قصة قصيرة.. صدفة للشاعر أحمد مصطفى ألهلالي



يقف بشرفة البيت يتجول بعينيه بين الأرض والسماء تمر أمام عينه ذكريات كثيرة يأتي صوتها..لتخبره بذهابها..يبتسم ابتسامة شاحبة يخبرها أن تعود سريعا..تمضى ليعود الى تأملاته ..يتجول بعينيه بين العابرين ..يرى سيدة تتعثر بأطفالها ..يطيل النظر إليها..يبتسم لحظة تلاقي عيناهما..هنا تسكنه الدهشه؟! دقات من الصمت والسكون
مناجاة، هناك عبر تلك الطرقات عادت مشاعرهما وانتفض حبهما...
تلك العيون البريئة التي احتضنته حبا وجنونا..قبل أن يصطدما بأرض الواقع ..يتلعثم بكلمات مبعثرة..احتفاء بتلك الصدفة تتسارع نبضاته فرحا وحزنا يرفع رأسه للسماء ليخفي دمعة عابرة تتعثر هي بطفلها قبل أن يرتطم بالأرض تمتد يدها المضطربة تلتقطه لترفع يدها ملوحة ..يستقبل وداعها ..بابتسامة تكاد تمزق قلبه ألما..تبتسم وأنهار من دموعٍ تنساب على وجنتيها لتحتضن وليدها وتمضي قدما، تخفي ماء عينيها بوشاحها.. تتركه وحيدا يتجرع مر اللقاء والفراق منتظرا صدفة أخرى عابرة
*****
أ▲פـمـפـ الهــلالي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

​ ️أحمد مصطفى الهلالي.. يكتب.. لـــهـفــة.. قصة قصيرة

*​إبنة قلبي.. لو تعلمین*................ بقلمي✒️أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

"جَوابُ السَّكَن".. 🌷بقلمي✒.. 🌷️..............أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي