الشاعر.. أحمد مصطفى الهلالي.. يكتب........... عـلى أرصفـةِ الـرجـاء
عـلى أرصفـةِ الـرجـاء
أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي
****************
لازلتُ أقرؤكَ السلام..
تهزُّني الذكريات، تستبيحُ خلوتي،
فألملمُ ما تبقى من أنفاسكَ العالقةِ على كتفِ الليل،
ذاتَ شوقٍ.. لأُرممَ بها روحي وحنيني.
وفي كل ليلةٍ، أدفنُ أمنيةً في جوف صبري،
أقطفُ حُلماً ضائعاً.. وأسقي بهِ جفافَ حنيني،
بينما أنفضُ غبارَ اليأسِ عن نوافذِ الأمل؛
خوفاً من أن يسرقكَ الغيابُ.. أو يطويكَ النسيان.
فيا غائباً في المدى..
ما زلتُ أرتبُ ملامحكَ كلما بعثرها الوجع،
وأقفُ خلفَ بابِ الوقتِ، أقتاتُ على صدى صوتكَ الراحل،
فالانتظارُ في غيبتِكَ ليسَ مجردَ وقتٍ يمضي..
بل هو عُمرٌ يُحرقُ ببطءٍ.. على أرصفةِ الرجاء.
***********
أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي
تعليقات
إرسال تعليق