✒️ حوار المَدَى والسنين✒️.... مساجلة شعرية بين الشاعرة.. حنين هلالي إبنة كردستان والشاعر أحمد مصطفى الهلالي.. مصر
✒️ حوار المَدَى والسنين✒️
🌷
(الجزء الأول - حنين الهلالي)
لستُ يوماً في سَنة
لا تُقلّلْ شأني
ولا تَحِدَّ كياني
أنا الحياةُ..
ولستُ ثواني.
لا تَحصرني
في يومٍ واحدْ
وتُسمّيهِ عيدي
بِقلبٍ جامدْ.
إنْ كانَ مَنْحي
حُريّةَ يومٍ..
هو أقصى طموحكْ
فخُذْ هذا اليومَ
لِنفسِكْ.. ولِروحكْ.
أنتَ "حُرٌّ" مِنّي
باقي الأيامْ..
فأنا لا يَسَعُني
عِيدٌ.. أو أرقامْ.
أنا المَدى..
أنا السنينْ
أنا التي..
لا تَستكينْ.
🌷
الجزء الثاني
(أפـمـפـ مصطفى الهــلالـــي)
🌷
مَدى الروح
عذراً.. فإنَّ الحرفَ فيكِ لَيخجلُ
والعيدُ في مِحرابِ وجهِكِ يثملُ
أنا ما قصدتُ بأنْ أحُدَّ كيانَكِ
أو في "نهارٍ" لستِ فيهِ.. أُبجّلُ!
يا مَن جعلتِ العُمرَ نهراً جارياً
أنا مَن بغيرِ مَداكِ.. حتماً أجهلُ
لستِ "الثواني" بل أنتِ الزمانُ وما حَوى
والنبضُ أنتِ.. وبالسنينَ تُكلَّلُ.
فخُذي "نهارَ العيدِ" إنْ شِئتِ.. اتركيهِ
فأنا الذي في كلِّ يومٍ.. أسألُ:
كيفَ اختصارُ الروحِ في يومٍ مضى؟
وأنتِ "الحياةُ".. ومنكِ دَوماً ننهلُ.
لا تنكري صِدقَ الودادِ بلحظةٍ
أنتِ المَدى.. والمجدُ فيكِ.. الأكملُ.
🌷
أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي
تعليقات
إرسال تعليق