غَرِيبُ الْمَدَارِ... بقلمى✒️ أحمد مصطفى الهلالي.... جمهورية مصر العربية
غَرِيبُ الْمَدَارِ
بقلمى✒️
أحمد مصطفى الهلالي
**********
1. [خَارِجُ الرَّكْبِ]
أَنَا مَنْ سَارَ خَلْفَ الرَّكْبِ فَرْداً ... وَسُكْنَاهُ السَّمَاءُ وَلَيْسَ أَرْضَا
يَضِيقُ الكَوْنُ فِي عَيْنِي مَجَازاً ... وَيَبْقَى الفِكْرُ مُمْتَدّاً وَعَرْضَا
أَبُوحُ فَلَا يَعِي السَّامِعُ قَوْلِي ... كَأَنِّي قَدْ نَطَقْتُ لَهُمْ بِيَهْضَا
وَأَصْمُتُ كَيْ أُصُونَ سِرَارَ نَفْسِي ... فَلَا نَقْضاً أُرِيدُ وَلَا اعْتِرَاضَا
2. [مِيزَانُ الرُّوحِ]
أُغَنِّي وَالحَشَا يَشْكُو اغْتِرَاباً ... وَأَضْحَكُ حِينَ يَشْتَدُّ العَذَابُ
وَتَبْكِي العَيْنُ فِي الأَفْرَاحِ حُرْقاً ... كَأَنَّ دُمُوعَ صِدْقِيَ السَّحَابُ
خُلِقْتُ لِعَالَمٍ لَيْسَ كَهَذَا ... وَعَقْلِي فِي خَفَايَاهُ يُجَابُ
فَلَا "القُطْعَانُ" تَعْرِفُ كُنْهَ ذَاتِي ... وَلَا لِمَدَائِنِ الرُّوحِ إِيَابُ
*****
أحمد مصطفى الهلالي
تعليقات
إرسال تعليق