🌷​إلى الشاعرة رشا هشام.. Rasha Hisham التي تُعرِّي الواقعَ من زينةِ المجاز، لتبني للغيابِ كينونةً من ورق..أُشرعُ في وجهِ "عزلتكِ الأنيقة" مرآةَ الرؤيا؛ لتكتملَ حكايةُ الحنينِ بين يَقظةِ النصِّ وطهارةِ الكَشْف.🌷 ​أحمد مصطفى الهلالي🌷 ​مَقَامُ المُرَايَا.. سِجَالُ الغِيَابِ وَالرُّؤْيَا

🌷
​إلى الشاعرة رشا هشام.. Rasha Hisham 
التي تُعرِّي الواقعَ من زينةِ المجاز، لتبني للغيابِ كينونةً من ورق..
أُشرعُ في وجهِ "عزلتكِ الأنيقة" مرآةَ الرؤيا؛ لتكتملَ حكايةُ الحنينِ بين يَقظةِ النصِّ وطهارةِ الكَشْف.
🌷 
​أحمد مصطفى الهلالي
🌷 
​مَقَامُ المُرَايَا.. سِجَالُ الغِيَابِ وَالرُّؤْيَا
🌷 
​رشا:
أنا رشا..
الشاعرة التي تتقنُ تزييفَ الغياب كي تمنحَ الحنينَ شرعيّةَ البقاء.
​أحمد:
وأنا أحمد..
الذي يُوضِّئُ الكلماتِ بالصَّمْتِ كي يمنحَ الحنينَ طهارةَ البقاء.
​رشا:
أعودُ إلى بيتي
ولا شيء يسبقني إليه سوى العاديّ حين ينجو من التجميل،
لا ظلّ يتدرّب على اسمي، ولا فراغٌ يتقنُ ارتداء هيئة أحد،
فقط مكانٌ صامتٌ يصرّ أن يكون كما هو.. بلا استعارة.
​أحمد:
وأنا أعودُ إلى نفسي
ولا يسبقني إليَّ سوى الذهولِ حين ينجو من التفسير،
لا ظلَّ يتقصَّى أثري، ولا غيمةَ تُقلِّدُ هيئةَ أحد،
فقط فضاءٌ ساكنٌ يصرُّ أن يكونَ مرآةً.. بلا غبار.
​رشا:
أنزعُ ردائي فينكشفُ المشهدُ على فقره الأنيق:
امرأةٌ واحدة.. وصمتٌ لا يعرفُ كيف يزهر.
​أحمد:
وأنا أتحلَّلُ من صَخَبِ الحواسِ فينكشفُ المدى على فقرِهِ النورانيّ:
رؤيا واحدة.. وقلبٌ يتعلمُ كيفَ يطيرُ بلا أجنحة.
🌷 
أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

​ ️أحمد مصطفى الهلالي.. يكتب.. لـــهـفــة.. قصة قصيرة

*​إبنة قلبي.. لو تعلمین*................ بقلمي✒️أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي

"جَوابُ السَّكَن".. 🌷بقلمي✒.. 🌷️..............أפـمـפـ مصطفى الهـــلالـــي