عَبِيرُ الذِّكْرَى.... بقلمي ✒️أحمد مصطفى الهلالي..... جمهورية مصر العربية
عَبِيرُ الذِّكْرَى
بقلمي ✒️
أحمد مصطفى الهلالي
جمهورية مصر العربية
**********
عَبِيرُ الذِّكْرَى
بقلم الأديب: أحمد مصطفى الهلالي
فَاحَ الرَّجَاءُ وَعِطْرُ اليَاسَمِينِ بَدَا ... لَمَّا ذَكَرْتَ حَبِيباً فِي النَّوَى بَعُدَا
تِلْكَ الحِكَايَةُ أَنْوَارٌ مُطَهَّرَةٌ ... نَقَشْتَهَا فِي فُؤَادٍ صَادِقٍ صَمَدَا
عَادَتْ بِكَ الشَّوْقُ أَعْوَاماً مُعَذَّبَةً ... وَالوَجْدُ فِي مَفْرِقِ الطُّرْقَاتِ مَا هَمَدَا
دَمْعُ الحَنِينِ يُنَادِي مَنْ تُؤَمِّلُهُ ... هَلْ يَسْمَعُ الخِلُّ صَوْتَ النَّبْضِ إِذْ نَفَدَا؟
يَا لَيْتَهُ طَوْقُ مَنْجَاةٍ يُقَرِّبُكُمْ ... كَيْ يَسْتَرِيحَ حَزِينٌ بِالوَفَا وَجَدَا
تَمْتَدُّ كَفُّكَ كَيْ تَمْحُو بِلَهْفَتِهَا ... قَطْرَ النَّدَى فَوْقَ غُصْنٍ مَاسَ وَاتَّقَدَا
تَغْفُو العُيُونُ وَفِي الأَنْفَاسِ نَارُ جَوًى ... لَوْ أَنَّ سَالِفَ هَذَا العُمْرِ قَدْ رُدِدَا!
لَكِنَّهَا بَسْمَةُ الأَحْلامِ تَبْعَثُنَا ... صَوْبَ الأَمَانِي وَإِنْ طَالَ المَدَى أَبَدَا
أَسِيرُ وَحْدِي وَأَطْيَافُ اللِّقَاءِ مَعِي ... كَأَنَّ طَيْفَكِ ظِلٌّ لِلْخُطَى عَمَدَا
يَا ثَوْرَةَ الشَّوْقِ فِي أَعْمَاقِ أَوْرِدَتِي ... هَلْ لِلْغَرِيبِ رُجُوعٌ يُطْفِئُ السَّهَدَا؟
سَأَحْفَظُ العَهْدَ مَكْتُوباً بِأَوْرِدَتِي ... حَتَّى يَعُودَ زَمَانُ الوَصْلِ مُتَّحِدَا
*****
أפـمـפـ مصطفى الهــــلالي
تعليقات
إرسال تعليق