المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2026

شموخُ العز /ّ​قصيدة فخر (على بحر الكامل)... بقلمي ✒️/أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي مصر

شموخُ العزّ ​قصيدة فخر (على بحر الكامل) بقلمي ✒️ أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي مصر ********** ​إِنَّا إِذَا نَطَقَ الزَّمَانُ سَمِعْتَنَا ... صَوْتاً يُدَوِّي فِي المَدَى لا يَخْمُلُ نَحْنُ الأُلَى بَنَوْا حُصُونَ عِزَازَةٍ ... وَالْحَقُّ عِنْدَ نِزَاعِهِمْ لا يُجْهَلُ سِيرُوا مَعِي نَحْوَ الذُّرَى فِي عِزَّةٍ ... فَالمَجْدُ عِنْدَ كِرَامِنَا لا يُبْدَلُ يَا صَاحِ هَذَا فِعْلُنَا وَطِبَاعُنَا ... سَيْفٌ يُقَطِّعُ هَامَةً مَا تَجْفُلُ نَمْشِي عَلَى نَهْجِ الأُبَاةِ بِعِزَّةٍ ... وَالذُّلُّ عَنَّا فِي المَوَاقِفِ يُعْزَلُ كُلُّ المَكَارِمِ فِي يَدَيْنَا أُحْكِمَتْ ... وَالفَخْرُ عِنْدَ طَرِيقِنَا لا يَسْفُلُ نَحْمِي الذِّمَامَ إِذَا تَعَالَى صَائِحٌ ... وَنَرُدُّ كَيْدَ الجَائِرِينَ وَنُثْقِلُ فَإِذَا أَتَيْنَا لِلْمَعَارِكِ رُكَّعاً ... لِلَّهِ نَسْجُدُ وَالعَدُوُّ يُهَلْوِلُ يَبْقَى شُمُوخُ بِلادِنَا فِي أَعْلَى ... قِمَمٍ بِهَا كُلُّ الأَعَادِي تُخْذَلُ هَذَا هُوَ الفَخْرُ الَّذِي لَا يَنْقَضِي ... ذِكْرٌ بِهِ بَيْنَ الأَنَامِ نُفَضَّلُ ***** ​أحمد مصطفى إبراهيم الهلالي

سليلُ المكرمات /قصيدة فخر ومجاراة على بحر الطويل.بقلم الشاعر: أحمد مصطفى إبراهيم الهلالي مصر

سليلُ المكرمات قصيدة فخر ومجاراة على بحر الطويل. بقلم الشاعر: أحمد مصطفى إبراهيم الهلالي مصر ..........  ​بِعَزمٍ بَنَينا المَجدَ وَالرِّيحُ تَرحَلُ ... وَفَوقَ ذُرَى الأَمجادِ نَحنُ نُطَوِّلُ وَتَشهدُ لَنا بِالعِزِّ خَيلٌ جَمُوحَةٌ ... إِذَا صَاحَ في الهَيجاءِ دَاعٍ مُجَلجِلُ نَمُدُّ يَدَ الإِحسانِ نَغزُو بِفَضلِنا ... فَيَحيا بِنَا قَفْرٌ، وَيُزْهَى المُؤَمَّلُ وَلَكِنْ إِذَا سُلَّتْ حُسَامٌ لِغَارَةٍ ... نَخُوضُ لَظَى الحَربِ، وَالكَونُ يَذهَلُ إِذَا مَا دَعَتْ لِلذَّودِ عِرْضاً حَمِيَّةٌ ... تَمَايَلَتِ الأَبطَالُ، وَالمَوتُ يُقبَلُ فَلا نَحني لِغَيرِ اللهِ هَامَاتِنَا ... وَلَا فِي دُرُوبِ الذُّلِّ نَمشِي وَنَغفُلُ بَنُونا كِرامٌ، وَالفِعَالُ شَوَاهِدٌ ... بِأَنَّ لَنَا مَجداً عَلَى النَّجمِ يُفْصَلُ وَرَثنا الفَخارَ الأَشمَّ عَن جَدِّنا ... فَلا النَّسَبُ المَيمونُ يَومَاً يُجَهَّلُ إِذَا أَقْبَلَ الأَعداءُ نَحنُ سُيوفُهُم ... وَإِنْ أَدبَروا نَحنُ الرَّدى المُتَعَجِّلُ عَلى عَهْدِنا نَمضي كِراماً أَعِزَّةً ... وَذِكرُ بَني "أَمجادِنا" لا يُحَوَّلُ ...... ​أحمـــــد مصط...

​هندباء ​بقلم الشاعر✒️ أحمد مصطفى الهلالي.. مصر

صورة
​هِندباء ​بقلمي✒️  أحمد مصطفى الهلالي مصر ********** ​تتزاحمُ الحروفُ على شِفاهي حينَ أذكرُكِ، فأجدُني.. بينَ النقطةِ والفاصلةِ أبني لكِ وطناً من ضوء. ​يا "هِندباء".. أيا قصةً لا يقرأُها إلا قلبي، أنتِ لستِ مجردَ حرفٍ في دفاترِ الشوقِ، أنتِ المسافةُ التي تُلغي "البعيدَ" في دمي، وأنتِ المدى الذي لا يعرفُ الوصولَ، لأنَّ الوصولَ يعني: أن تنتهي الحكاية! ​أحملُكِ في قلبي.. رائحةً للمطرِ، ولوناً للذاكرة، أحملُكِ كعملةٍ نادرةٍ من فضةِ الروح، لا أُقايضُها بكنوزِ الأرض، ولا أفرطُ في بياضِكِ حتى لو ذبلتْ كلُّ حدائقِ الياسمين. ​أضعُكِ الآنَ بينَ الياءِ والياءِ في "بياضِ" الورقةِ التي لا تخون، أستريحُ من وعثاءِ العالمِ في تضاريسِ اسمكِ، وكلما انحنيتُ لأخطَّ سطراً يأخذُني طيفُكِ نحو "مقامِ الرؤيا".. حيثُ لا زمنَ، لا فواصلَ، لا حزنَ يجرؤُ أن يقتربَ من مملكتِكِ. ​يا أثرَ العمرِ الجميلِ.. يا سرَّ النقطةِ التي تُنهي شتاتي، لو خيّروني بين العالمِ وأنتِ، لاخترتُ أن أكونَ "حرفاً" في قصيدتِكِ، أعيشُ دهراً.. بينَ دلالِ "الهندباء" ورعشةِ الحنين. ***...

على خطى الياسمين / بقلم الشاعر /أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي. / مصر

صورة
على خطى الياسمين بقلمي  أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي مصر ********** ​تُشبهين الياسمينَ في غفلةِ الضوء، تأتينَ خفيفةً.. كأنكِ لم تمشي على الأرض، بل مشيتِ على أهدابِ قلبي، تاركةً وراءكِ أثراً من عطرٍ لا يزول، يُذكّرني بأنَّ الجمالَ قد يَجوعُ أحياناً لِلُغتي، فأطعمُهُ من قوافيّ ما تشتهين. ​أتمشّى على خُطاكِ، فأجدُني أتعثرُ في تفاصيلِ عطركِ المُنسكبِ على أرصفةِ الروح. الياسمينُ لا يغارُ منكِ، بل ينحني حين تمرّين، كأنما يعترفُ أنَّ البياضَ ليس لوناً، بل هو أنتِ حين تبتسمين. ​أيتها الأخيرةُ في قائمةِ الأبجدية، كيف صرتِ لي نُوراً ومِسكاً؟ كيف صرتِ الياسمينةَ التي أقطفُها كلَّ يومٍ من حديقةِ خيالي، فلا تذبلُ.. ولا يقلُّ أريجُها، ولا أجدُني بعدكِ بانتظارِ موسمٍ آخر. ​أنتِ الآنَ في دمي، خُطوةً.. خُطوةً، حتى استحالَ الحنينُ إليكِ، نباتاً يقتاتُ على ضفافِ الذاكرة، يزهرُ كلما مرَّ طيفُكِ ببالي، ويُعلنُ أنَّ كلَّ وردٍ سواكِ.. كان مجردَ ادعاء. ***** أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي

أنا الرّشا... / بقلم الشاعر /أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي. / مصر

صورة
أنا الرّشا بقلمي ✒️  أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي مصر ********** ​أنا الرّشا.. أعبرُ إليكَ كأنّني أثرُ العطرِ في كفِّ الغياب، أحملُ روحي مِشكاةً.. تستعذبُ الوهجَ، ولا تخافُ من الذوبان، كأنني قبلَ لقائكَ.. كنتُ اسماً يبحثُ عن مَعناه، فلما لمحتُ طيفكَ.. شربَ الزمانُ ملامحي، وأصبحتُ أنتَ! ​أنا الرّشا.. حين أطلُّ على شُرفةِ صدركَ، لا أحملُ حقائبَ السفرِ، بل أحملُ الأفق، أمنحكَ مدناً من الياسمين.. لا تسكنها الدروب، بل تسكنها الرعشات، وهناك.. حيثُ يتوقفُ النبضُ عن العدّ، نقيمُ صلاةَ الروحِ التي أضناها الترحال. ​أنا الرّشا.. أشربُ نبيذَ حضوركَ حتى الثّمالة، فأجدني في قمةِ ارتوائي.. أبحثُ عن قطرة! يا غيثاً كلما انهمرَ على جفافي.. أورقَ فيّ الظمأُ من جديد، كأنّكَ العيدُ الذي لا ينتهي.. وكأنني خُلقتُ لأجوعَ إليكَ.. وأنتَ في كفّي! ***** ​أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي

​حينَ تُزهرُ الأرضُ في عينيك.. ِ​(نبعُ الحنين)..... بقلمي ✒️/أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي

صورة
​حينَ تُزهرُ الأرضُ في عينيكِ ​(نبعُ الحنين) بقلمي ✒️ أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي ********** ​يا من تشبهين في ثباتكِ جبالَنا، وفي حنانكِ جداولَ أرواحنا.. حين أراكِ، لا أرى امرأةً فقط، بل أرى وطناً يتنفسُ في هيئتكِ، روحاً تنحني لتسقيَ الوردةَ التي تشبهُ حلمنا الأبدي. في عينيكِ أرى امتدادَ الأرضِ التي لا تظمأ مهما اشتدَّ عليها قسوةُ الزمن، وفي ملامحكِ يولدُ الأملُ من بين تشققاتِ المستحيل. ​أنتِ تسقينَ "الوردة" بماءِ قلبكِ الطاهر، وأنا أسقي روحكِ بكلِّ قصائدِ الوفاء. كأنَّكِ تقولين للدنيا إنَّ الجمالَ ينمو دائماً، حتى في أرضٍ جفت، طالما هناكَ نبضٌ يحب، وطالما هناكَ يدٌ لا تكفُّ عن العطاء. أنتِ يا سيدتي لستِ فقط حبيبتي، أنتِ الأرضُ التي أعودُ إليها حين تضيقُ بي الدروب، وأنتِ الفجرُ الذي يلونُ علمَ قلبي بالضوء.. دمتِ لي وطناً، ودامَ حبُّكِ نبعاً يزهرُ في روحي ويحيي عظامي. ​وهكذا، يظلُّ كفُّكِ الرقيقُ حارساً للوردة، ويظلُّ حبُّكِ هو الميثاقُ الذي لا يطالهُ الفناء. إنني في عينيكِ أقرأُ تاريخاً لم يُكتب بعد، وأرى وطناً لا تغيبُ شمسهُ ما دامَ في صدركِ هذا الحبُّ المتدفق....

نخبُ الحكاية / بقلمي✒️/ أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي / ​مجاراةً لنص "نخب الخيال" للشاعرة حنين

صورة
نخبُ الحكاية بقلمي✒️  أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي  ​مجاراةً لنص "نخب الخيال" للشاعرة حنين ** ​في فنجانيَ المنسيِّ من صمتي.. إلى أقصى رؤاكْ تتلاشى الأرواحُ ظِلاً.. في ممراتِ خُطاكْ ​أدنو من القهوةِ.. أحتسي نبضَ المدى فأجدُ في كؤوسِ الشوقِ.. ما ضاعَ من السُّكْرِ.. وما طابَ لِلقاكْ! ​يا ساكناً في الوهمِ.. كيف سكنتَ في هذا الدخانْ؟ وكيف يغدو جفنيَ المرآةَ.. والعطرُ.. في سُحبِ الأمانْ؟ ​أنا لا أرتوي من البنِّ حين يغمرني.. بل أستزيدُ من لهيبِ البوحِ.. في رسمِ الكيانْ. ​تلك السطورُ الراقصاتُ على النوى حرفٌ من السحرِ.. المؤرَّخِ.. والجوى ​فإذا أسندتُ رأسي إلى فنجاني.. أدركتُ أن الحبَّ "وهمٌ".. قد استوى ​فوقَ ملامحِ الصبرِ.. أحجيةٌ لا تنجلي إلا لترويَ.. في دمي.. أجملَ ما انطوى! ***** أحمـــــد مصطفى الهـــلالـــي