بقلم الشاعر/أحمد مصطفى الهلالى مدينة السلام *********** على مر السنين اتشحت بالحزن والألم تاركة فراغات بقلبه وعقله، وها هو يطوي صفحة جديدة لأيامه الخاوية... بينما أتاه أتصال هاتفي ليرد على محادثة ووجهه يبتسم على غير عادته. بدأ يجهز بعض الأوراق الخاصة والملابس لينطلق بأمل آخر ورؤية جديدة ليلتقي محدثه.. فقط لحظات قليلة اطلع خلالها على مستنداته وأوراقه ليخبره أنه من اليوم هو عامل بشركته.. فرحاً أستقبل الخبر، بعد إن أخذ التعليمات؛ لكي يبدأ أولاً اختبار وتحدً آخر.. أستلم الأوراق المهمة بالرحلة وأرقام الهواتف الخاصة بأفرادها، أخذ يجري الإتصالات لإتمامها.. رحلة لمدينة السلام (شرم الشيخ)، بعد أن رتب كل شيء، ذهب لإستقبال الأفراد ليودعهم، أوراقهم، وأماكنهم، فأنطلق معهم لمحطة التحرير، وجهته الأولى؛ لإستكمال رحلته.. لطالما كان منتظر ما يجري، ولكن آتى اتصال هاتفي يسأل عن مكان الباص الخاص بالرحلة؛ لأخبرهم: لحظات قليلة وانا أسمع ٱسمي، وما أجمله حينما سمعته... رنات على قلبي لم أعهدها وأنا ألتفت للنداء، لتلتقي أعيننا وما أسعدني حينها؛ كأميرة أغريقية من الأساطير ترتدي حلة العصر الحديث الجينز وقميص أبي...