مَرَافِئُ الحَنِينِ بَيْنَ الغُرْبَةِ وَالوَطَنِ.... بقلمي ✒️.... أحمد مصطفى الهلالي.... جمهورية مصر العربية
مَرَافِئُ الحَنِينِ بَيْنَ الغُرْبَةِ وَالوَطَنِ
بقلمي ✒️
أحمد مصطفى الهلالي
جمهورية مصر العربية
**********
أَتَسْمَعِينَ؟
هُنَا فِي مَدَى الشَّوْقِ صَوْتِي…
يَمْتَدُّ كَالجِذْرِ فِي عُمْقِ التُّرَابِ…
وَ........
كَيْفَ لَا تَحْنُو عَلَيْكِ السَّمَاءُ؟
وَأَنْتِ حَبِيبَتِي أُنْشُودَةُ المَطَرِ…
حِينَ تَبْكِي النُّجُومُ، تُضِيءُ خُطَاكِ…
وَحِينَ يَخْضَرُّ العُشْبُ، يَعْرِفُ أَنَّ رُوحَكِ تَمُرُّ بِهِ طَيْفاً…
نَعَمْ… أَفْتَقِدُكِ…
كَمَا تَفْتَقِدُ السَّنَابِلُ وَجْهَ الشَّمْسِ،
وَكَمَا تُرَتِّلُ الرِّيَاحُ مَزَامِيرَ الِانْتِظَارِ عَلَى شُرُفَاتِ المَغِيبِ…
لَسْتِ بَعِيدَةً…
لَوْ جَفَّ دَمُكِ، فَإِنَّ فِي رَحِمِ الأَرْضِ نَبْضاً يَنْتَظِرُكِ،
وَإِنْ تَعِبَتْ خَطَوَاتُكِ،
فَإِنَّ الرِّيَاحَ هُنَا تَحْمِلُ عِطْرَكِ إِلَيَّ كُلَّ مَسَاءٍ…
يَا غَرِيبَةَ الدَّارِ…
يَا وَطَنِي السَّاكِنَ فَقَطْ فِي العُيُونِ…
لَمْ يَجِفَّ بَيْدَرُ القَمْحِ بَعْدُ،
مَا زِلْتُ أُنَادِيكِ…
فَعُودِي…
الوَطَنُ أَنْتِ… وَأَنَا السَّكَنُ… > كُونِي المَدَى… > يَكُنْ لَكِ العُمْرُ…
*****
أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي
تعليقات
إرسال تعليق