مَفاتيحُ المدى/بقلم الشاعر: أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي/ مصر
مَفاتيحُ المدى
بقلم: أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي
(مصر)
تَـرقى الـدُّروبَ وَخَـلفَهـا الأَسـرارُ
وَثِــقـالُ عَــزمٍ.. وَالـمَـدى مِـضـمـارُ
تَـجتَـرُّ خَـلـفَ خُـطـاهُـمـا مِـفـتـاحَـهـا
فَــلِـكُـلِّ بـابٍ مُــوصَـــدٍ إِصـــــرارُ
مَـا هَـمَّـها ثِـقـلُ الـحَـديـدِ بِمَـنـكِـبٍ
فَـالـبَـوحُ كَـنـزٌ.. وَالـحُـروفُ مَـنـارُ
خَـطَـواتُـهـا نَـبـضٌ يُـؤَرِّخُ لِـلـمَـدى
تَـمـضـي وَفـي كَـفَّـيـهِـمـا لُـغَـةُ الـمُـنـى
شَـجَـرٌ يُـصـيـخُ.. وَلِـلـيَـقـيـنِ ثِـمـارُ
نَحـوَ الـمَـجـرَّدِ مِـن غُـصـونِ حَـيـاتِـنـا
تَـمـضـي.. وَفـي صَـمـتِ الـيَـبـابِ حِـوارُ
وَالـغَـيـمُ يـرقُـبُ، وَالـغَـزالُ مِـنَ الـنَّـوى
يَـرنـو.. كَـأَنَّ ذُهـولَــهُ اســتِـفـســــارُ
يـا حـامِـلَ الـمِـفـتـاحِ بَـوحُـكَ جَـنَّـةٌ
لَـكِـنَّ دَربَ الـجَـنَّـةِ الأَخـطـــــــــارُ!
فَـافـتَـح رِتـاجَ الـصَّـمـتِ بِـاسـمِ قَـصـيـدَةٍ
تَـأتِـيـكَ مِـن خَـلـفِ الـسَّـمـاءِ بِـحـارُ
*****
أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي
تعليقات
إرسال تعليق