*عتباتُ الوَجد* *_(بين المُريدِ والسِّر)_ ​"* بين مِحرابِ الخلوةِ وعتباتِ الهجر، تقفُ الروحُ في مقامِ المُريدِ الذي خلعَ نعلَ كبريائه ليقفَ بخشوعٍ أمامَ نورِ مَن يحب. في هذه المساجلة الشعرية التي دارت بين الشاعر أحمد مصطفى الهلالي والشاعرة حنين الهلالي، تتجلى ملامح الصراع الوجداني؛ ما بين صبٍّ أفناهُ الشوقُ وسرٍّ أعجزَهُ الإدراك، لترسم الكلماتُ طريقاً يبدأ من الأنين وينتهي في عتبات الوجد

*عتباتُ الوَجد* 
 *_(بين المُريدِ والسِّر)_ ​"* 
بين مِحرابِ الخلوةِ وعتباتِ الهجر، تقفُ الروحُ في مقامِ المُريدِ الذي خلعَ نعلَ كبريائه ليقفَ بخشوعٍ أمامَ نورِ مَن يحب. في هذه المساجلة الشعرية التي دارت بين الشاعر أحمد مصطفى الهلالي والكاتبة حنين الهلالي، تتجلى ملامح الصراع الوجداني؛ ما بين صبٍّ أفناهُ الشوقُ وسرٍّ أعجزَهُ الإدراك، لترسم الكلماتُ طريقاً يبدأ من الأنين وينتهي في عتبات الوجد."
********
 *​مُرِيدُ الجَفَا* 

بقلمي ✒️
أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

​أَنَا فِي مَدَارِ هَوَاكِ
رُوحٌ تَلَفَّعَتْ بِالوَجْدِ
قَد هَجَرتُ الأَنَامَ لَوعَةً
وَاعتَزَلتُ الوُجُودَ لِأَجْلِ الوِردِ
يَا "لَيْلَ لَيْلَىٰ" وَفِي عَيْنَيْكِ مِعْرَاجِي
أَتُراكِ مِثْلِي
فِي لَظَىٰ الشَّوْقِ تَجْدِي؟
خَلَعْتُ نِعَالَ الرُّوحِ
عَنْ كُلِّ رَغْبَةٍ
وَجِئْتُكِ حَافِياً
مِنَ الذَّاتِ وَالوِدِّ
فِي مِحرَابِ خَلْوَتِي
سَجَدتُ بِأَنِينِ شَوقِي
وَأَحْرَقتُ عُمْرِي قَرابِيناً
عَسَىٰ أَن يَلِينَ لِي رِقُّكِ
كُنْتُ أَرُومُ لُطْفاً
يُحْيِي القَلْبَ مِنْ بَعِيدِ
فَكَانَ صَدُّكِ زَادِي
وَفِي جَفَاكِ وُرُودِي
أَنْتِ "طَرِيقَتِي"
وَمَلَاذُ رُوحِي، فَمَا بَالُكِ؟
تَجْهَلِينَ حَالَ "صَبٍّ"
بَاتَ أَسِيراً فِي فِناءِ مَنَالِكِ
مَقَامِي بُكَاءٌ
وَخَمْرِي فِي حَانَةِ عَيْنَيْكِ تَسْكُنُ
أَنَا "مُرِيدُكِ" الصَّادِقُ
وَإِنْ كَانَ فِي نَارِكِ التَّمَكُّنُ
وَمَا السُّكْرُ إِلَّا غَيْبَةٌ
عَنْ عَوَالِمِي
وَصَحْوِيَ أَنْ أَلْقَاكِ
فِي سِرِّكِ الفَرْدِ
سَأَظَلُّ بَابَكِ لَازِماً
وَلَوْ أَحْرَقَتْنِي بِالجَفَا نَارِي
فَمَوْتِي وُجُودٌ
فِي ضِيَائِكِ مَوْلاتِي
وَفِي قَبْضَةِ الأَشْوَاقِ
عِزِّي وَإِقْرَارِي
*****

 *​هَيْبَةُ السِّرِّ المَكْنُون* 

بقلمي ✒️
حنین الهـــلالـــي

​يَا أَيُّهَا المَفْتُونُ
مَا زِلْتَ فِي البُعْدِ
تَظُنُّ جَفَائِي قَسْوَةً
وَهُوَ لِي قَصْدِي
أَنَا "قِبْلَةُ" الأَشْوَاقِ
لَكِنَّ لِي حِمًىٰ
لَا يَدْخُلُ المِحْرَابَ
مَنْ لَمْ يَذُقْ طَرْدِي!
تَقُولُ: "لَقَدْ أَفْنَيْتَ عُمْرَكَ"
وَمَا العُمْرُ إِلَّا
وَقْفَةٌ عِنْدَ ذَا العَهْدِ؟
فَلَوْ كُنْتَ "دَرْوِيشِي"
لَعَلِمْتَ أَنَّنِي
أَقْرَبُ مِنْ نَبْضِ الوَرِيدِ
فَلَا تَشْدِي
مَا كَانَ صَدِّي
لِلقُلُوبِ خِيَانَةً
لَكِنَّنِي "سِرٌّ"
تَعَالَىٰ عَنِ الوَعْدِ
إِنْ كُنْتَ تَلْزَمُ بَابَ صَبْرِكَ
سَتَلْقَانِي فِي عَيْنَيْكَ
لَا خَلْفَ ذَا السَّدِّ
فَاشْرَبْ كُؤُوسَ الهَجْرِ
حَتَّىٰ تَرَىٰ بِهَا
أَنِّي أَنَا المَسْكُونُ فِيكَ
بِلَا حَدِّ
يَا مَنْ نَسَبْتَ لِيَ الجَفَاءَ
أَمَا دَرَيْتْ؟
أَنَّ الحَرِيقَ مَسَارُ
مَنْ يَبْتَغِي رِفْدِي!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

​ ️أحمد مصطفى الهلالي.. يكتب.. لـــهـفــة.. قصة قصيرة

*​إبنة قلبي.. لو تعلمین*................ بقلمي✒️أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

"جَوابُ السَّكَن".. 🌷بقلمي✒.. 🌷️..............أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي