الشاعر.. أحمد مصطفى الهلالي.. يكتب... جنة قلبي
جنة قلبي
بقلمي✒️
أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي
**********
عَيْنَاكِ تَسْكُنُنِي وَتُلَاحِقُنِي أَيْنَمَا كُنْت
يَطِيبُ لِي أَنْ أُسَافِرَ عَبْرَ تَفَاصِيلِ اللَّحْظَةِ حِينَ أَكُونُ بِحَضْرَةِ عَيْنَيْكِ
لأُبْحِرَ حَنِيناً إِلَى مِينَاءِ حُبِّكِ الكَبِير
نَظَرَاتُكِ الحَانِيَةُ وَهَجُ الوُجُود
تَنْسَابُ إِلَى مُخَيَّلَتِي سَاعَةَ تَشَائِين
وَبَابُ قَلْبِي مُشْرَعٌ لَكِ.. وَلَكِ وَحْدَكِ
آهٍ..
آهٍ لَوْ تَعْرِفُ الرِّيَاحِينُ قِصَّةَ حُبِّنَا
لَتَنَازَلَتْ عَنْ عَرْشِ اخْضِرَارِهَا طَوَاعِيَةً
إِكْرَاماً لِعَبِيرِ أَنْفَاسِكِ الأَزْكَى مِنْ رَحِيقِ بَرَاعِمِ الوُرُود
فَأَنْتِ حُورِيَّةُ زَمَانِي وَمِيقَاتُ عُمْرِي
بِكِ يَبْدَأُ، وَبِعُمْقِ قَلْبِكِ يَنْتَهِي
لِيَمْنَحَنِي حُبُّكِ مَسَاحَةً بِلَا حُدُودٍ، تَتَّسِعُ لِكَوْنٍ بِأَكْمَلِهِ
فَمَا بَيْنَنَا مِنْ حُبٍّ يَتَجَاوَزُ كُلَّ زَمَانٍ وَمَكَان
نَبْضٌ صَادِقٌ مُتَدَفِّقٌ.. مُعَبِّرٌ.. مُتَبَادَلٌ..
وَفِي كُلِّ يَوْمٍ أُقِيمُ احْتِفَالَ حُبٍّ دَاخِلَ قَلْبِي
تَعْبِيراً عَنْ شَغَفِي بِكِ
وَلِلصِّدْقِ.. فَإِنَّ هَذِهِ المَشَاعِرَ هِيَ قَبَسٌ مِنْ ضِيَاءِ حُبِّكِ
وَمِنْ نُورِ قَلْبِكِ الَّذِي يَمْلأُ الدُّنْيَا بَهْجَةً وَفَرَحاً حِينَ تَكُونِينَ مَعِي
فَهَنِيئاً لِقَلْبَيْنَا حِينَ نَبَضَا بِالصِّدْقِ.. وَتَعَاهَدَا عَلَى الوَفَاءِ لِلأَبَد.
تعليقات
إرسال تعليق