فِي مَدَارِ الشَّوْق/بقلم الشاعر..... أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي... مصر
فِي مَدَارِ الشَّوْق
أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي
**********
عِندما أشتاقُ إليكِ..
لا أبحثُ عنكِ في الوجوهِ العابرة، بل أستعيرُ كينونتكِ؛ فأصيرُ أنا.. بستاناً يمشي بذاكرةِ العطر، وتفوحُ مني رائحةُ حضوركِ الذي لم يعد يتماس مع الفقد، بل صار غوايةَ ياسمينٍ ترفضُ الانكسار. أكتشفُ حينها أنَّ الأبجديةَ ثوبٌ ضيقٌ على قامةِ حنيني، وأنَّ النبضَ يفيضُ عن حاجةِ المجاز؛ فتتوقفُ الساعاتُ عن الثرثرة، ويصبحُ الوقتُ صمتاً مقدساً.. وفجراً لا يعرفُ الزوال.
عِندما أشتاقُ إليكِ..
أصادرُ الوقتَ وأعلنُ قيامَ "دولةِ الوجد"؛ حيثُ لا زمنَ يحكمُنا، ولا ضوءَ يطرقُ أبوابَ السكينةِ إلا بإذنكِ. أنتِ "البوصلةُ" التي لا تشيرُ إلى الاتجاهاتِ الأربعة، بل تشيرُ إلى "الأنا" التي ضاعت في زحامِ الأيام؛ فكلما اتجهتُ نحوكِ.. وجدتُني، وكلما توغلتُ في مداركِ.. نبتت لي أجنحةٌ من نور.
عِندما أشتاقُ إليكِ..
أدركُ أنَّ النيلَ الذي يسكنُني ليس مجردَ ماءٍ يشقُّ الطين، بل هو "ترتيلةُ عشقٍ" تشقُّ الروحَ ليزهرَ فيها الانبعاث. لستِ طيفاً يمرُّ بذاكرتي، بل أنتِ "المركزُ" الذي يمنعُ كواكبي من السقوطِ في عتمةِ العدم. خُذيني إليكِ.. أو رُدّيني إليّ.. ففي مداركِ تكتملُ دورةُ حياتي، وبكِ وبكِ وحدكِ.. يكتملُ المعنى الذي عجزت عن احتوائهِ الأوراق.
*****
**********
عِندما أشتاقُ إليكِ..
لا أبحثُ عنكِ في الوجوهِ العابرة، بل أستعيرُ كينونتكِ؛ فأصيرُ أنا.. بستاناً يمشي بذاكرةِ العطر، وتفوحُ مني رائحةُ حضوركِ الذي لم يعد يتماس مع الفقد، بل صار غوايةَ ياسمينٍ ترفضُ الانكسار. أكتشفُ حينها أنَّ الأبجديةَ ثوبٌ ضيقٌ على قامةِ حنيني، وأنَّ النبضَ يفيضُ عن حاجةِ المجاز؛ فتتوقفُ الساعاتُ عن الثرثرة، ويصبحُ الوقتُ صمتاً مقدساً.. وفجراً لا يعرفُ الزوال.
عِندما أشتاقُ إليكِ..
أصادرُ الوقتَ وأعلنُ قيامَ "دولةِ الوجد"؛ حيثُ لا زمنَ يحكمُنا، ولا ضوءَ يطرقُ أبوابَ السكينةِ إلا بإذنكِ. أنتِ "البوصلةُ" التي لا تشيرُ إلى الاتجاهاتِ الأربعة، بل تشيرُ إلى "الأنا" التي ضاعت في زحامِ الأيام؛ فكلما اتجهتُ نحوكِ.. وجدتُني، وكلما توغلتُ في مداركِ.. نبتت لي أجنحةٌ من نور.
عِندما أشتاقُ إليكِ..
أدركُ أنَّ النيلَ الذي يسكنُني ليس مجردَ ماءٍ يشقُّ الطين، بل هو "ترتيلةُ عشقٍ" تشقُّ الروحَ ليزهرَ فيها الانبعاث. لستِ طيفاً يمرُّ بذاكرتي، بل أنتِ "المركزُ" الذي يمنعُ كواكبي من السقوطِ في عتمةِ العدم. خُذيني إليكِ.. أو رُدّيني إليّ.. ففي مداركِ تكتملُ دورةُ حياتي، وبكِ وبكِ وحدكِ.. يكتملُ المعنى الذي عجزت عن احتوائهِ الأوراق.
*****
أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي
تعليقات
إرسال تعليق