سليلُ المكرمات /قصيدة فخر ومجاراة على بحر الطويل.بقلم الشاعر: أحمد مصطفى إبراهيم الهلالي مصر
سليلُ المكرمات
قصيدة فخر ومجاراة على بحر الطويل.
بقلم الشاعر: أحمد مصطفى إبراهيم الهلالي
مصر
..........
بِعَزمٍ بَنَينا المَجدَ وَالرِّيحُ تَرحَلُ ... وَفَوقَ ذُرَى الأَمجادِ نَحنُ نُطَوِّلُ
وَتَشهدُ لَنا بِالعِزِّ خَيلٌ جَمُوحَةٌ ... إِذَا صَاحَ في الهَيجاءِ دَاعٍ مُجَلجِلُ
نَمُدُّ يَدَ الإِحسانِ نَغزُو بِفَضلِنا ... فَيَحيا بِنَا قَفْرٌ، وَيُزْهَى المُؤَمَّلُ
وَلَكِنْ إِذَا سُلَّتْ حُسَامٌ لِغَارَةٍ ... نَخُوضُ لَظَى الحَربِ، وَالكَونُ يَذهَلُ
إِذَا مَا دَعَتْ لِلذَّودِ عِرْضاً حَمِيَّةٌ ... تَمَايَلَتِ الأَبطَالُ، وَالمَوتُ يُقبَلُ
فَلا نَحني لِغَيرِ اللهِ هَامَاتِنَا ... وَلَا فِي دُرُوبِ الذُّلِّ نَمشِي وَنَغفُلُ
بَنُونا كِرامٌ، وَالفِعَالُ شَوَاهِدٌ ... بِأَنَّ لَنَا مَجداً عَلَى النَّجمِ يُفْصَلُ
وَرَثنا الفَخارَ الأَشمَّ عَن جَدِّنا ... فَلا النَّسَبُ المَيمونُ يَومَاً يُجَهَّلُ
إِذَا أَقْبَلَ الأَعداءُ نَحنُ سُيوفُهُم ... وَإِنْ أَدبَروا نَحنُ الرَّدى المُتَعَجِّلُ
عَلى عَهْدِنا نَمضي كِراماً أَعِزَّةً ... وَذِكرُ بَني "أَمجادِنا" لا يُحَوَّلُ
......
أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي
تعليقات
إرسال تعليق