لمن منحتنــي ..الحيــــاة للشَّـــاعـــر// أحـــمد مصطفــى الهـــلالـــي
لمن منحتنــي ..الحيـــاة
للشَّـــاعـــر أحـــمد مصطفــى الهـــلالـــي
————🍁🌼🍁————
*************
أشتــــاقك أمـــي
قلبك..مشاعرك.. اتجاهي أنا وكل أخوتي
حكمتك وصبرك.. إحتوائك لنا..
قديما ..
كنت أنا وإخوتي صغار وشباب ..
تملؤنا الرغبات والطلبات ..نريد منك كل شيء نتمناه
أتذكر عندما كنت آتي إليك ..أنا وأختي الكبرى
نسألك ما نريده منك.. لتتبسمي بكل الرضا
ولتحتوينا بعطفك وحكمتك ..لكم ما تشاؤون ..
بشرط .أن تلبوا طلباتكم ..وما يتبقى ..تأخذوه لتدبروا شؤون المنزل لبقية الشهر..
فأنظر إلى أختي ونتفهم سريعا حكمتك ..لكنك رغم ذلك ..تلبي لنا ما تيسر من تلك الرغبات ..لنشعر بكل الإمتنان والسعاده..
اليوم..
نملك كل شيء ولا نستطيع ان نحتوي أبناءنا مثلما كنتِ تفعلين ..
أصبحت أحلامهم شأن خاص بأنفسهم فقط ..وكأننا ماكينة صرف فقط..
فقط رغباتهم وأمنياتهم لها الأولويه حتى لو غلفتها الأنانية...
دون الاعتبار لأي شيء.. وعندما نخبرهم لكم ماتريدون وتدبروا انتم التزامات حياتنا ..تأتي كلماتهم كالصاعقة.. هذا ليس شأننا.. ولا نستطيع أن نفعل شيء اتجاهه ..
وعندما تمنحه حق المعرفه والإدراك بكل الأشياء والأمور..لايستطيع أن يمنحك بصيص من الأمل ك ادراك ومعرفه تغيرت المشاعر يا أمي لم تعد تشعرنا بقيمة كل مانقدمه من حب وحرمان وعطاء اتجاههم..
تغيرت الأشياء والمواقف والفصول يا أمي ولازلت أتذكر كلماتك ..أنت أغنى اهل الأرض بحب أخوتك..
وأنه لايوجد في الدنيا اغلى من تلك المشاعر..
زرعتي بقلبي وقلوبهم...كنز إلى يومنا هذا هو كل ما تبقى لي ولهم من الحياه..
أواه يا أمي نفتقدك جميعا كبيرنا وصغيرنا..
ولا زالنا نتعلم كيفية الصبر..والحلم والحكمه ..التي استطعتِ أن تلهمينا إليها لتكون عوضا لنا أنا وكل إخوتي...
احمد الهلالي

تعليقات
إرسال تعليق