صَكُّ الحَنِين/ بقلم الشاعر / أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي
صَكُّ الحَنِين
أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي
**********
وَلَوْلَا الحبُّ ما نُظِمَت قوافِي
ولا رقصَ اللقاءُ مع الحبيبِ
ولا ركضَ الصباحُ يقولُ أهلًا
ولا سخرَ السُّهادُ من المشيبِ
وَلَوْلَا الحُبُّ.. مَا نَطَقَ الحَجَرُ
وَلَا رَقَصَتْ بِمَحْفِلِنَا الصُّوَرُ
وَلَا غَنَّتْ مَوَافِئُنَا نَشِيداً
لِغَائِبَةٍ.. يُقَبِّلُهَا القَمَرُ
وَلَوْلَا الشُّوقُ مَا اسْتَنَدَتْ قُلُوبٌ
عَلَى خَشَبِ الشَّبَابِيكِ الرَّحِيبِ
وَلَا مَدَّ الحَنِينُ لَنَا شِرَاعاً
لِيَعْبُرَ بِي إِلَيْكِ.. وَتَعْبُرِينِي
عَيْنَاكِ قَلْبٌ لَمْ يَخُنْ عَهْدَ الهَوَى
بَلْ صَانَ نَبْضِي فِي المَدَى وَرَعَانِي
إِذَا مَا جَفَّ مَاءُ البَحْرِ يَوْماً
فَإِنَّ وَفَاءَنَا.. عَيْنُ المَعِينِ
*****
تعليقات
إرسال تعليق