دَرْبٌ مِنَ الأَشْوَاقِ /بقلم الشاعر/أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي
دَرْبٌ مِنَ الأَشْوَاقِ
أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي
**********
أَسْنَدْتُ رُوحِي فِي مَرَافِئِ طُهْرِكِ
فَوَجَدْتُ فِيكِ مَنَارَتِي وَيَقِينِي
مَا كُنْتُ قَبْلَكِ غَيْرَ طَيْفٍ حَائِرٍ
يَشْكُو الضَّيَاعَ.. وَغُرْبَةَ التَّكْوِينِ
مَا بَيْنَ عَيْنَيْكِ.. وَرِعْشَةِ خَافِقِي
دَرْبٌ مِنَ الأَشْوَاقِ.. يَسْتَهْوِينِي
كُلُّ اللُّغَاتِ أَمَامَ حُسْنِكِ طَفْلَةٌ
تَحْبُو.. وَتَلْثَمُ طُهْرَكِ المَكْنُونِ
جِئْتِ.. الحَيَاةُ مَوَاجِعٌ مَهْجُورَةٌ
فَبَنَيْتِ صَرْحَ "الأَمْنِ" فِي شَرَايِينِي
لَا تَعْجَبِي أَنْ صَارَ حُبُّكِ "رِزْقِيَ"
فِي الرِّزْقِ سِرُّ اللهِ.. وَالتَّمْكِينِ
أَنْتِ الشِّرَاعُ إِذَا العَوَاصِفُ أَقْبَلَتْ
وَأَنْتِ -رَغْمَ البُعْدِ- نَبْضُ جَبِينِي
عَهْداً.. سَنَبْقَى وَالزَّمَانُ مُحَاصِرٌ
نَبْنِي الغَدَ المَوْعُودَ.. بِالتَّلْحِينِ
يَا "سِنْدَ رُوحِي".. لَا مَلاذَ لِخَافِقِي
إِلَّا جِوارُكِ.. فَاسْكُنِي وَاحْمِينِي
*****
تعليقات
إرسال تعليق