مرافئ الوعي/..... بقلمي ✒️/أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي
"مرافئ الوعي"
بقلمي ✒️
**********
لم يكن قلبي بوصلةً ضلّت طريقها، بل كان سراجاً أحرقَ فتيلهُ في عتمةِ جحودك.
أما الآن، فقد خلعتُ عن رؤيتي رداءَ التمني، ووقفتُ في مرافئِ الوعي، أرقبُ الحِيَلَ وهي تتهاوى أمام رصانةِ ترفُّعي.
أنا لا أجاملك.. بل أعكسُ عُقمَ المسافة، كمرآةٍ صقيلةٍ لا تخونُ الحقيقة. في أعماقي، ينهضُ كبرياءٌ لا ينحني، يمدُّ كفهُ ليقبضَ على جمرِ الاعتداد، ويسحبها من مدارات الخداع؛ فمن ذا الذي يرجو نبضاً من تمثالٍ أتقنَ فنَّ الجمود؟
أديرُ وجهي تماماً، لا غضباً ولا انكساراً، بل لأنّ النظرَ في الفراغِ يجمّدُ أطرافَ الروح.. وأنا الذي نذرتُ قلبي لشمسٍ لا تغيب!
*****
أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي
تعليقات
إرسال تعليق