️أحمد مصطفى الهلالي.. يكتب.. لـــهـفــة.. قصة قصيرة
🖋️ الفصل الأول: احلام الفراشات كانت فتاة عفويتها كفراشة حرة، تحمل قلباً طفولياً نقياً يفيض بالإحساس، لكنها لم تذق طعم العشق الحقيقي بعد. كانت تعيش على هامش الحياة، مشاعرها الجياشة مجرد قصائد لم تُنشر، تنتظر "الكلمة" التي ستُخرجها من العزلة وتمنحها سبباً للشوق واللقاء. 🖋️ الفصل الثاني: ولادة الشوق ذات يوم، التقت به، فانكسر حاجز العزلة وأضاء الهامش فجأة. وجد قلبها الطفولي الصادق من يحتويه ويؤمن بعمقه، وتحولت مشاعرها المكنونة إلى واقع دافئ يُعاش. كانت تلك الأيام القليلة كـ "الكلمة" التي انتظرتها لقرون، ليصبح هو الرواية التي لم تكتب إلا لأجلها. 🖋️ الفصل الثالث: عمق الغرام لم يعد قلبها يكتفي بالنبض، بل بدأ يعزف لحناً خاصاً به لأول مرة، مستخدماً كل نبل وإحساس اختزنته لسنوات. لم يكن حباً عابراً، بل كان انغماساً كاملاً في روحه، حيث أصبحت مشاعرها الجياشة تتدفق كـنهر جارٍ يروي بستاناً كان جافاً. لقد أحبته بعمق البدايات وصدق النهايات. 🖋️ الفصل الرابع: صدى الغياب بعد أن تعلم قلبها العزف على إيقاعه الخاص في ظل حبه، لم يكن متوقعاً أن ينقطع اللحن فجأة. في...

تعليقات
إرسال تعليق