هذه محاكاة لنص الشاعرة /رشا هشام خريفُ_المرايا/أحمد مصطفى الهلالي🌷
هذه محاكاة لنص الشاعرة
Rasha Hisham
خريفُ_المرايا
أحمد مصطفى الهلالي
أدرتُ ظهري للمدى..
كمن يغلقُ باباً فُتحَ في وجهِ العاصفة،
وأرقبُ الآنَ
من زاويةٍ لا تغمرها شمسُكِ الزائفة
بعينينِ أدركتا أخيراً..
أنَّ بريقكِ لم يكن إلا انكسارَ الضوءِ فوق الجليد،
فلا عتابَ يجدي،
ولا ندمَ يرممُ وجهاً غادرهُ الدفء.
في داخلي.. يقفُ رجلٌ غريب
على رصيفِ الوقتِ المهجور،
يمدُّ يدهُ ليصافحَ الغياب
ثمَّ يقبضها سريعاً..
كمن لمسَ سراباً، يعرفُ يقيناً أنه لن يروي ظمأ.
الكلماتُ تتساقطُ من حولنا ثقيلةً
كأوراقِ خريفٍ نسيَ الربيعَ خلفهُ..
تلمسُ قاعَ الذاكرةِ،
لكنها لا تبتلُّ بالدمع.
أشحتُ قلبي عنكِ تماماً..
لأنَّ الالتفاتَ للوراء
كان يستنـزفُ عمري،
أكثرَ ممّا تحتملُ كرامةُ الوجع!
🌷
أحمد مصطفى الهلالي
تعليقات
إرسال تعليق