لَيْتَنَا نَلْتَقِي... (قصيدةٌ نثريّة)............. بقلمى✒️.... أحمد مصطفى الهلالي... جمهورية مصر العربية
لَيْتَنَا نَلْتَقِي (قصيدةٌ نثريّة)
بقلمى✒️
أحمد مصطفى الهلالي
جمهورية مصر العربية
**********
حينَ أشرعُ في الكِتابةِ..
تتنفسُ سطوري من أبجديةِ وجودِكِ
وتستمدُّ الحروفُ نبضَها من طيفِكِ.
فإذا ما هَذَتْ كلماتي..
فما ذلكَ إلا شوقٌ لوسادةِ عينيكِ
لتغفوَ بسلامٍ بين حُلمٍ وهُدب.
يَهيمُ بكِ الخاطرُ..
كطيرٍ غريبٍ ضلَّ مرافئَه
عندَ أولِ سحابةِ شوقٍ أمطرتها سماؤكِ.
كترنيمةِ فرحٍ يخبئُها طفلٌ
في ضحكةٍ تداعبُ صدرَ أمِّه..
أنثرُ على أعتابِ بابِكِ بقايا حُبٍّ
ثَمِلٍ بالهوى.. يرجو القبول.
وفي غسقِ الليالي..
أطوي أشرعةَ المسافاتِ ملهوفاً
وأحتسي فوقَ جرحي النازفِ
قهوةَ الحنينِ المُرّة.
سيدتي..
نظراتُ عينيكِ الولهى تُقضُّ مضجعي
وسلاسلُ العشقِ التي تُطوّقُ روحي
تدقُّ في أعماقي ناقوسَ الخطر.
أفتشُ بينَ ركامِ الأيامِ..
عن ذكرياتٍ تنشدُ نشوةَ اللقاءِ
تحتَ هجيرِ الغيابِ القاسي.
حكايةٌ تُطوى تحتَ أجنحةِ الشوقِ
عن ذاك الحبِّ الذي أبى أن يكتملَ
إلا خلفَ ستائرِ الأهدابِ..
موارياً نفسَه كجرحٍ خجولٍ
يأبى الانكشاف.
لكنني.. وبرغمِ الوجعِ
لا أبتغي منكِ إلا مزيداً من الصهرِ
في ذلكَ البركانِ المتدفقِ بالمشاعرِ..
إلى أن يلمَّ شتاتَنا لقاءٌ
يطفئُ لظى الانتظارِ
ويُعلنُ انتصارَ الروح.
*****
تعليقات
إرسال تعليق