عَلَى جَبينِ اللَّيْلِ..... ... بقلمى ✒️....... ..... أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي..... جمهورية مصر العربية
عَلَى جَبينِ اللَّيْلِ
أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي
**********
رَسَمْتِ عَلَى جَبينِ اللَّيْلِ لَوحاً
مِنَ الأقمارِ.. يَسْحرُ كُلَّ رَائي
فَلا تَخْشَيْ مِنَ "العَتَماتِ" أُفْقاً
وكوني كَالنُّجُومِ.. بِلا انْطِفاءِ
إذا مَا "الآهُ" قَدْ غَلَبَتْ نِدانا
صَنَعْنا الصَّبْرَ.. عُنْوانَ البَقاءِ
نَسيرُ إلَى "الضِّياءِ" بِكُلِّ عَزمٍ
لِيُزهِرَ حُلْمُنا.. رَغْمَ العَنـاءِ
فَمَا كَانَ "المَساءُ" لَنَا مَقِيلاً
وَلَكِنْ.. خَطْوَةٌ نَحْوَ السَّنـاءِ
تَبُوحُ لَنَا المَجَرَّةُ عَنْ رُؤَاهَا
وَتَسْكُبُ عِطْرَهَا بَيْنَ الدُّعَاءِ
فَمَا جَفَّتْ مَنَابِعُنَا بِيَأْسٍ
وَفِينَا نَبْضُ نِيـلٍ.. وَارْتِقَاءِ
نُصَادِقُ فِي المَدَى طَيْراً شَرِيداً
وَنَمْنَحُهُ جَنَاحاً مِنْ رَجَـاءِ
إِذَا نَادَى المَنَافِي صَوْتُ حُزْنٍ
أَجَبْنَا بِالقَصَائِدِ.. وَالغِنَاءِ
غَداً تَحْكي المَدَى عَنَّا سُطوراً
بِأَنَّا.. شُعْلَةٌ رَغْمَ انْطِفـاءِ
فَكُنْ يَا صَاحِبِي فَوْقَ المَآسِي
وَدَعْ لِلأَرْضِ.. طِينَةَ كِبْرِيَاءِ
*****
أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي
تعليقات
إرسال تعليق