وديعةُ القمر/بقلم الشاعر /أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي
أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي
**********
تسللتُ من حُضنِ الليل..
خفيفاً كغيمة، وعارياً إلا من ذكرياتٍ تسترُ وجدي
بعد أن أودعتُ القمرَ كلَّ أسراري..
فباتَ سميري في مَنفاي، وحارسَ بوحيَ الذي لا يُقال.
أعرفُ أنَّ الغدَ يفتحُ لي ذراعيه..
ينتظرني لأبدأ معه رحلةً جديدة، ومساراً مجهولاً
لكنني – وبرغمِ إغراءِ الرحيل – دائماً أنتظركِ أنتِ..
أنتِ وحدكِ "ضحكةُ فجري" التي تُشرقُ من وراءِ الغياب.
أيتها الغائبةُ التي تسكنُ ملامحُها نبضي..
والحاضرةُ التي تحولُ بيني وبينها "خديعةُ الخريطة"
أفتقدكِ.. وجداً..
ليس لأنكِ رحلتِ، بل لأنَّ الأرضَ استكبرت بحدودها
فحالت بين "الروح" وبين "مُستقرّها"
*****
أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي
تعليقات
إرسال تعليق