحثتُ داخلكِ عن لون النقاء لتسافر الحروف في أضلعي وترتدي القوافي وجدَكِ. ​من أول حرفٍ في اسمكِ صحا في صدري نداء مددتُ شراع القوافي وقلت: الريح لكِ، امضي ولمّا الليل سألني: من تكون؟ كتبتُ ملامحكِ دعاء. ​وكلما مرّ بي العابرون يحملون عطراً غريباً أغمدتُ قلبي خلف ضلوعي وهمست: مملكتي لها بابٌ واحد ومفتاحه نظرةٌ منكِ أنتِ اليمُّ وأنا الموج إن غبتِ، أفرغُ من ملحي وأصير سراباً في كفّ العطش... ***** أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

"جَوابُ السَّكَن".. 🌷بقلمي✒.. 🌷️..............أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

صورة
"جَوابُ السَّكَن" بقلمي✒️ أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي ********** ​باسمِ الوفاءِ.. وعهدٍ ليس يَنفدُ نردُّ الشُّكرَ.. والأرواحُ تشهدُ ​ قُلتم: "مآبٌ".. بل أنتم سَماؤنا بغيرِ ضياكِ.. دربُ العمرِ يَرمدُ ​ حملتِ الصبرَ.. أكليلاً ومفخرةً وفي جفنيكِ.. عطرُ الطهرِ يَرقدُ ​ نَرى في وجهكِ.. الجنّاتِ دانيةً ومن كفّيكِ.. نبعُ الخيرِ يُرفِدُ ​ عجبتُ لصبرٍ.. هزَّ فيكِ جبالنا ونحنُ بقربِ.. هذا الصبرِ نَسعدُ ​ فأنتِ "الأمُّ".. فردوسٌ وناصيةٌ وأنتِ "الزوجُ".. ركنٌ فيهِ نَسجدُ ​ وأنتِ "الأختُ".. أنفاسٌ نلوذُ بها وأنتِ "البنتُ".. فجرٌ ضاحكٌ غَدُ ​ فيا مأوىً.. بنى للروحِ موطناً بغيرِ حماكِ.. لا أمنٌ ولا يدُ ​ عليكِ سلامُ.. ربِّ العرشِ ما نبتت بذرةُ حبٍّ.. فيها الذكرُ يُحصدُ ***** أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

​✒️ حوار المَدَى والسنين✒️.... مساجلة شعرية بين الشاعرة.. حنين هلالي إبنة كردستان والشاعر أحمد مصطفى الهلالي.. مصر

صورة
​✒️ حوار المَدَى والسنين✒️ 🌷 ​(الجزء الأول - حنين الهلالي) ​لستُ يوماً في سَنة لا تُقلّلْ شأني ولا تَحِدَّ كياني أنا الحياةُ.. ولستُ ثواني. ​لا تَحصرني في يومٍ واحدْ وتُسمّيهِ عيدي بِقلبٍ جامدْ. ​إنْ كانَ مَنْحي حُريّةَ يومٍ.. هو أقصى طموحكْ فخُذْ هذا اليومَ لِنفسِكْ.. ولِروحكْ. ​أنتَ "حُرٌّ" مِنّي باقي الأيامْ.. فأنا لا يَسَعُني عِيدٌ.. أو أرقامْ. ​أنا المَدى.. أنا السنينْ أنا التي.. لا تَستكينْ. 🌷 الجزء الثاني  ​(أפـمـפـ مصطفى الهــلالـــي) 🌷 ​مَدى الروح ​عذراً.. فإنَّ الحرفَ فيكِ لَيخجلُ والعيدُ في مِحرابِ وجهِكِ يثملُ أنا ما قصدتُ بأنْ أحُدَّ كيانَكِ أو في "نهارٍ" لستِ فيهِ.. أُبجّلُ! ​يا مَن جعلتِ العُمرَ نهراً جارياً أنا مَن بغيرِ مَداكِ.. حتماً أجهلُ لستِ "الثواني" بل أنتِ الزمانُ وما حَوى والنبضُ أنتِ.. وبالسنينَ تُكلَّلُ. ​فخُذي "نهارَ العيدِ" إنْ شِئتِ.. اتركيهِ فأنا الذي في كلِّ يومٍ.. أسألُ: كيفَ اختصارُ الروحِ في يومٍ مضى؟ وأنتِ "الحياةُ".. ومنكِ دَوماً ننهلُ. ​لا تنكري صِدقَ الودادِ بلحظةٍ أنتِ المَدى.. والم...

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.. الشاعر أحمد مصطفى ألهلالي.. يكتب.................من رجل إلى مأواه

صورة
من رجل إلى مأواه   بقلمي✒️  أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي  ***** إلى الأمهات… إلى الأخوات… إلى الزوجات… إلى البنات   يا أوّل الحُبّ وآخر السند،   يا من تكبّرن فينا الطفولة كلما تعبنا،   وتخفين وراء ضحكتكنّ ألف جرح كي لا نراه. أنتِ يا أمّي،   خريطة البيت التي لا تضيع،   وإن ضلّت خطواتي، وجدتُ ظلّكِ دليلي.   وأنتِ يا أختي،   رفيقة السرّ والصبا،   اليد التي تمسك يدي حين يرخيها العالم.   وأنتِ يا زوجتي،   الوجه الذي أرجع إليه بعد الضجيج،   وصدى البيت حين يهدأ المساء.   وأنتِ يا ابنتي،   الضوء الذي يذكّرني كيف تكون البدايات نقيّة،   والسؤال البريء الذي يعيد قلبي إلى البساطة. في العيد، لا أملك إلا كلمات:   كل عام وأنتنّ الأمن حين يضيق المدى،   كل عام وأنتنّ المأوى،   والوجوه التي تشرح لي معنى أن أكون ابنًا… وأخًا… وزوجًا… وأبًا. كل عام ونساؤنا بخير،   كل عام وأنتنّ النبض الذي لا يُستبدل...

​مساجلة بين حنين الهلالي و أحمد مصطفى الهلالي​في فضاءٍ يلتقي فيه أنينُ الروح ببلسمِ اليقين، تجتمعُ حروفُ الشاعرة حنين الهلالي والشاعر أحمد مصطفى الهلالي في مساجلةٍ وجدانية فريدة. هي رحلةٌ تبدأ من "غسق القلق" وتنتهي بـ "فجر السكينة"، حيث تُسائل حنين مجهولَ الطريق ببوحٍ يقطر حيرة، ويجيبها أحمد بصوتٍ يملأ الأفق ثباتاً ولطفاً. هنا، تُطوى المسافات بين "تيه" النفس و"مرافأ" الإيمان، لتتشكل لوحةٌ شعرية تفيضُ عذوبةً ومعنى.

صورة
​ *مطلع الروح*  ​"حين تضيقُ المسافات وتصبحُ الأنفاسُ ثقيلةً كوقع السيوف، ندركُ أنَّ النجاة ليست في الهروب، بل في النداء. هنا، يلتقي صوتُ الحيرةِ بصداهُ من اليقين؛ كلماتٌ كُتبت بدمعِ القلق، وأخرى جاءت لتضيءَ عتمةَ الطريق وتسألَ الله مخرجاً من ظُلمة التيه إلى رحابةِ النور." *********  *​تيهُ المجهول*  بقلمي ✒️ حنین الهـــلالـــي ​أنا الغريقُ وما في اليمِّ من جُرَفِ أفتّشُ الآنَ عن روحي.. وعن شغفي ​خوفٌ يمدُّ ظلالاً في ممراتـي وتوترٌ كسيوفٍ فوقَ أكتافـي ​أقولُ: "بُعداً".. فيأتي القلقُ مرتعداً كأنهُ الظلُّ، لا ينفكُّ عن كنفـي ​ساعةٌ.. كيفَ أمضيها؟ وكيفَ أرى ما خلفَ بابٍ غريبِ الوجهِ، مُنحرفِ؟ ​تائهٌ.. والجهاتُ الأربعُ انطفأتْ والدربُ يغرقُ في صمتٍ وفي سَجَفِ ​يا ربَّ هذا المدى، هَبْ لي طمأنينةً تُرمّمُ الروحَ من خـوفٍ، ومن ترَفِ ********* ​ *صدى اليقين*  بقلمي ✒️ أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي ​يا غارقاً في لُجَيجِ الحزنِ والأسفِ لا تخشَ موجاً، فربُّ الكوّنِ باللطفِ ​إنْ أظلمَ الدربُ وانطفأتْ مناراتٌ فنورُ وجهِ الذي نرجوهُ لم يغفِ ​يا ربُّ أنتَ الذي تمحو دياجيرنا هبنا ضياء...

ثـبـاتُ الـمَـنـار..... بقلمي ✒.... ️أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي.... مصر

صورة
ثـبـاتُ الـمَـنـار بقلمي ✒️ أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي  مصر ********** ​​أَيُّ جُرْحٍ.. وَأَنْتَ لِلصَّبْرِ دَارُ؟ كَيْفَ يَشْكُو مِنَ الطِّعَانِ الْمَنَارُ؟ ​قَدْ بَنَيْنَا مِنَ الْوَفَاءِ قِلَاعًا لَا يُزَعْزِعُ بِيَاضَهَا الْإِعْصَارُ ​يَا مَنْ نَحَتَّ عَلَى الشِّفَاهِ عِنَاقًا كَيْفَ يَغْلِبُ حُبَّنَا الْأَقْدَارُ؟ ​مِسْكُ حُزْنِكَ فِي الضُّلُوعِ صَلَاةٌ وَلَهِيبُ شَوْقِكَ فِي الْمَدَى أَنْوَارُ ​أَطْلِقْ سِهَامَكَ.. فَالْفُؤَادُ مُجِيبٌ مَا بَعْدَ حُبِّكَ فِي الْحَيَاةِ خِيَارُ ***** أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

إبنة كردستان... ️حنین الهـــلالـــي.. تكتب... . *ليلى.. في جفن الليل*

صورة
*ليلى.. في جفن الليل*  بقلمي ✒️ حنین الهـــلالـــي ******** ​يا سائلَ القمرِ في عتمِ المدى هل عادَ من صوتِ الحنينِ صدى؟ ​رُفِعتْ مرافعةُ الروحِ والمدعى.. قلبٌ بنارِ البعدِ قد هُدّى ​تلك التي سمّيتَها "ليلى" لها.. في جفنِ هذا الليلِ دمعٌ ندى ​تقتاتُ من صمتِ الرسائلِ لهفةً.. وتخافُ أن يغدو اللقاءُ سُدى ​يا أيها الشاكي انكسارَ الروحِ.. صبراً إنَّ القدرَ المكتوبَ لا يُرَدّى ​سيفكُّ ذاكَ "الحصارَ" فجرٌ قادمٌ.. ويبلسمُ الجرحَ الذي تندّى

*عتباتُ الوَجد* *_(بين المُريدِ والسِّر)_ ​"* بين مِحرابِ الخلوةِ وعتباتِ الهجر، تقفُ الروحُ في مقامِ المُريدِ الذي خلعَ نعلَ كبريائه ليقفَ بخشوعٍ أمامَ نورِ مَن يحب. في هذه المساجلة الشعرية التي دارت بين الشاعر أحمد مصطفى الهلالي والشاعرة حنين الهلالي، تتجلى ملامح الصراع الوجداني؛ ما بين صبٍّ أفناهُ الشوقُ وسرٍّ أعجزَهُ الإدراك، لترسم الكلماتُ طريقاً يبدأ من الأنين وينتهي في عتبات الوجد

صورة
*عتباتُ الوَجد*   *_(بين المُريدِ والسِّر)_ ​"*  بين مِحرابِ الخلوةِ وعتباتِ الهجر، تقفُ الروحُ في مقامِ المُريدِ الذي خلعَ نعلَ كبريائه ليقفَ بخشوعٍ أمامَ نورِ مَن يحب. في هذه المساجلة الشعرية التي دارت بين الشاعر أحمد مصطفى الهلالي والكاتبة حنين الهلالي، تتجلى ملامح الصراع الوجداني؛ ما بين صبٍّ أفناهُ الشوقُ وسرٍّ أعجزَهُ الإدراك، لترسم الكلماتُ طريقاً يبدأ من الأنين وينتهي في عتبات الوجد." ********  *​مُرِيدُ الجَفَا*  بقلمي ✒️ أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي ​أَنَا فِي مَدَارِ هَوَاكِ رُوحٌ تَلَفَّعَتْ بِالوَجْدِ قَد هَجَرتُ الأَنَامَ لَوعَةً وَاعتَزَلتُ الوُجُودَ لِأَجْلِ الوِردِ يَا "لَيْلَ لَيْلَىٰ" وَفِي عَيْنَيْكِ مِعْرَاجِي أَتُراكِ مِثْلِي فِي لَظَىٰ الشَّوْقِ تَجْدِي؟ خَلَعْتُ نِعَالَ الرُّوحِ عَنْ كُلِّ رَغْبَةٍ وَجِئْتُكِ حَافِياً مِنَ الذَّاتِ وَالوِدِّ فِي مِحرَابِ خَلْوَتِي سَجَدتُ بِأَنِينِ شَوقِي وَأَحْرَقتُ عُمْرِي قَرابِيناً عَسَىٰ أَن يَلِينَ لِي رِقُّكِ كُنْتُ أَرُومُ لُطْفاً يُحْيِي القَلْبَ مِنْ بَعِيدِ فَكَانَ صَدُّكِ زَادِي وَف...

*​مُرِيدُ الجَفَا*....... بقلمي ✒️أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

صورة
*​مُرِيدُ الجَفَا*  بقلمي ✒️ أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي ​أَنَا فِي مَدَارِ هَوَاكِ رُوحٌ تَلَفَّعَتْ بِالوَجْدِ قَد هَجَرتُ الأَنَامَ لَوعَةً وَاعتَزَلتُ الوُجُودَ لِأَجْلِ الوِردِ يَا "لَيْلَ لَيْلَىٰ" وَفِي عَيْنَيْكِ مِعْرَاجِي أَتُراكِ مِثْلِي فِي لَظَىٰ الشَّوْقِ تَجْدِي؟ خَلَعْتُ نِعَالَ الرُّوحِ عَنْ كُلِّ رَغْبَةٍ وَجِئْتُكِ حَافِياً مِنَ الذَّاتِ وَالوِدِّ فِي مِحرَابِ خَلْوَتِي سَجَدتُ بِأَنِينِ شَوقِي وَأَحْرَقتُ عُمْرِي قَرابِيناً عَسَىٰ أَن يَلِينَ لِي رِقُّكِ كُنْتُ أَرُومُ لُطْفاً يُحْيِي القَلْبَ مِنْ بَعِيدِ فَكَانَ صَدُّكِ زَادِي وَفِي جَفَاكِ وُرُودِي أَنْتِ "طَرِيقَتِي" وَمَلَاذُ رُوحِي، فَمَا بَالُكِ؟ تَجْهَلِينَ حَالَ "صَبٍّ" بَاتَ أَسِيراً فِي فِناءِ مَنَالِكِ مَقَامِي بُكَاءٌ وَخَمْرِي فِي حَانَةِ عَيْنَيْكِ تَسْكُنُ أَنَا "مُرِيدُكِ" الصَّادِقُ وَإِنْ كَانَ فِي نَارِكِ التَّمَكُّنُ وَمَا السُّكْرُ إِلَّا غَيْبَةٌ عَنْ عَوَالِمِي وَصَحْوِيَ أَنْ أَلْقَاكِ فِي سِرِّكِ الفَرْدِ سَأَظَلُّ بَابَكِ لَازِماً وَلَوْ ...

*​هَيْبَةُ السِّرِّ المَكْنُون* بقلم إبنة كردستان. الشاعرة .. ✒️حنین الهـــلالـــي..

صورة
*​هَيْبَةُ السِّرِّ المَكْنُون*  بقلم.. ✒️ حنین الهـــلالـــي ************* ​يَا أَيُّهَا المَفْتُونُ مَا زِلْتَ فِي البُعْدِ تَظُنُّ جَفَائِي قَسْوَةً وَهُوَ لِي قَصْدِي أَنَا "قِبْلَةُ" الأَشْوَاقِ لَكِنَّ لِي حِمًىٰ لَا يَدْخُلُ المِحْرَابَ مَنْ لَمْ يَذُقْ طَرْدِي! تَقُولُ: "لَقَدْ أَفْنَيْتَ عُمْرَكَ" وَمَا العُمْرُ إِلَّا وَقْفَةٌ عِنْدَ ذَا العَهْدِ؟ فَلَوْ كُنْتَ "دَرْوِيشِي" لَعَلِمْتَ أَنَّنِي أَقْرَبُ مِنْ نَبْضِ الوَرِيدِ فَلَا تَشْدِي مَا كَانَ صَدِّي لِلقُلُوبِ خِيَانَةً لَكِنَّنِي "سِرٌّ" تَعَالَىٰ عَنِ الوَعْدِ إِنْ كُنْتَ تَلْزَمُ بَابَ صَبْرِكَ سَتَلْقَانِي فِي عَيْنَيْكَ لَا خَلْفَ ذَا السَّدِّ فَاشْرَبْ كُؤُوسَ الهَجْرِ حَتَّىٰ تَرَىٰ بِهَا أَنِّي أَنَا المَسْكُونُ فِيكَ بِلَا حَدِّ يَا مَنْ نَسَبْتَ لِيَ الجَفَاءَ أَمَا دَرَيْتْ؟ أَنَّ الحَرِيقَ مَسَارُ مَنْ يَبْتَغِي رِفْدِي!

*لِقَاءٌ فِي الأَحْلَامِ*..... بقلمي ✒️أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

صورة
*لِقَاءٌ فِي الأَحْلَامِ*  بقلمي ✒️ أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي ******* ​أَظَلُّ بِحُبِّكُمْ دَهْراً أُعَذَّبُ وَنَارُ الوَجْدِ فِي الصَّدْرِ تَلْهَبُ ​تَذَكَّرْتُ الأَمَانِيَ فِي وِصَالٍ فَجَادَتْ دَمْعَةُ العَيْنِ تَصْخَبُ ​عَمِيدٌ فِي غَرَامِكَ يَا حَيَاتِي وَمِنْ شَوْقِي لَكَ الأَيَّامُ تَعْجَبُ ​يُحَاكِي غِيَابُكَ المُضْنِي ظَلَاماً وَفِي كَبِدِ الدُّجَى قَلْبِي يُغَرَّبُ ​تَعَطَّشَتِ الرُّوحُ لِصَوْتِ خِلٍّ وَأَشْوَاقِي إِلَى الرُّؤْيَا تَثِبُ ​فَيَا مَنْ بِهِ رُوحِي تَسْتَنِيرُ هَلِ الوَصْلُ فِي الأَحْلَامِ يُوهَبُ؟ ​لَعَلَّ لِقَاءَنَا فِي طَيْفِ لَيْلٍ بِجَنَّاتِ الرُّؤَى طَوْراً يُقَرِّبُ ​أُسَافِرُ فِي خَيَالِكَ كُلَّ حِينٍ وَعَنْ دُنْيَا الوَرَى بِكَ أَغْتَرِبُ ​نَسِيمُ الهَوَى يَحْكِي وِدَاداً وَنُورُ الوَجْهِ لِلْحُجُبِ يَثْقَبُ ​أَطِيرُ بِعَالَمِ الأَحْلَامِ حُرّاً وَأَبْوَابُ المُنَى لِلْوَصْلِ تُعْقِبُ ​وَيَغْرَقُ لَيْلِي فِي بَحْرِ الأَمَانِي وَرُوحِي لِلِقَا الحُبِّ تُرْتَقَبُ ​أَعِيشُ بِنُورِ طَيْفِكَ كُلَّ فَخْرٍ يُزَاحُ عَنِ المَدَى مَا كَانَ يُتْعِبُ ...

​ألبوم الذكريات (وصية الأرواح)........... .. قصة قصيرة​بقلمي ✒️أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي......... مصر

صورة
إهداء ​إلى الأرواح التي لم تغادر عتبات البيت يوماً.. إلى أبي.. الذي لم تسعفني سنواتي الصغيرة لأحفظ ملامحه، لكنني كبرتُ وأنا أتحسس أثره في كل ركن، وأشعر بهيبة روحه تحرسنا خلف كل باب. إليك يا من كنتَ غائباً بجسدك، حاضراً كـ "سندٍ" خفيٍّ لا يميل. ​إلى أمي.. صمام أماننا، ومصدر قوتنا، التي علمتنا كيف نرى روح أبي في البيت، وكيف نلمس حنانه في دعواتها. ​أهدي إليكما هذا العمل.. لتعرفا أن "البذرة" التي زرعتموها في عتمة اليتم، قد أزهرت اليوم كلماتٍ ووفاءً. وأن "البيوت لا تحميها الجدران وحدها، بل تسكنها الأرواح التي لا تعرف الانكسار، والمكتبات التي تحفظ عهد الغائبين." ​ألبوم الذكريات (وصية الأرواح) قصة قصيرة ​بقلمي ✒️ أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي مصر ​يحمل حقيبته وعينه تبللها الدموع. رحلته كل عام إلى المجهول؛ يضع يده على كتف أخيه، يوصيه بالحلم والصبر والقوة. كان يغادر ليصنع مستقبلاً يليق بعائلته، ممزقاً بين كدح العمل لتحسين وضعهم المادي، وبين شغف الدراسة الذي سافر من أجله ليكون منارة لإخوته. ​ولكن هذه المرة، قبل أن يصعد سلم الطائرة، التفت الأخ الأكبر ووضع في يد الصغير ...

نـور الـتـجـلّـي🌷🌷 بقلم✒️🌷🌷حنين الهلالي 🌷🌷كردستان

صورة
نـور الـتـجـلّـي  بقلم✒️ حنين الهلالي  كردستان ********** ​صباح النور.. يا سرّاً تجلّى في سماي يا ضياء الروح.. حين العتم بالخاطر يطوف ​أنا في هواك.. أضعت دربي وخطاي وما عدت أبصر بالمدى.. غير الوصوف ​سبحان من صوّرك.. وسكنك في حشاي وجعل في وجهك.. صلاة الروح ووقوف ​ما شروق الشمس عندي.. إلا في لقاك ولا صباح الخير عندي.. إلا بين الحروف

الشاعرة حنين الهلالي.. تكتب... عتاب.. كردستان

صورة
عتاب بقلم ✒️ حنين الهلالي كردستان ********* عتاب.. على شطآن النقاء ​أيا من جعلتَ بقلبي.. أميرةً فوق كل النساء،،،، وسطّرتَ باسمي حورفاً.. تفيضُ بطُهرِ النقاء،،،، ​عجبتُ لمن صاغ شعراً.. كشمسٍ تُنيرُ الفضاء،،،، كيف يتركُ في الروحِ حزناً.. ويُهدي لقلبي الشقاء؟ ​عتابي إليك رقيقٌ.. كهمسِ النسيمِ مساء،،،، فلا تجعلِ الزّعلَ سيفاً.. يمزّقُ ثوبَ الوفاء،،،، ​أعد لي أماني بقربك.. فأنتَ لروحي الدواء،،،، ولا تكسرِ الغصنَ غصني.. وقد كان يوماً.. إباء. ***** حنين الهلالي

الحزن المضيء 🍁بقلمي✒️أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

صورة
الحزن المضيء 🍁 بقلمي✒️ أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي ********** ​جَفَّتِ الْمَنَابِعُ وَتَثَاقَلَتِ السُّحُبُ ​وَهَا أَنَا سَيِّدَتِي أَقْتَاتُ الصَّمْتَ وَأَعْتَكِفُ ​عَنْ كُلِّ النِّسَاءِ، وَفِي حَضْرَتِكِ ​سَقَطَتْ هَوِيَّتِي ​أُحَلِّقُ بِجَنَاحَيْنِ مِنْ حُرُوفِي ​كُلَّمَا شَهِدَتْ أَلْحَانَكِ السَّرْمَدِيَّةَ ​تُوقِظُنِي مِنْ سُبَاتِي كَأَمْطَارِ الرَّبِيعِ ​حِينَ تُدَاعِبُ الْيَاسَمِينَ ​يَا أُنْثَى اسْتَثْنَتْهَا قَوَاعِدُ الْأَرْضِ ​أَصْبَحْتِ مَلِكَةً وَسُلْطَانَةً تَحْكُمُ قَلْبِي وَنَبْضَهُ ​حَتَّى صَارَ لِمُنْتَهَاهُ ​فَأَنْتِ مَنْ أَحْيَا هَوَاهُ ​وَأَنْتِ مَنْ تُمَزِّقُ وَتَطْعَنُ حَشَاهُ ​فَبِرَبِّكِ خَبِّرِينِي ​أَلَا مِنْ سَبِيلٍ آخَرَ لِنَصِلَ بِالْحُبِّ مُدَاهُ  ***** أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

كبرياء..... بقلمي ✒️أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

صورة
كبرياء بقلمي ✒️ أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي  🍁 ​أَيُّ جُرْحٍ تَطْلُبِين؟ ​أَيُّ جُرْحٍ تَطْلُبِينَ إِنَّنِي ابْنُ السِّنينِ هَا وَقَدْ عَرَّيْتُ صَدْرِي لِلطِّعَان فَاطْلُقِي سَهْمَكِ حَنِين نَحْنُ جِفْنَانِ وَظِلٌّ كَيْفَ نَحْيَا بِالأَنِين؟ مِسْكُ الْحُزْنِ وَتَبْكِي وَعَلَى شَفَتَيْنَا الْعِنَاق كِبْرِيَاءُ الْحُبِّ أَنْتِ بِأَحْلَى الرِّفَاق وَبَنَيْنَا لِلْعِشْقِ دَاراً كَيْفَ يَأْتِينَا الْفِرَاق؟ كَيْفَ؟ كَيْفَ؟ أَحْرِقِي الدُّنْيَا سَيَبْقَى حُبُّكِ دُونَ احْتِرَاق 🍁 أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

"بذور الحنين" ❤️ و ❤️ "وعد الربيع"............ بِقَلَمِي ✒️أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

صورة
"بذور الحنين" ❤️ و ❤️ "وعد الربيع" بِقَلَمِي ✒️ أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي ********** فِي أَعْمَاقِ الرُّوحِ تَنْبُتُ بُذُورُ الحَنِينِ فِي الأَعْمَاقِ يَتَرَدَّدُ نَشِيدُ السُّكُون حُلْمٌ يَسْعَى لِلْضَوْءِ جُذُورُهُ تَمْتَدُّ فِي عَتْمَةِ الأَيَّامِ بَحْثًا عَنْ لَحْظَةِ انْطِلَاق لَا يَحْجُبُهَا بَعْدٌ وَلَا مَسَافَات إِنَّهَا قَبَسٌ مِنْ نُورِ الأَمْنِيَات حَنِينًا تَبْقَى حَتَّى لُو سَكَنَ التِيهِ الظِّل سَيَبْقَى الْغُصْنُ أَخْضَرَ يَحْمِلُ وَعْدَ الرَّبِيعِ فِي خَلَايَاك يَنْتَظِرُ إِشْرَاقَةَ تَحْمِلُنِي إِلَيْك تَسْكُنُنِي حَتَّى فِي لَحَظَاتِ الصَّمْتِ الَّتِي تَأْتِي إِلَيْنَا عَنْوَة أَسْمَعُ ضَجِيجَ قَلْبِي حِينَ يَهْمِسُ لِي بِحُلْوِ الأَمَانِي نَبْضٍ يَتَرَدَّدُ بِتَرَاتِيلَ تَبْعَثُ الْحَيَاةَ فِي قَلْبِ الزَّمَان حَتَّى تَتَهَادَى أَغْصَانُ حُبِي نَحْوَ الأَعَالِي بَحْثٌ عَنْ نَجْمَةِ عُمْرِي وَأَيَّامِي وَحِينَ يَشْتَدُّ الْوَجْدُ تَعْزِفُ لِقَلْبِي أَعْزَبَ الأَلْحَان حِينَهَا أَرْتَحِلُ وَأَسْمُو بَيْنَ كُلِّ نَبْضَةٍ وَنَبْضَة هُنَا...

إبنة كردستان..حنین الهـــلالـــي تكتب.. ✒....️خلف جدران الكبرياء العالية​

صورة
خلف جدران الكبرياء العالية ​بقلم✒️  حنین الهـــلالـــي  ********** ​أقفُ أمام المرآة، أتأمل تلك المرأةالتي يعرفها العالم؛ امرأة بنظرة باردة، وحاجبين معقودين، وصوتٍ حازم. الجميع حين يرونني يقولون: "يا لها من قوية، يا لصلابتها وقسوة قلبها!" وكأنني نُحتُّ من فولاذ، لا تهزني عاصفة ولا تكسرني ريح. وأنا، بتلك الكبرياء المزيفة، أرسم ابتسامة حادة على شفتي، كي لا يجرؤ أحدٌ على الاقتراب من أسواري أو لمس جراحي. ​ولكن، حين يرحل ضياء النهار ويغرق العالم في خشوع الصمت، ينمزق ذلك الستار السميك. في زاوية مظلمة من غرفتي، وحيدةً مع أنفاسي، أخلعُ القناع. عندها، يخرج روحي بصوتٍ مرتعش من بين طيات الصمت ويسألني: "إلى متى هذا التمثيل؟" يتوسل إليّ روحي قائلًا: "لقد تعبتُ تحت ثقل هذا الدرع. أنتِ في الخارج لبؤة جسورة، لكنكِ في الداخل طفلة لا حول لها، تبحثُ فقط عن ملاذٍ تستريح فيه. لماذا جعلتِ وجهكِ هكذا قاسيًا، بينما أنتِ عندي كغيم الخريف، دائمًا محملة بالمطر والدموع؟ لماذا تبدين من الخارج كصخرة صلبة، بينما في الداخل يذوب قلبكِ كشمعة محترقة؟" ​فأجيبه بصمتٍ وبعينين تفيضا...