المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2026

الشاعر..أפـمـפـ مصطفى الهــلالــي.. يكتب.......​أهربُ منكِ إليكِ

صورة
هل تعرفين؟ ​أستمدُّ من عينيكِ دِفءَ مشاعرٍ، تنقلني من عالمي.. إلى حقولٍ ووديانٍ خضراء. ​فقط.. لحظاتٌ بسيطةٌ بين زوايا وتقاسيمِ وجهكِ، هناك فقط تبدأ مشاعري.. تعرفُ المعنى.. وما وراء المعنى. ​مِن رؤيةِ وجهكِ.. وإن كانت صُوَراً.. فهي عِوضٌ عن لحظاتٍ وأوقاتٍ تفتقدني بغيابكِ، لا استرجاعَ لها إلا من خلالِ تلك الصور؛ لتختزنها ذاكرتي.. وتُرسلَ إشاراتِها إلى جميعِ حواسي، تخبرني.. عن هويتي الحقيقية. ​فأنتِ لستِ مجردَ ملامحَ أطالعُها، بل أنتِ البلادُ التي أهجرُ إليها من ضجيجِ ذاتي، والسكينةُ التي أركنُ إليها.. كلما بعثرني الوقتُ، وظلمةُ المسافات. ​آهٍ.. لو تعرفين ثمنَ تلك الومضات، التي أراها عندما يسرقني الغياب؛ لتذكرني أنني لا زلتُ من السعداء.. فقط.. لأنني اخترتُ أن أكون لاجئاً في حدودِ قلبكِ، وأن أسكنَ هذا النبض. ​مِن أجلِ تلك اللحظات.. سأكتب، عن الحروفِ المضيئةِ داخلَ قلبي، عن الوفاء والمحبة التي أحملُها لكِ. سأكتبُ من أجلِ الزهورِ، والغاباتِ، والطيور، من أجلِ الناسِ، والعالمِ، والكون.. ليعرفوا مقدارَ سعادتي بقلبٍ وصورةٍ احتوَتني، وجعلتني أُحلقُ.. بين أرضٍ وسماء. ​وإن سألوني يوماً ...

الشاعر.. أحمد مصطفى الهلالي.. يكتب............ ​ملاذٌ خلف الملامح(ملامح ملاك)

صورة
​ملاذٌ خلف الملامح(ملامح ملاك) ​بقلمي✒️ أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي مصر ***************** ​هي عفويةٌ بفيضِ الجمال، وحذرةٌ بحدودِ الإتقان؛ طيبةُ القلب كأنها لم تُمسَّ بسوء، لكن في داخلها قوةٌ تصدُّ الرياح. بريئةٌ كضحكةِ طفل، لكنها تحمل في عينيها نظرات ألف حكاية. هادئةٌ كسكينةِ الفجر، لكنها إذا غضبت ثارت كبركان. تُظهر ما تريد وتُخفي ما يُثقل قلبها، فيختلط وضوحها بغموضها. كبرياؤها يرفعها فوق النجوم، ورقتها تجذبك كزهرة برية، مثل المطر تهطل فجأة لتروي كل شيء، ثم ترحل بصمت. باختصار.. هي امرأة بملامح ملاك، وقلب طفلة، وروحٍ تحمل أسرار السماء. ​ *أسرارها*  ​في قلبها وطنٌ من الحنين، وفي عينيها بحرٌ من الأسرار. لا تُحب أن تُظهر ضعفها، فقوتها تكمن في صبرها. تُحب بعمق، وتُعطي بلا مقابل، لكنها تأبى أن تُستغفل. صوتها كالغناء، وضحكتها كالمطر، تُشبه القمر في ليلة اكتماله؛ تُضيء الدرب وتُبدد الظلام. هي امرأةٌ لا تُقاوم، لكنها إذا قررت الرحيل، لن تُلحقها الرياح. ​ *صمتها*  ​صمتُها ليس فراغاً، بل هو لغة لا يفهمها إلا من قرأ عينيها بقلبه. في سكونها تكمن أجمل الكلمات، وفي صمتها عتابٌ أر...

الشاعر.. أحمد مصطفى الهلالي.. يكتب........... ​عـلى أرصفـةِ الـرجـاء

صورة
​عـلى أرصفـةِ الـرجـاء بقلمي✒️ أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي **************** ​لازلتُ أقرؤكَ السلام.. ​تهزُّني الذكريات، تستبيحُ خلوتي، فألملمُ ما تبقى من أنفاسكَ العالقةِ على كتفِ الليل، ذاتَ شوقٍ.. لأُرممَ بها روحي وحنيني. ​وفي كل ليلةٍ، أدفنُ أمنيةً في جوف صبري، أقطفُ حُلماً ضائعاً.. وأسقي بهِ جفافَ حنيني، بينما أنفضُ غبارَ اليأسِ عن نوافذِ الأمل؛ خوفاً من أن يسرقكَ الغيابُ.. أو يطويكَ النسيان. ​فيا غائباً في المدى.. ما زلتُ أرتبُ ملامحكَ كلما بعثرها الوجع، وأقفُ خلفَ بابِ الوقتِ، أقتاتُ على صدى صوتكَ الراحل، فالانتظارُ في غيبتِكَ ليسَ مجردَ وقتٍ يمضي.. بل هو عُمرٌ يُحرقُ ببطءٍ.. على أرصفةِ الرجاء. *********** أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

الشاعر.. أحمد مصطفى الهلالي.. يكتب... جنة قلبي

صورة
​جنة قلبي بقلمي✒️ أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي  ********** ​عَيْنَاكِ تَسْكُنُنِي وَتُلَاحِقُنِي أَيْنَمَا كُنْت يَطِيبُ لِي أَنْ أُسَافِرَ عَبْرَ تَفَاصِيلِ اللَّحْظَةِ حِينَ أَكُونُ بِحَضْرَةِ عَيْنَيْكِ لأُبْحِرَ حَنِيناً إِلَى مِينَاءِ حُبِّكِ الكَبِير ​نَظَرَاتُكِ الحَانِيَةُ وَهَجُ الوُجُود تَنْسَابُ إِلَى مُخَيَّلَتِي سَاعَةَ تَشَائِين وَبَابُ قَلْبِي مُشْرَعٌ لَكِ.. وَلَكِ وَحْدَكِ ​آهٍ.. آهٍ لَوْ تَعْرِفُ الرِّيَاحِينُ قِصَّةَ حُبِّنَا لَتَنَازَلَتْ عَنْ عَرْشِ اخْضِرَارِهَا طَوَاعِيَةً إِكْرَاماً لِعَبِيرِ أَنْفَاسِكِ الأَزْكَى مِنْ رَحِيقِ بَرَاعِمِ الوُرُود ​فَأَنْتِ حُورِيَّةُ زَمَانِي وَمِيقَاتُ عُمْرِي بِكِ يَبْدَأُ، وَبِعُمْقِ قَلْبِكِ يَنْتَهِي لِيَمْنَحَنِي حُبُّكِ مَسَاحَةً بِلَا حُدُودٍ، تَتَّسِعُ لِكَوْنٍ بِأَكْمَلِهِ فَمَا بَيْنَنَا مِنْ حُبٍّ يَتَجَاوَزُ كُلَّ زَمَانٍ وَمَكَان ​نَبْضٌ صَادِقٌ مُتَدَفِّقٌ.. مُعَبِّرٌ.. مُتَبَادَلٌ.. وَفِي كُلِّ يَوْمٍ أُقِيمُ احْتِفَالَ حُبٍّ دَاخِلَ قَلْبِي تَعْبِيراً عَنْ شَغَفِي بِكِ وَلِلصِّدْقِ.. فَإِنَّ هَذِهِ المَشَاعِرَ...

الشاعر.. أحمد مصطفى الهلالي.. يكتب.. همس القوافى

صورة
همس القوافــــــي بقلمي✒️ أحـــمد مصطفـــى الهلالـــي مصر **** ​هَمْسُ القَوَافِي ​أكتبُ اليوم.. عني، وعنكِ.. وعن نبضِ الفؤاد عن الحبِّ حين يستبيحُ المشاعر. ​أدركتُ أني لم أُخْلَق.. قبل عالمكِ.. بشذى صوتكِ.. وبهاءِ ابتسامتكِ. ​فغزلتُ القصصَ والأشعار.. عن سموِّ قامتكِ.. وعزةِ أنفتكِ.. ​أنثى أنتِ.. مُستلَّةٌ من أنينِ الصمتِ.. في ضحكِها الحزين. ​وجدتُ دمعةً.. وفي دمعتي وجدتُ يداً.. تُطبطبُ عليّ.. وبعينيكِ أبصرتُ مرسى الحياة. ​فغدوتُ بين الورى أضحكُ.. أرقصُ زهواً.. وعشقتُ فيكِ كلَّ الأمنيات. ​أحمقٌ أنا إن غادرتِ عالمي.. فروحي تتوقُ إليكِ.. في كلِّ حين. ​هل تعلمين..؟؟!! أنكِ ملكتِ زمامَ قلبي.. في لحظةٍ.. وأسرتِ عقلي لأهيمَ بكِ. ​هبةٌ إلهيةٌ أنتِ.. وشوقي إليكِ.. تخطى حدودَ المحال. ​أشتاقُ لغدوِّكِ ورواحِكِ معي.. لتلك المشاعرِ المتدفقة.. الدافئةِ والباردة. ​وها أنا أسطرُ أحرفي.. وأبثُّ لقلبكِ نبضاتي.. القابعةَ بين الحرفِ والحرف. ​كم كان تيهُ دنيتي.. قبل لقياكِ.. كنتُ كالكفنِ المسدولِ.. في عتمةِ الروح. ​لتأتي أنتِ.. من لُجَّةِ الأحزان.. بإشراقةٍ يملؤها الحنان. ​ما أسعدَ أقداري حينها.. فمنذ رؤي...

الشاعر أحمد مصطفى الهلالي يكتب رنين بالذاكرة قصة قصيرة بسجال قصصي بمشاركة الأدبية حنين هلاليََ.. بقصتها.. رحيل في صمت...

صورة
​"على ضفاف الكلمات، وحين نُبحر بين قوافي الحروف وعبير الذكريات، نكتشف أنَّ الحرف هو الجسر الذي لا تحده حدود، تتنفس من خلاله تفاصيلُ اللحظة؛ لتجدد فينا أسمى معاني الحب في الله والأخوة الصادقة. ​هناك، حيثُ يلتقي عَبقُ النيل بـ شموخ جبال كردستان، تمنحنا الأقدار رئةً ثالثة نقتسم بها هواء الروح، ونُجسد بها نبل المشاعر التي تجعل من (رفيق الدرب) وطناً نأوي إليه. ​ورغبةً في مشاركتكم هذا الدفء، أضعُ بين أيديكم -رفقاء الحرف- ملامح من مداخلة قصصية، هي في جوهرها عناقٌ وجداني ومساجلة فكرية جمعت بين: الشاعر/ أحمد مصطفى الهلالي (من أرض الكنانة - مصر) والأديبة/ حنين هلالي (من ربا كردستان الأبية)" ************ ************ رنين بالذاكرة.. قصة قصيرة ​بقلم: أحمـــــد مصطفــى الهلالـي (مصر) ************** ​وحيداً بين جدران الغرفة، يتطلع إلى أرقام الهاتف.. يجد اسمها. يبدأ قلبه بالاحتجاج: "أما زلتَ تراهن على السراب؟" لكنه يتجاهل تحذيرات عقله ويستجمع شجاعته. بأصابع ترتجف، يضغط زر الاتصال. تضطرب دقات قلبه، يحدث نفسه: "ربما ستعرف نبرة صوتي.. ربما كانت تنتظر هذه الإشارة لتعت...

الشاعر.أحمـــــد مصطفــى الهلالي يكتب............. رنين بالذاكرة

صورة
رنین بالذاكرة.. قصة قصيرة بقلمي🖋️ أحمـــــد مصطفــى الهلالـي مصر ******************* ​وحيداً بين جدران الغرفة، يتطلع إلى أرقام الهاتف.. يجد اسمها. يبدأ قلبه بالاحتجاج: "أما زلتَ تراهن على السراب؟" لكنه يتجاهل تحذيرات عقله ويستجمع شجاعته. ​بأصابع ترتجف، يضغط زر الاتصال. تضطرب دقات قلبه، يحدث نفسه: "ربما ستعرف نبرة صوتي.. ربما كانت تنتظر هذه الإشارة لتعتذر.. أو ربما ليخمد هذا الحريق في صدري بكلمة واحدة منها." ​ثوانٍ من الرنين.. كأنها سنوات. وعيناه ممتلئة بالدموع، يهمس في سره: "أرجوكِ.. لا تكوني غريبة." ​يأتيه الرد.. صوتٌ أجش، جاف كصحراء، يتساءل عن هويته. ينقبض قلبه بشدة: "هذا الصوت لا يسكنه الياسمين الذي أعرفه.. هذا الغريب يسكن بيتها، رقمها، وربما أيامها." يتجرع مرارة اللحظة ويتمتم بخذلان: "النمرة غلط". ​يسقط الهاتف.. دويّ ارتطامه بالأرض يوقظه من غيبوبة الحنين. يصرخ في أعماقه: "كفاك وهماً! استيقظ.. بضاعتك كاسدة في سوق لم يعد يعرفك. هل كنت تبيع الحب لمن اشترى النسيان؟" ​يتجول بين الصور والذكريات، يخاطب طيفها بغضبٍ صا...

الشاعرة حنين هلالي تكتب.. ​​بين مَنفيين

صورة
بين مَنفيين ​ ​أنا وأنتَ.. مَنفيانِ يباعدُنا الجسد، فكيف تجلّت في مرآةِ الروحِ هذه الألفة؟ أيُّ سحرٍ طوى المسافاتِ، وسكبَ أرواحنا في إناءٍ واحد؟ أنا، المُحمّلةُ بأوزارِ خيباتِ الماضي.. وأنتَ، المثقلُ بتباريحِ وجعِ الحياة؛ شرعنا أبوابَ قلوبنا لبعضنا البعض، حتى امتزجت أحزانُنا وتلاشت.. فكان همّي لِجُرحكَ بلسماً، وكان همُّكَ لندباتي تِرياقاً ومُواساة.

الشاعرة حنين هلالي.. تكتب.. حنينٌ بين كفّي القدر.

صورة
حنينٌ بين كفّي القدر .............. ​يا ربُّ، إن كانَ قَدَرُكَ ألا نَلتقي فلمـاذا زرعتَ هـواهُ في أعماقي؟ ​وإن كـان مـكتوباً شتاتُ حياتِنا لِمَ كـان في ذاك اللقـاءِ تلاقي؟ ​جمعتَ بين الروحِ والروحِ رغمَ النوى والميـلُ أصبـحَ فـي الـحـنينِ سـواقي ​فبأيِّ ذنبٍ يستريحُ الحلمُ في أجفانِنا، والواقعُ المُرُّ سـاقي؟ ​وكيفَ نغفو والمسافةُ خنجرٌ يطعنُ صدرَ الوصلِ في الإشفاقِ؟ ​يا مَن أضاءَ البدرَ في عتمِ الدجى أنِرِ الطريقَ لِحُبّنا البـرّاقِ ​فكما طويتَ البُعدَ بين قلوبِنا يا ربُّ، اطوِ عسيرَ دربِ فِراقي ​وافتح لنا سُبُلَ الوصالِ بـرحمةٍ أنتَ المجيبُ، وأنتَ وحدكَ واقي ........... حنین نبض من قلب

الشاعر /أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـي /يكتب.... ​انشدي لقلبي "البسملة"

صورة
​انشدي لقلبي "البسملة" ​ ​عطّري فؤادي بالهوى رتلي تراتيل الغرام وانشدي لقلبي "البسملة" واتلي آيات الحب عشقاً واعزفي على وتر الحياة فأجمل سنين العمر آتيةٌ تعزف على وتر النيات ​وأنتِ الهنا وأنتِ المنا وأنتِ كُل الأمنيات.. تلمسيني بهدوئكِ.. أكون وأعيش معكِ كل الجنون عاشق لكل براح هواكِ ​خُذيني إليكِ.. ففي يديكِ نبض عشقي والوتين فانثري عبيركِ في دمي حباً، وشوقاً، وحنين ​أنتِ الحياة.. أنتِ المدى أنتِ البدايةُ والنداء وأنتِ لي.. في الفرح ضمة وأنتِ لي.. نبعُ اليقين

الشاعر / أحمد مصطفى الهلالي /يكتب.. الإسراء والمعراج

صورة
​ليلةٌ بألف حياة بدعاءٍ وأمنية يوم المصطفى العدنان ونور الإنسانية إسراءٌ ومعراج كانا خير آية يوم الحبيب الشفيع في الذكرِ له رواية عن فضل هذا اليوم ليكون لنا هداية يا رب تكتب لنا نسماتٍ من الغفران تهلُّ من رحمتك وتكون لنا أية  تحضن خطاوينا وتضيء طريق لينا وإن كان لنا زلات من فضلك اهدِينا وبحق شفاعة نبينا بالكوثرِ اسقِنا دي ليلة الرضوان للمصطفى العدنان تسكن حنايا القلوب في ركوعنا وسجودنا نحلم بيوم اللقاء يا رب تكتب لنا حُسن اللقاء بالحبيب نشهد ويشهد لنا بالرحمة والمغفرة عن كل ذنبٍ نتوب برضا إلهٍ معبود وتكون لنا بداية ******  أפـمــפـ مصطفـــــى ألهـــــلالي

الشاعر: أפـمـפـ مصطفى الهـــلالــي/يكتب/ترانیم الشوق

صورة
​"سِندريلا الحُلمِ والخيال" لأجلكِ أبحثُ كلَّ يومٍ عن مفرداتٍ جديدةٍ مُستعارة، عن لغةٍ لا يعرفُها في الحُبِّ سوانا، وجدتني لا أكتبُ إلا مشاعري التي تنبضُ.. لكِ وبكِ. وجدتكِ أنتِ قاموسَ اللغةِ وقواعدَها، بوصلةَ القلمِ وخطَّ البوحِ الذي لن يشعرَ به غيركِ وغيري. ​تُرعبني تلك الدقائقُ والساعاتُ التي تمضي.. بدونكِ، كم أعشقُ النظرَ إليكِ، أتصفّحُ تفاصيلكِ، ألمسُ إحساسكِ، وأتوهُ في دهاليزِ عينيكِ. وحين تُنادينَ اسمي.. أُلبي النداء، فأجملُ لحظاتي هي التي أُحلِّقُ بها معكِ، في فضاءٍ لا أولَ له ولا آخِر. ​وأعذبُ الكلماتِ هي التي أرتشفُها من منابعِ قلبكِ الذي أهوى اللجوءَ إليهِ، وأعمقُ المشاعرِ هي تلك التي أنثرُها حينما يحضُرُني طيفكِ. أنتِ الحلمُ الوحيدُ الذي أتمنى أن أعيشَه.. ​لفرحتي بقربكِ صدىً يسري في جسدي، ولصوتكِ إيقاعٌ مميزٌ أدمنتُه، ولهمساتكِ وقعُ السِّحرِ في قلبي. مهووسٌ أنا بتفاصيلكِ.. انسابي يا أميرتي بنبضِ قلبي، امتزجي بي وتلَّحفي مشاعري، فجذوركِ تمتدُّ إلى أعمقِ أعماقي.. فقيديني بكِ. ​أنفاسكِ تُحييني، ونظراتكِ تُسكرني، قد غزوتِ قلبي دون استئذانٍ، بل واحتللتِ ممل...

الشاعر /أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي يكتب/​أبجدية الصمت والمأوى

صورة
جائمة ظلمةُ الليل، وهدوءُ الصمتِ القاسي حزينٌ هو قلمي وأوراقي، ومهمومٌ أنا بعيدٌ عنكِ ترحلُ الكلماتُ من خاطري.. وتموتُ العباراتُ بين شفاهي أوجاعٌ مختبئةٌ في أحرفي، وهذه الأيامُ مشحونةٌ بالحزنِ والاشتياق تصرخُ من أعماقِ القلبِ، تشعرني بمرارةِ الأيام مشتاقٌ أنا إليكِ.. مشتاقٌ لحديثكِ الهادئ ومرارةُ الظروفِ التي تبعدني عنكِ جعلت بداخلي آهاتٍ تختنق أدمت أجفاني.. آهٍ يا حبيبتي من ابتسامتكِ الساحرة فأشواقي تمتدُ إليكِ، آهٍ من لوعةِ الاشتياق كيف تغفو عينايَ بعالمٍ لا يحتويكِ؟ آهٍ وآهٍ.. تكادُ تأخذُ أنفاسي بركانٌ في صدري، وطوفانُ عذابٍ وولهٍ وحنين يمتلكني ظلامٌ حولي وأنا أبحثُ عنكِ.. لتبددي وحدتي، وتنتشليني من عالمي الحزين تروينَ عطشَ أيامي.. بنبضِ قلبكِ الحنون فيا ليتَ نبضكِ يمنحُ حروفي الحياة فكلُّ العباراتِ دونكِ.. بقايا رُفات آتيكِ مصلوباً على صمتي، وأرجو النجاة فبينَ جفنيكِ مأوايَ.. وعينيكِ بر الآمان  ******* أפـمـפـ مصطفى الهــــــــلالي

الشاعر/ أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـي/ يكتب/(يَقِينُ اللِّقَاءِ بِابْنَةِ السَّمَاءِ)

صورة
بقلمي:✒️ أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي   (يَقِينُ اللِّقَاءِ بِابْنَةِ السَّمَاءِ) *********** ​إلى أميرتي التي أهواها التي تسكنُ القمر.. البعيدةِ القريبةِ للنبض والروح التي لا ألمسُها ولا أراها ولكن روحي تهيمُ بها وتهواها لا يمرُّ يومٌ دون ذكراها إليكِ أنتِ ملهمتي.. إلى تلك المساحات الخضراء التي تسكنني بحضرةِ قلبكِ وعينيكِ تشاركينني في كل شيء حواسي، أفكاري، همساتي، ودقات قلبي رغم بُعدِ المسافات تظلين أقرب لي من حبل الوريد إليكِ أكتبُ.. أهمسُ إلى هذا القلب الذي لا مثيل له يا كلَّ عمري، أحببتُكِ من أعماق النبض والفؤاد كلُّ مَن قبلكِ ذراتُ رماد ووحدكِ أنتِ محورُ كل شيء فأنا رغم بُعد أجسادنا فإن روحي تهيم بكِ وتلتقي روحكِ كل صباح ومساء.. ليستكينَ ويهدأَ كلُّ ما بي من ألمِ البعاد والمسافات وبرغم أن أوجاعي ببعادكِ إلا أن يقيناً يسكنُ قلبي إلى أن تحينَ ساعةُ اللقاء إلى هذا اليوم.. اعلمي أنكِ وطني وموطني. ********* أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي