​فِي حَضْرَةِ الشَّمْسُ..... بقلمى ✒️.. أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي..... جمهورية مصر العربية

فِي حَضْرَةِ الشَّمْسِ

بقلمى ✒️

 أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي

جمهورية مصر العربية 


​باسمِ النَّبضِ الذي وحَّدنا.. أُجيب:

إذًا، لستِ بعيدةً كما ظننتُ،

بل أنتِ "أنا" في مرايا الحُلُمِ إن سكنتِ.

يا مَن جعلتِ من جرحي "جمالاً" يُستضاءُ به،

أما علمتِ أنني بكِ -وليس بدونكِ- قد كنتُ؟

​تقولين: "كُنْ أنتَ المَكان"..

وكيف أكونه وأنتِ الزمانُ الذي في عروقي استكان؟

أنا البستانُ، نعم.. لكنني جِذعٌ يابسٌ،

لولا رذاذُ روحكِ ما اهتزَّ فيَّ غصنٌ ولا لان.

​يا حَنِينَ الوَجْدِ..

يا شمساً لا تعرفُ الأفول،

ويا حقيقةً تتجاوزُ حُدودَ العقول.

رسالتكِ لم تكن يوماً حروفاً على ورق،

بل هي دمي الذي في محرابِ الصبرِ يجول.

​آمنتُ بأنَّ المسافةَ "سَجدة"،

وأنَّ وجهكِ في الزحامِ هو السكينةُ بعدَ الشدَّة.

لا أحتاجُ لـ "نيلِ مِصرَ" كِي يحكي لي عَنكِ،

فأنتِ الفيضانُ الذي يجرفُ روحي في كلِّ رفةٍ وسكتة.

​سأنقشُ اسمكِ على جدارِ الصَّدرِ كما طلبتِ،

أُبقيكِ "فِينا".. واحداً كما أردتِ وكتبتِ.

فلا الريحُ تمحو، ولا الأيامُ تُنسي،

مَن صارت هي "المدار".. والبوصلةَ التي إليها سكنتُ.

​سأبقى على عهدِ الضياءِ وفيّاً،

فما كانَ "الحبُّ" يوماً سِوى أن نكونَ.. أو لا نكون.

أنا لستُ أنتظرُ مآباً لِطيفِكِ،

بل أعيشُكِ عُمراً يفوقُ عُمرَ الظنون.

​سأنتظرُ إشراقكِ في ليلِ قلبي دوماً،

فأنتِ "القصيدةُ".. ونحنُ "الجسدُ"..

وضَوْؤُنا.. "فَجْـرٌ" يُرَتِّلُ نَفْسَهُ.. ويَعُـودُ فِيـنا لِيَكْتَمِل.

*****

أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

​ ️أحمد مصطفى الهلالي.. يكتب.. لـــهـفــة.. قصة قصيرة

*​إبنة قلبي.. لو تعلمین*................ بقلمي✒️أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

"جَوابُ السَّكَن".. 🌷بقلمي✒.. 🌷️..............أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي