زَمَنِ السَّرَابِ..... بقلمى ✒️ أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي... جمهورية مصر العربية
زَمَنِ السَّرَابِ
بقلمى ✒️
أَحْمَـــــد مُصْطَفَى الهِـــلَالِـــي
مصر
**********
قَالُوا سَرَابٌ.. وَحُبُّ الرُّوحِ قَد ذَهَبَا
وَأَصبَحَ العِشقُ بَينَ النَّاسِ مُكتَسَبَا
مَاتَ الوَفَاءُ، وَرَاحَ الصِّدقُ يَتبَعُهُ
وَكُلُّ نَبضٍ لِغَيرِ المَالِ قَد غَرَبَا
يَا صَاحِبي.. صَارَتِ الأَشوَاقُ تَسلِيَةً
تُبَاعُ فِي سُوقِهِم، وَالوُدُّ مَا غَلَبَا
كَأَنَّنَا نَرقُبُ الأَحلامَ تَهجُرُنَا
وَنَذكُرُ الأَمسَ.. أَيَّاماً لَنَا، وَأَبَا
وَنَحفَظُ السِّرَّ فِي صَدرٍ يُعَذِّبُهُ
أَنَّ الهَوَى قَد غَدَا الوَهمَ وَالعَجَبَا!
لَكِنَّنَا مَعشَرَ العُشَّاقِ مَا فَتِئَت
أَرواحُنَا تَرفُضُ التَّزيِيفَ وَالصَّخَبَا
نَبنِي مِنَ الشِّعرِ مِحرَاباً نَلُوذُ بِهِ
إِذَا رَأَينَا ضَمِيرَ النَّاسِ قَد نَحَبَا
سَنَحفَظُ الحُبَّ فِي الأَعماقِ جَوهَرَةً
تَزِيدُ طُهراً، وَإِن هَذَا الزَّمَانُ خَبَا
فَلَيسَ كُلُّ بَرِيقٍ فِي الهَوَى ذَهَباً
بَل إِنَّ أَغلَى هَوَىً.. مَا غَابَ وَاحتَجَبَا!
سَنَبكِي طُهراً مَضَى كَالحُلمِ نَعرِفُهُ
وَنَكتُبُ الصِّدقَ مِقيَاساً لِمَن رَغِبَا
تعليقات
إرسال تعليق