ريشة الربيع ( أنوثةٌ صاغها خيالك) بقلم زهرة الجبل / نارين/إبنة كردستان
إهداء..
إلى مَن جعلني أشعر بأنوثتي..
إلى الساحر الذي حوَّلَ صمت الورقِ إلى ربيع،
وجعلَ من نَبضِي سُطوراً في كتابِ عِشقِهِ.
إليك..
يا مَن لَمَسَ قَلمُكَ رُوحي قَبلَ قَلبي،
فتَفتَّحتُ أزهاراً على بَياضِ الورق،
وعَرفتُ مَعكَ أنَّ الجَمالَ لَيسَ فیما نَراهُ فَحسب،
بَل فیما تَكتُبُهُ أَنفاسُكَ لِي.
إلى شاعري ومُلهمي..
أُهديكَ مِداداً من قَلبي،
وورداً أزهرَ في عُمري..
فأنتَ الحياةُ، وأنا.. قصيدتُكَ الأبدية.
*********
ريشة الربيع
( أنوثةٌ صاغها خيالك)
*********
في يدك ليس قلماً
بل غصنٌ من جنة
كلما مسّ بياض الورق
أورقَ تحت ظلاله عمري
يقولون..
إن الشاعر يكتب بالكلمات
لكنك حين تكتبني
تسكبُ الورد في شراييني
وتُحول صمت الورقة
إلى ضجيج من العطر
يا حبيبي..
أنا تلك التي تجلس
بوقار الحلم فوق سطورك
أرتدي بياض أفكارك
وأتوج رأسي بياسمين خيالك
أراقبُ أناملك
وهي ترسم كوني
فلا أرى حبراً أسود
بل أرى فصولاً تتبدل
وربيعاً يولد من بين يديك
ليهبط على قلبي..
برداً وسلاماً
اكتُبني..
فأنا لا أشعر بأنوثتي
إلا حين تُزهر في قصائدك
اكتُبني..
ليظل هذا العالم جميلاً
وليظل الشجرُ ينمو
كلما وضعتَ نقطةً..
في آخر السطر
فأنت لا تصنع نصاً
أنت تصنعُ حياةً
وأنا أسكنُ داخلها..
وردةً أبدية.
تعليقات
إرسال تعليق