*قيدٌ من حرير* بقلمي✒️أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي
*قيدٌ من حرير*
بقلمي✒️
أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي
**********
حائرٌ أنا في بحرِ هواكِ
لا أجدُ ملاذًا ينجي من معاناتي
حدسي يخبرني بأنكِ الأمان
وقلبي يشدني إلى غرامكِ بلا استئذان
ضائعٌ أنا بين عينيكِ.. وبين الأماني والرجاء
أراكِ القريبَ البعيدَ.. واليقينَ الشاكّ
والمنفى الذي إليه أهربُ من شتاتي.
أأصدقُ خوفي من حبٍ قد يستبيحُني؟
أم أتبعُ حدسي وأسلمُ نفسي
لمعانٍ أحيا عليها كالفراشات؟
أنتِ الحبيبةُ التي تسكنُ خلايا روحي
كأنكِ المدُّ في جزرِ أحزاني
والنبضُ الذي يكتبُ أقداري قبلَ أن أولد
يا حبيبةً تسكنُ حنايا وقتي وآهاتي.
سألتُ الريحَ عن سرِّ ارتحالي
فقالت: أنتَ غيمٌ.. وهيَ ذاتي
فكيفَ أفرُّ من قيدٍ حريرٍ
يشدُّ الروحَ نحو المستحيلاتِ؟
لستُ أدري بأي سحرٍ أتيتِ
أأقولُ إنها سهامٌ استقرت بنبضي؟
أم أنكِ غافيةٌ في مرافئِ الروحِ
وسائرةٌ بين أنفاسي كالنسيمات؟
سألتُ الفجرَ عن طيفٍ جفاني
فجاءَ بصوتكِ الشجيِّ الهباتِ
كأنَّ الروحَ مرآةٌ لروحٍ
تعكسُ النورَ في ليلِ الشتاتِ
قولي بربكِ كيف تسمعين همسَ فؤادي
ومناجاتي وأنتِ بأرضٍ بعيدة؟
أنحنُ على موعدٍ نسامرُ نبضَ أيامنا
ببوحٍ فاق في الإدراكِ الكلمات؟
يا حباً لستُ أدركُ من أين بدايته
وحين أراكِ سأدركُ من أين أنهي عذاباتي
هذا حديثٌ أقوله بيني وبين نفسي
وحين ألقاكِ سيكون أغنيتي..
يا بهجةَ قلبي وفردوسَ الذات.
أيا طوفانَ عشقٍ قد غزاني
ورتَّبَ في فمي أجملَ العبارات
سأتركُ للرياحِ شراعَ قلبي
لتقذِفني إليكِ في سُكاتٍ
مهما اقتربتِ أو ابتعدتِ في كل مرة
أحلقُ في سماءِ حبكِ يا نبضي ومرساتي.
لأعيشَ أغردُ في بحرِ هواكِ
فلا نجاةَ لي منكِ إلا إليكِ..
ولا حياةَ لي إلا في غرقٍ..
أنتِ فيهِ شاطئي.. وعشقي.. وجناتي.
*********
تعليقات
إرسال تعليق