وَحْيُ المِدادِ.. وَمِحرابُ القلم...... للشاعر.......... أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي
وَحْيُ المِدادِ.. وَمِحرابُ القلم
**********
إلى نوارسِ الحرفِ الذين لم يخذلهم "المداد" يوماً.
سَـكَبتِ مِـن مِـدادِ الحَـرفِ نُــورا
فَصـارَ البَحـرُ في يَدِكِ سُـطورا
تَـغـوصُ بِنا الرُّؤى في كُلِّ جُـرحٍ
لِـنُبصِـرَ فـي مَواجِـعِنا البُـحورا
أيا قَلَـمـاً قَد أبدَعتِ وَصفـاً
لِـنَفسٍ تَـغـلِـيَـت صَمـتاً دُهـورا
فَكَم مِـن سـاكِنٍ في العَينِ يَخفي
بِـأعـمــاقِ الـحَـنـايـا مـا استُـجـورا
جَعَلتِ مِـنَ "البَيـانِ" طَوقَ نَجيٍ
لِـرُوحٍ صـادَقَـت مَـوجـاً ثَـبـورا
فَسُبـحـانَ الـذي أعطـاكِ عَـقـلاً
بِـهِ صـارَ الـمَـدى شِـعـراً طَهـورا
*****
أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي
تعليقات
إرسال تعليق