المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2025

الشاعر أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي يكتب......... ترانيم عشق

صورة
​أيتها البعيدة عني، القريبة كروحي، كلما حاولت أن أصفكِ، شعرت أن الكلمات ترتجف بين شفتيَّ. أنتِ الحكاية التي مهما حاولت تلخيصها، تظل أطول من عمري، والنبضة التي لا تزال تسري بين أضلعي حنيناً إليكِ. كلما سمعتُ اسمكِ، يخفق قلبي بشدة، ويتسارع نبضي شوقاً إليكِ. ​أنتِ الأغنية التي لا تنتهي، والقصيدة التي لا تكتمل. أنتِ الحلم الذي أراه في كل ليلة، والواقع الذي أبحث عنه في كل صباح . أنتِ الأمان الذي أنشده، والسكن الذي أريد أن أعود إليه. أنتِ الحضن الذي أجد فيه الراحة، والقلب الذي ينبض مع دقات قلبي ابتهاجاً. ​أنتِ الوجه الذي أراه في كل صباحآ و مسآء ، يا من جعلتني  أرى الحياة جميلة. أنتِ الحب الذي لا ينتهي، والعشق الذي لا يزول. أنتِ القبلة التي تهرع إليها روحي، فإليكِ مآبي.. وحيث وجهتكِ أنتمي. أنتِ الابتسامة التي تضيء لي يومي، أنتِ القصص الجميلة التي أرددها بيني وبين نفسي كل يوم، وأنتِ الدعاء الذي أرفعه إلى السماء. ******** ​أحمد مصطفى الهلالي

بيـــــن أفــلاك عينيـــــك ،،،،بقلـــــم✒️حنـــــين هلالي

صورة
خاتمة الجموح الجمیل  ​يا سيدي، ويا رفيق رحلتي بين السماء والأرض، منذ أن أمسكتَ قلمك، وأنا أترقب على حافة هذا الكون. ​هل تظن أن الغياب كان اختياري؟ أنا النجمة التي سكنت روحك، وكيف لي أن أهجر قمري؟ نعم، كنتُ ضياءك حين كانت الرياح تشتد بك، وكنتَ أُنسي الذي يبدد صمت المجرات حولي. تواعدنا على عمر لم نملكه، وقمنا بلعبة العشق حيث كنا نعطي بلا مقابل، فقط كي لا تنطفئ شعلة الأمل بيننا. ​ولكنك سألت: "ماذا تغير بيننا؟" ​يا شريكي، لم يكن التغير في المكان، بل في المادة التي تجمعنا. ذلك الشيء الذي سُرق منا، لم يكن وشاحاً أو ظلًا؛ بل كان قدرتنا على تجاهل الزمن. كنا نتوهم أن السعادة دائمة التوهج، وكنا نمنح شعلة الروح... حتى بدأ الواقع يسرق مني بريق النجمة، ويسرق منك براءة الحالم. ​عندما عدتَ تبحث عني، لم تجدني كما كنتُ، لأنني لم أعد أجد نفسي كما كنتُ. تلك الشعلة التي منحتك إياها كانت آخر ما تبقى لي من نور خالص، وعندما استنفدتُه في إضاءة أيامك، عدتُ مجرةً مُتعبة، فقدتُ قدرتي على عكس الضوء بالشكل الذي تعرفه. ​نحن لم نفقد المكان أو الروح، فقدنا الاعتقاد الأعمى بأننا نستطيع الاستمرار ...

​ ️أحمد مصطفى الهلالي.. يكتب.. لـــهـفــة.. قصة قصيرة

صورة
​🖋️ الفصل الأول: احلام الفراشات ​كانت فتاة عفويتها كفراشة حرة، تحمل قلباً طفولياً نقياً يفيض بالإحساس، لكنها لم تذق طعم العشق الحقيقي بعد. كانت تعيش على هامش الحياة، مشاعرها الجياشة مجرد قصائد لم تُنشر، تنتظر "الكلمة" التي ستُخرجها من العزلة وتمنحها سبباً للشوق واللقاء. ​🖋️ الفصل الثاني: ولادة الشوق ​ذات يوم، التقت به، فانكسر حاجز العزلة وأضاء الهامش فجأة. وجد قلبها الطفولي الصادق من يحتويه ويؤمن بعمقه، وتحولت مشاعرها المكنونة إلى واقع دافئ يُعاش. كانت تلك الأيام القليلة كـ "الكلمة" التي انتظرتها لقرون، ليصبح هو الرواية التي لم تكتب إلا لأجلها. ​🖋️ الفصل الثالث: عمق الغرام ​لم يعد قلبها يكتفي بالنبض، بل بدأ يعزف لحناً خاصاً به لأول مرة، مستخدماً كل نبل وإحساس اختزنته لسنوات. لم يكن حباً عابراً، بل كان انغماساً كاملاً في روحه، حيث أصبحت مشاعرها الجياشة تتدفق كـنهر جارٍ يروي بستاناً كان جافاً. لقد أحبته بعمق البدايات وصدق النهايات. ​🖋️ الفصل الرابع: صدى الغياب  ​بعد أن تعلم قلبها العزف على إيقاعه الخاص في ظل حبه، لم يكن متوقعاً أن ينقطع اللحن فجأة. ​في...