الشاعر.. أحمد مصطفى الهلالي.. يكتب.. همس القوافى
همس القوافــــــي
بقلمي✒️
أحـــمد مصطفـــى الهلالـــي
مصر
****
هَمْسُ القَوَافِي
أكتبُ اليوم..
عني، وعنكِ..
وعن نبضِ الفؤاد
عن الحبِّ حين يستبيحُ المشاعر.
أدركتُ أني لم أُخْلَق..
قبل عالمكِ..
بشذى صوتكِ..
وبهاءِ ابتسامتكِ.
فغزلتُ القصصَ والأشعار..
عن سموِّ قامتكِ..
وعزةِ أنفتكِ..
أنثى أنتِ..
مُستلَّةٌ من أنينِ الصمتِ..
في ضحكِها الحزين.
وجدتُ دمعةً..
وفي دمعتي وجدتُ يداً..
تُطبطبُ عليّ..
وبعينيكِ أبصرتُ مرسى الحياة.
فغدوتُ بين الورى أضحكُ..
أرقصُ زهواً..
وعشقتُ فيكِ كلَّ الأمنيات.
أحمقٌ أنا إن غادرتِ عالمي..
فروحي تتوقُ إليكِ..
في كلِّ حين.
هل تعلمين..؟؟!!
أنكِ ملكتِ زمامَ قلبي..
في لحظةٍ..
وأسرتِ عقلي لأهيمَ بكِ.
هبةٌ إلهيةٌ أنتِ..
وشوقي إليكِ..
تخطى حدودَ المحال.
أشتاقُ لغدوِّكِ ورواحِكِ معي..
لتلك المشاعرِ المتدفقة..
الدافئةِ والباردة.
وها أنا أسطرُ أحرفي..
وأبثُّ لقلبكِ نبضاتي..
القابعةَ بين الحرفِ والحرف.
كم كان تيهُ دنيتي..
قبل لقياكِ..
كنتُ كالكفنِ المسدولِ..
في عتمةِ الروح.
لتأتي أنتِ..
من لُجَّةِ الأحزان..
بإشراقةٍ يملؤها الحنان.
ما أسعدَ أقداري حينها..
فمنذ رؤياكِ..
وأنا أرنو للسماء.
حيث تطلين..
من خلف السحب..
لينيرَ وجهُكِ عتمةَ الكون.
حنيناً إليكِ أكتب..
وكلُّ ذرّةٍ في كياني..
تتغنى باسمكِ.
وجهُكِ الضاحكُ..
يُعيدَ لي النبضَ..
والإحساسَ والمشاعر.
أميرةٌ أنتِ..
بكلِّ ما يحملُه قلبُكِ..
من ألوان الفرح.
دعينا نُسطّر معاً..
أسطورةَ حبٍّ..
ولتكن بدايةً لحكايات الجمال.
***
أحمد مصطفـــى الهـــلالـــي
******
معاني
آنفتك:الكبرياء المحمود
مستلة:هو الشيء الذي تم آستخلاصه من قلب شيء آخر
الوری : الناس آو عامة خلق
الغدو:خروج آو ذهاب في آول نهار
الرواح : عكس الغدو الذهاب آو العودة آخر نهار
الغدو والرواح :الاستمراریة
التیه:یعبر عن حالة نفسیة من حیرة والشتات
لجة:العمق آو الكثرة
تعليقات
إرسال تعليق