الشاعرة حنين هلالي.. تكتب.. حنينٌ بين كفّي القدر.
حنينٌ بين كفّي القدر
..............
يا ربُّ، إن كانَ قَدَرُكَ ألا نَلتقي
فلمـاذا زرعتَ هـواهُ في أعماقي؟
وإن كـان مـكتوباً شتاتُ حياتِنا
لِمَ كـان في ذاك اللقـاءِ تلاقي؟
جمعتَ بين الروحِ والروحِ رغمَ النوى
والميـلُ أصبـحَ فـي الـحـنينِ سـواقي
فبأيِّ ذنبٍ يستريحُ الحلمُ في
أجفانِنا، والواقعُ المُرُّ سـاقي؟
وكيفَ نغفو والمسافةُ خنجرٌ
يطعنُ صدرَ الوصلِ في الإشفاقِ؟
يا مَن أضاءَ البدرَ في عتمِ الدجى
أنِرِ الطريقَ لِحُبّنا البـرّاقِ
فكما طويتَ البُعدَ بين قلوبِنا
يا ربُّ، اطوِ عسيرَ دربِ فِراقي
وافتح لنا سُبُلَ الوصالِ بـرحمةٍ
أنتَ المجيبُ، وأنتَ وحدكَ واقي
...........
تعليقات
إرسال تعليق