الشاعر ✒️ أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي/مصر بحضرة أبنة كردستان الشاعرة .. حنين الهلالي...... و في هذا الفضاء، نترك للحرفِ مَرسى، وللأرواحِ مرافئَ تستريحُ فيها من عناءِ الوقت. هنا، نتبادلُ النبضَ رسائلَ عابرةً للقاراتِ والقلوب.
🚢 رسائلُ المرافئ الأخيرة
في هذا الفضاء، نترك للحرفِ مَرسى، وللأرواحِ مرافئَ تستريحُ فيها من عناءِ الوقت. هنا، نتبادلُ النبضَ رسائلَ عابرةً للقاراتِ والقلوب.
📩 الرسالة الأولى: عِناقٌ في مَهبِّ الوَقت
بقلم: حنین الهلالي
عِناقٌ في مَهبِّ الوَقت
أتيتَ..
ولكنّ الآفاقَ ضيقةٌ
كأنّما الوقتُ أغلالٌ من الحجرِ
لقاءٌ..
في الزمانِ الخاطئِ وجعٌ
يقتاتُ من رُوحِنا
في ثوبِ مُنتظرِ
يا مَن جئتَ..
كغيمةٍ في أرضٍ جدباءَ
لا تملكُ الغيمُ فيها
حقَّ المطرِ
زرعنا الحلمَ..
في فصلٍ بلاهُ جفافٌ
فصارتِ الأشواقُ
تشكو قسوةَ القدرِ
وقَفنا..
والمدى صمتٌ يُحاصرنا
كأننا لوحةٌ
ضاعت من البصرِ
نُفتشُ..
عن مرافئِنا وقد رَحلتْ
مراكبُ الصبرِ
عن شطآنِنا الكدِرِ
يُسافرُ..
في دمي صوتٌ يناديكَ
لكنّ دربَ المنافي
شائكُ المَمرِ
خُذني..
إلى وطنٍ لا قيدَ يحكمُهُ
ولا يموتُ بهِ
عطرٌ على شجرِ
تبقَى..
في حَنايا القلبِ غصةً..
يقتلها الوقتُ،
ويُحييها الأثرِ
بقلم: أحمد مصطفى الهلالي
أتيتُ..
وفي ضلوعي مركبٌ قلقٌ
يفتشُ في المدى
عن ومضةِ البصرِ
رأيتُ..
سلاسلَ الساعاتِ تمنعُنا
وتسلبُنا الأماني
في ضحى العُمرِ
يقولُ الحلمُ..
إن الغيمَ ما بخلتْ
ولكنّ الثرى
يخشى ندى المطرِ!
ويبقى..
على جدارِ القلبِ موعدُنا
يُكذّبُ الوقتَ،
ختامُ الرسالة:
"لا ترحل المراكبُ تماماً ما دام الأثرُ باقياً في الحنايا.."
تعليقات
إرسال تعليق