نقشٌ على عتباتِ الضوء/بقلمي ✒/️أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي
نقشٌ على عتباتِ الضوء
بقلمي ✒️
أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي
**********
مَا غَيَّبَ الليلُ وجهاً، فيكِ يسكنُني
ولا تَمادتْ بِنَا، في البُعدِ، أسوارُ
دُقُّ الدقائقِ تحتَ الجلدِ.. أعرفُهُ
نَبضاً يُؤرِّقُهُ، في الصمتِ، تذكارُ
قلبٌ يدورُ بِتلكَ الزاويا شَغَفاً
يقتاتُ من أثرٍ.. ضاعتْ بهِ الدارُ
يا مَن وَشَمتِ بِنورِ العطرِ أوردتي
هذا "الرمادُ" لِفجرِ الوصلِ أنوارُ
لا تَقلقي.. إن جفَّ دمعٌ في مَحاجرِنا
فالحرفُ باقٍ.. وللأشواقِ مِسبارُ
عُودي.. فما زال في "الأعماقِ" متسعٌ
ومِن بقايا لظاكِ.. تُصاغُ أشعارُ
فالشمسُ مهما تمادى الفجرُ يحجبُها
تأتي لتمحو ظلاماً.. وهيَ مِقدارُ
والسرُّ في الروحِ ليسَ الموتُ يدركُهُ
مادامَ للحُبِّ في الأرواحِ آثارُ
أنا هنا.. والعهودُ البِيضُ شاهدةٌ
أنَّ الوفاءَ لِأهلِ الحرفِ إصرارُ
*****
تعليقات
إرسال تعليق