سألوا عنكِ🌷 بقلمي✒️/ أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي/ جمهورية مصر العربية
سألوا عنكِ
بقلمي✒️
أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي
جمهورية مصر العربية
**********
كَثُرَ القِيلُ.. وقالوا ما استَطاعوا
أنا في حُبِّكِ مِيناءٌ وشِراعُ
هُم تَمادَوْا في حَديثٍ غامِضٍ
والذي بَيـني وبَينَكِ لا يُشاعُ
أنا مَن صِيغَ مِنَ الموجِ هَواهُ
فإذا ثـارَ.. فبالصَّبـرِ يُطاعُ
سَأَلوا عَنكِ.. وعَن سِرِّ اشتياقي
قُلتُ: سِرّي في المَدى ليسَ يُباعُ
يا مَلاذاً كُلَّما ضاقَ المَدى
جئتُهُ طِفلاً.. وللصدرِ اتساعُ
إن يَكُن حُبُّكِ ذَنباً في الرؤى
فأنا الذَّنبُ.. وإيماني مَشاعُ
يا لِحُسنٍ.. صاغَهُ المَولى ونادى
كُلُّ صَبرٍ.. في حَناياكِ يُضاعُ
أنا والليلُ.. وتِـرْحالُ القوافي
في بَحارٍ.. مَوجُها دَوْماً يُطاعُ
كُلَّما ألقَوا شِباكَ الظَّنِّ حَولي
زادَ صَفوي.. وانقَضى ذاكَ الصِّراعُ
لستُ مِمَّنْ يَسـكُنُ القولَ ويَفنى
أنا حُبِّي.. لِلسَّـماواتِ ارْتِـفاعُ
خَبِّـرِي الوشاةَ أنَّ البَـحرَ بَحري
وأنَّ قَلبي.. لَيسَ يُطـفيهِ انْقِـطاعُ
يا حَياةً.. في حَياتي قَدْ تَمادَتْ
أنتِ كَوْني.. وما سِواكِ هو الضَّياعُ
قَدْ قَضينا.. وانْتَهى ذِكْرُ التَّجافي
في حِمانا.. يَسـكُنُ الودُّ المُشـاعُ
فـاذْكُريني.. كُلَّما هَبَّ نَسيمٌ
إنَّ حُبِّي.. لِلمَدى دَوْماً مَشاعُ
سَـيَظَلُّ العهدُ مَكتوباً بِنَبضي
لَيسَ يَمحوهُ.. مِنَ القولِ خِداعُ
*****
تعليقات
إرسال تعليق