الشاعر .... أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي،،، ...يكتب.،،. .مرافئُ الضياء
مرافئُ الضياء
**********
وعلى مَدارِ النيةِ الثكلى.. نَقِفْ
نرجو بياناً.. من ضياءٍ لم يَصِفْ
يا مَن نذرتِ الغيمَ حبراً فوقنا
إنَّ السحابَ إذا تأخر.. قد عَطَفْ!
فالصمتُ في ثغرِ السماءِ بشارةٌ
والغيثُ في رحمِ الغيومِ.. قد اعتَرَفْ
لا تعجبي.. إنَّ الغرابيلَ التي
مرَّ الضياءُ بها "تؤدةً".. تَعترفْ:
أنَّ الشعاعَ إذا انهمر.. لم يرتعد
وأنَّ الأديمَ لخطوِنا.. شوقاً رَجفْ
الشمسُ أنتِ.. وإن توارى ظلها
والموجُ في ذكراكِ.. عادَ واعتكَفْ
لا تهمسي للنجمِ.. أنكِ لا تخافي
بل أخبري "الموتَ".. أنَّ الحلمَ "كَهفْ"
نأوي إليه.. إذا الزمانُ بنا قسا
ونطلُّ منه.. على مرافئِ مَن نَزَفْ
أنا ذلكَ المصلوبُ فوقَ شعاعِهِ
ما اهتزَّ لي قلبٌ.. ولا قدمٌ رَجَفْ
عشقي لهذا الضوءِ صاغَ هويتي
لا سورَ يمنعُ خافقاً.. عَشِقَ الشَّرَفْ!
*****
أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي
تعليقات
إرسال تعليق