نِبراسُ الوفاء.. ومرافئُ اليقين...../ بقلم الشاعر/أحمد مصطفى الهـــلالـــي
نِبراسُ الوفاء.. ومرافئُ اليقين
بقلم: أحمد مصطفى الهـــلالـــي
جمهورية مصر العربية
**********
يَا مَنْ نَسَجْتِ مِنَ الوَفَاءِ شِرَاعِي
وَرَسمتِ فوقَ العَاصِفاتِ ضِيَاعِي
أَتَظُنُّ "قِيلَهُمُ" يَهُزُّ جِبَالَنَا؟
أَنَا ذَلِكَ المِينَاءُ حِينَ تَغَرَّبَتْ
رُوحِي.. وَكُنْتِ مَلاذِيَ المُتَسَاعِ
قَالُوا.. فَكَانَ الصَّمْتُ مِنْكِ مَهَابَةً
كَالبَحْرِ يَسْكُنُ.. والمَدَى إِيقَاعِي
يَا بَحْرَ عِطْرِي.. والقَصَائِدُ مَوْجُهَا
يَرْتَدُّ نَحْوَكِ طَائِعاً.. بِطِبَاعِي
خُذْنِي كَمَا شِئْتِ.. انتِمَاءً مُطْلَقاً
أَنَا نَبْضُ صَدْرِكِ.. والوِدَادُ قِنَاعِي
لَا الوَاشِيُونَ وَلَا الظُّنُونُ بَـبَالِنَا
فَنُجُومُ عَهْدِكِ في سَمَائِيَ رَاعِي
نَحْنُ الَّذِينَ صَبَغْنَا المَوْجَ عِزَّةً
وَشَطَبْنَا "هَمْسَ الزَّيْفِ" بِالإِقْنَاعِ
*****
أحمد مصطفى الهـــلالـــي
تعليقات
إرسال تعليق