شموخ القوافى.. قصيدة عمودية(بحر البسيط) بقلمى.. أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي (مصر)
شموخ القوافى
قصيدة عمودية(بحر البسيط)
بقلمى
**********
وَدَعْ الرَّبيعَ بِكُلِّ حَرْفٍ يَظْهَرُ
فَالرَّوْضُ مِنْ بَعْدِ العَنَاءِ سَيُزْهِرُ
وَاسْكُبْ مِنَ الأَشْوَاقِ أَعْذَبَ قَطْرَةٍ
تَرْوِي بِهَا نَبْضَ السُّطُورِ فَتُبْهِرُ
وَاصْبِرْ عَلَى لَيْلِ التَّبَارِيحِ الَّتِي
بِالصِّدْقِ تَبْنِي مَا تَشَاءُ وَتَعْمُرُ
يَا مَنْ حَمَلْتَ الوَجْدَ فِي كُلِّ المَدَى
شَمْسُ المُنَى بَعْدَ الغُيُومِ سَتُسْفِرُ
وَانْثُرْ عَبِيرَكَ فِي المَحَابِرِ نَغْمَةً
فَالشِّعْرُ فِى بَوْحِ الأَحِبَّةِ يُثْمِرُ
وَارْسُمْ طَرِيقَكَ بِاليَقِينِ فَمَا انْثَنَى
حَرْفٌ يُضِيءُ بِنُورِهِ وَيُعَطِّرُ
لَا تَبْتَئِسْ لِلَائِمِينَ فَإِنَّنَا
نَبْنِي قِلَاعاً مِنْ حَنِينٍ تَزْخَرُ
عِشْنَا الحَيَاةَ أَبِيَّةً وَحُرُوفُنَا
تَأْبَى الرُّكُوعَ لِعَاصِفٍ.. وَتُقَرِّرُ
مَا كَانَ لِلحَرْفِ الأَبِيِّ مَذَلَّةٌ
فَالهَامُ تَبْقَى فِي العَنَانِ وَتَفْخَرُ
*****
أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي
تعليقات
إرسال تعليق