في مِحراِب التّجلّي رداً على قصيدة "خجل"..... للمبدعة.. سابرينا عشوش.......ضجيجُ العِطر..بقلمى ✒️ أحمد مصطفى الهلالي
في مِحراِب التّجلّي
رداً على قصيدة "خجل"
للمبدعة.. سابرينا عشوش
بقلمي ✒️
**
خجلٌ..
أم هو انكسارُ الضوءِ
فوقَ مرايا الذهول؟
كأنّ العفّةَ غيمٌ
يخافُ الهطولَ.. كي لا يزول.
أنا لستُ صمتاً..
أنا ضجيجُ العطرِ
حين يفرُّ من الثياب،
أنا الحقيقةُ التي
كلما طرقتُ بابَها..
أوصدتْ في وجهي الغياب.
أنا ارتباكُ الحرفِ
حين يشتهي وصْفَكِ،
فيحرقُ أوراقه..
كي يظلَّ سراً
لا تلمسهُ الظنون،
ولا تفضحهُ العيون.. إذا استهلّ.
أنا "تمامُ النقص"
الذي يكتملُ بكِ..
ثم ينكرُ ذاته،
كي لا يقالَ: "انتهى"،
فالحبُّ في البدءِ أجملُ..
وفي الخفاءِ أبهى.. وأطهرُ ظلّ.
خبئيني في ثنايا "الخجل"،
واجعليني جرحاً
ينزفُ ضياءً..
ولا يطلبُ الشفاء،
فما قيمةُ النورِ..
إذا لم يكنْ في السترِ.. أصلُ البهاء؟
*****
أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي
تعليقات
إرسال تعليق