في مِحْرَابِ الهَوَى🌷بقلمى✒️🌷أحمـــــد مصطفى الهلالي
في مِحْرَابِ الهَوَى
بقلمى✒️
أحمـــــد مصطفى الهلالي
**********
قُلْ لِلَّذِي أحيَا بِنَبضِكَ مَيتاً
أأنَرْتَ رُوحي.. كيْ تَرى جُثْماني؟
أذَبْتَ ثَلجاً.. فاستَحَالَ حَرائقاً
تَقتاتُ صَدري.. تَصطَلي أركاني
مَا بَالُ لَيلِكِ في السُّهادِ كَأنهُ
قَيْدٌ يُكَبّلُ مِعصَمَ الألحانِ؟
تَمشينَ نَحوَ اللحدِ؟ رِفقاً بالخُطى
فالحُبُّ بَعثٌ.. ليسَ بِالقُربانِ
يَا طَارِقاً بَابَ السُّكُونِ بِصَيْحةٍ
أثَمِلْتَ مِنْ وَجَعي وَمِنْ أشْجاني؟
أوَلسْتَ مَنْ خَطَّ الحَنِينَ حِكَايةً
تَغْتَالُ صَمْتي.. تُربِكُ الأوزاني؟
فَدَعِ الرمَادَ يَلوحُ فَوقَ قَصَائدي
فَالنَّارُ أرحَمُ مِنْ جَفَا الخِلانِ
يَا غَارِقاً فِي لُجِّ حَرفٍ ثَائرٍ
النَّبْضُ فِيكِ.. عَنادُ ضَوْءٍ فَاني
*****
تعليقات
إرسال تعليق